كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

استطلاع: كلينتون داخل البيت الأبيض أفضل من أوباما “في كل شيء”



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]أظهر استطلاع للرأي أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، في حالة إذا ما فازت برئاسة الولايات المتحدة في انتخابات 2016، ربما تكون أفضل من الرئيس الحالي، باراك أوباما.

وأظهر الاستطلاع، الذي تم الكشف عن نتائجه الاثنين، أن غالبية الأمريكيين يعتقدون أن كلينتون، التي خاضت السباق للفوز بمقعد الديمقراطيين في انتخابات 2008، أمام أوباما، سوف تؤدي مهام المنصب الرئاسي بشكل أفضل “في كل شيء”، سواء داخلياً أو خارجياً.

واعتبر مدير استطلاعات الرأي أن نتيجة الاستطلاع “تصب في مصلحتها (أي هيلاري كلينتون) ويدعم فرص فوزها بالرئاسة، في حالة إذا ما قررت خوض سباق انتخابات 2016 فعلياً.”

وأضاف أن الاستطلاع يظهر أن “ضعف أداء الرئيس في معظم القضايا، لن يضر بفرصة كلينتون إذا ما خاضت السباق إلى البيت الأبيض.”

وتولت كلينتون وزارة الخارجية لمدة أربع سنوات خلال الفترة الرئاسية الأولى لأوباما، ولعل هذا كان أحد أسباب ارتفاع شعبيتها، خاصةً فيما يتعلق بعدد من القضايا الخارجية.

وأعرب 63 في المائة ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن أداء كلينتون على الصعيد الخارجي سيكون أفضل من الإدارة الحالية، بينما أشار 61 في المائة إلى أنها ستكون أكثر إيجابية في التعامل مع قضايا الإرهاب.

إلا أن الملاحظ أيضاً أن 63 في المائة أعربوا عن قناعتهم بأن أدائها سيكون أفضل فيما يتعلق بالملف الاقتصادي، كما أشار 57 في المائة إلى أنها ستتعامل مع ملف الرعاية الصحية بشكل أكثر إرضاءً للأمريكيين.

وأجري الاستطلاع من قبل مركز ORC الدولي، خلال الفترة من 29 مايو/ أيار إلى الأول من يونيو/ حزيران الجاري، وشمل 1003 من البالغين في الولايات المتحدة، وتحتمل نتائجه نسبة خطأ ارتفاعاً أو انخفاضاُ تتراوح حول ثلاثة في المائة.

دنيا الوطن
أ.ع[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        والمصوتين لها هم اليهود الذين يلحون على اوباما لتوجيه ضربات يمين شمال بحجة الارهاب ولكن في الحقيقة لتامين اسرائيل وكلينتون تميل للوبي اليهودي او الصهيوني اكثر من اي جهة اخرى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.