كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

حريق ضخم يلتهم 880 محلا بمركز تجاري شمال شرقي المغرب وإسبان يشاركون في إخماده



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]طال حريق ضخم أكثر من 880 محلا تقع في مركز تجاري، بمدينة الناظور، شمال شرقي المغرب، ولازالت عملية إخماده متواصلة حتى الساعة 23:50 ت.غ، بمشاركة رجال إطفاء أسبان استمرت ساعتين، حسب مراسل الأناضول.

وشب حريق كبير في الساعات الأولى من صباح اليوم الاربعاء، بمركز “المغرب الكبير” التجاري الذي يتكون من 880 محلا تجاريا، بمدينة الناظور.

وإلى حدود الساعة 23:50 ت.غ، ما زالت إحدى المروحيات التابعة للدرك الملكي (قوات عسكرية مغربية تقوم بمهام حفظ الأمن والتدخل العاجل)، تواصل عملياتها في إخماد الحريق.

وأجبر الحريق الذي لازال مستمرا، العائلات القاطنة بجوار المركز التجاري على إخلاء منازلها، تخوفا من انهياره في أي لحظة.

وقال مصدر أمني، للأناضول إن الحريق “شب بسبب تماس كهربائي ولم يسجل أي خسائر في الأرواح البشرية، في حين قدرت قيمة الخسائر المادية بـالضخمة نظرا لطبيعة السلع والبضائع التي كانت متواجدة بالمحال”، دون أن يعطي رقما محددا للخسائر.

ورصد مراسل الأناضول مساهمة عدد من رجال الاطفاء الأسبان في عملية الإطفاء المتواصلة، بعد قدومهم من مدينة مليلية، المتمتعة بحكم ذاتي تحت سيادة الدولة الاسبانية.

بدوره، قال حفيظ الجرودي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالناظور (هيئة حكومية) إن “الخسائر المادية تقدر بملايين الدراهم (الدولار يعادل 8 دراهم تقريبا)”، ولفت إلى أن الغرفة لم تحصل حتى الآن على إحصاء رسمي لقيمة الخسائر لاستمرار عمليات اخماد الحريق.

الجرودي أضاف أن “بناية المركز المتكونة من خمسة طوابق علوية وطابق سفلي، مهددة بالانهيار في أي لحظة نظرا لمدة الحريق الذي تجاوز عشر ساعات”.

وعاب على المصالح المعنية بإخماد الحريق البطء في عملية التدخل، وقال: “كان على السلطات المغربية أن تسمح لرجال الاطفاء الأسبان بالتدخل منذ اللحظات الأولى للحريق لتفادي الخسائر”.

وأعلنت الغرفة في بيان لها وصل وكالة الأناضول نسخة منه، مساء الأربعا، عن تشكيل خلية تتبع للأزمة، بالتعاون المباشر مع محافظة الناظور لـ “معاينة أوضاع التجار وتلقي شكاواهم، وإحصاء حجم الخسائر، بهدف إيجاد سبل كفيلة لتعويض المتضررين ودعمهم ماديا ومعنويا بوتيرة سريعة”.
[/JUSTIFY] [FONT=Tahoma]
الأناضول
م.ت
[/FONT]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.