كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

طائرة خاصة تنقل مشار للقاء الرئيس زوما في قصر الرئاسة



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]صرح مسؤولون بالأمم المتحدة أن ضباطاً من قوات الأمن في جنوب السودان منعوا عدة موظفين محليين بالمنظمة الدولية من السفر إلى يوغندا، في واقعتين. ويعتقد أن السبب يرجع إلى انتمائهم العرقي، وتقدمت الأمم المتحدة بشكوى لحكومة جنوب السودان تستوضحها فيه عن أسباب منع أربعة من موظفيها المحليين من ركوب طائرة تابعة للمنظمة الدولية ومصادرة جوازات سفرهم، وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن موظفي البعثة كانوا ينوون السفر في مهمة رسمية للأمم المتحدة للانضمام لدورة تدريبية بمركز الدعم الأممي في عنتيبي، وتابع قائلاً للأسف هذه ليست واقعة منعزلة، حدثت واقعة مماثلة مع موظفين محليين آخرين من بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان في المطار، وقال مسؤولون بالأمم المتحدة طلبوا عدم نشر أسمائهم إن الموظفين في الواقعتين استُهدفوا بناءً على القبيلة التي ينتمون لها، فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان يوم أمس:

الجيش المنداري الأبيض
كشف تقرير صادر عن الناطق العسكري باسم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان العميد لول كوانغ، أن القتال العنيف الذي اندلع في جوبا في الفترة الماضية كانت هجمات من قبل قوات الجيش المنداري الأبيض، وقال العميد لول إن الجيش الأبيض المنداري شن هجوماً على القوات الحكومية.

كلمنت ينفي
قال حاكم الولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان كلمنت واني، إن زعيم المعارضة رياك مشار يريد من الاستوائيين مناصرته. قائلاً إن من يطلقون تلك الشائعات يهدفون الى تقسيم شعب جنوب السودان. وقال كونقا في مؤتمر صحفي عقده امس الخميس بمكتبه في جوبا إنه يجب أن نحارب تلك الشائعات لحماية أمتنا ورئيسنا، إنهم يريدون أن يقولوا إن الجنوبيين ليسوا موحدين. وأضاف كونقا أنه فيما يتعلق بالفيدرالية، رياك مشار لم يبدأ الحديث عنها، ومواطنو ولاية الاستوائية الوسطى هم الذين طالبوا بالفيدرالية، وقد رفعنا توصيات المؤتمرات الأربعة التي عقدناها هنا لرئاسة الجمهورية، ولم تمنعنا من التعبير عن مطلبنا. وقال إن الزعيم رياك مشار يريد من الاستوائيين مناصرته ونحن لن نقبل بفيدرالية تأتي بدماء الأبرياء. وأضاف أن بعض الناس بدأوا في تفسير الفيدرالية على أساس أنها تقسيم، ومضى قائلاً لا عودة إلى الإقليمية، الولايات العشر يجب أن تبقى كما هي، والذين يريدون صناعة المشاكل سنتعامل معهم وفقاً للقانون. وقال حاكم ولاية الاستوائية الوسطى إن هناك أحاديث في الإنترنت تقول انني أريد الهروب من جوبا، لكني أقول لهم بأنني ظللت متواجداً مع الرئيس سلفاكير ميارديت منذ بداية اندلاع الأحداث في منتصف ديسمبرالماضي. وأكد حاكم الولاية الاستوائية الوسطى أن شعب الاستوائية هو الذي قام بحماية الرئيس سلفاكير وليس أي شخص آخر، وقال نحن مع الفيدرالية وسنظل نتحدث عن الفيدرالية، وعلى مشار أن يتوقف عن قتل شعبنا حتى نستطيع بناء جنوب السودان سوياً.

لقاء مشار مع زوما
التقى زعيم المعارضة رياك مشار برئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما في البيت الرئاسة في بريتوريا، وقال المتحدث باسم مشار جيمس قديت داك ان الزعيمين عقدا اجتماعاً مطولاً، واضاف قديت بان مشار زار جنوب افريقيا بناءً على دعوة من قبل الحكومة على متن طائرة خاصة من مطار أديس أبابا الدولي وكان يرافقه على متن الطائرة سفير جنوب افريقيا في اثيوبيا.

الأغذية العالمي يحذِّر
حذَّر برنامج الغذاء العالمي من زيادة تدفق أعداد اللاجئين من جنوب السودان لإثيوبيا، لافتاً إلى أن ذلك سينعكس سلباً على حياة المواطنين. وقال مدير برنامج الغذاء العالمى في أثيوبيا، عبده دينغ، في تقرير له، نشره مركز والتا للمعلومات «شبه الرسمي»، امس إن هناك بالفعل حوالي «147,000» من لاجئي جنوب السودان في مخيمات اللاجئين بإثيوبيا. وأضاف: ما لا يقل عن ألف و«500» لاجئ يعبرون الحدود كل أسبوع، وأن هذه الأرقام تمثّل زيادة هائلة في فترة قصيرة جدًا، لافتاً إلى أن الأمم المتحدة تتوقع أن تصل أعداد اللاجئين من جنوب السودان في إثيوبيا إلى «300» ألف بنهاية العام. وأوضح أن إثيوبيا تستضيف إلى جانب لاجئي جنوب السودان آخرين من الصومال الذين وصلوا إلى الأراضي الإثيوبية جراء الجفاف الذي شهده الصومال في العام 2010م، كما تستضيف أيضاً لاجئين من دولة إريتريا. وأشار دينق إلى أن الحكومة الإثيوبية تفتح أراضيها أمام اللاجئين من دول الجوار، وتعتبر من أكثر الدول الأفريقية التي تستقبل اللاجئين على أراضيها. وبيّن أن الأمم المتحدة تحتاج إلى حوالي «20» مليون دولار شهرياً لتغطية احتياجات اللاجئين من الغذاء في إثيوبيا بسبب النقص الحاد في التمويل. وأكد على أن الوضع في جنوب السودان ليس فيه تحسن يذكر حتى الآن، والدولة الوليدة تواجه مجاعة حقيقية بسبب الحرب الأهلية منذ منتصف ديسمبرالماضي.

تدهور اكوكا
يعاني المئات من الفارين من مناطق متفرقة بسبب الصراعات بين طرفي الصراع بدولة الجنوب بمحليتي اكوكا وفشودة، من سوء الأوضاع الإنسانية وسط نقص في المشمعات والأدوية وذلك في ظل هطول الأمطار. حيث كشف محافظ محلية اكوكا دانيال يور في لقاء مع راديو «تمازج» أن المنطقة تحتضن المئات من الذين فروا نتيجة للصراعات بولاية أعالي النيل وهم يعانون من نقص الغذاء وخيام الإيواء وذلك في ظل هطل مستمر للأمطار، وقال بأنه منذة فترة تم إنزال المعينات الغذائية للنازحين إلا أنها نفدت والان هم يحتاجون لغذاء، ايضاً اضاف بأن النازحين يعانون من نقص الخيام، محذراً من انتشار الأمراض في موسم الأمطار، وابان بأن غالبية النازحين هم أطفال وأمهات، إلى جانب ذلك أكد نقص الأدوية ببعض المناطق بمحلية اكوكا وذلك في ظل وعورة تامة للطرق بالمنطقة نتيجة لاستمرار هطل الأمطار مطالباً جهات الإختصاص بتوفيرة المعينات والأدوية للمحتاجين بمن فيهم النازحون وأهالي المنطقة، بينما في محلية فشودة التي تحتضن ما يقارب الـ«28» ألف نازح حتى الآن فروا نتيجة للصراعات بأعالي النيل، ايضاً يشكون من نقص الغذاء، وسط انتشار للأمراض وخاصة مرض سوء التغذية، وقال مسؤول الاعلام بالمحلية السيد مطر الشيخ إن المنظمات قدمت الغذاء للنازحين في ابريل الماضي إلا أن الغذاء المقدم نفد والآن هم يعانون من نقص الغذاء، كاشفاً عن تردي الوضع الصحي وخاصة الأطفال، وذلك بسبب معاناتهم من انتشار الأمراض وخاصة سوء التغذية، واصفاً الموقف الغذائي للنازحين بالصعب، وطالب المنظمات بالإسراع في توفير الغذاء للنازحين قبل إنفجار الأوضاع، وفي سياق منفصل شكا المتأثرون من الصراع بولاية الوحدة والذين فروا إلى تورالي بولاية واراب من أنهم منذ مايو الماضي لم تقدم لهم المعينات الغذائية، وأشاروا إلى أنهم يعانون من نقص الغذاء، واوضحت لاجئة من تورالي لراديو «تمازج» أن المنظمات تقدم هذه الأيام لنازحي منطقة أبيي الذين فروا في العام 2011 نتيجة للأحداث في أبيي، وطالبت المنظمات بتقديم المعينات لنازحي ولاية الوحدة.

مؤتمر بالمابان
وصى المؤتمر الحدودي الذي انهى اعماله أمس بالمابان بمشاركة مجتمع المابان ولاجئي النيل الأزرق بمعسكرات دورو، الجمام، يوسف باتيل وجندراسا، و ممثلين لرعاة جنوب النيل الأزرق بالسماح للرعاة بالعبور إلى المابان بأعالي النيل بغرض الرعي، إلى جانب ذلك وصى ببناء السلام الإجتماعي بين أهالي المابان ولاجئي النيل الأزرق، وأوضح ممثل منظمة كونكارديس الراعية للورشة والتي اعتبرها بأنها امتداد لمؤتمر اقيم بين الأطراف المذكورة في مايو الماضي، مضيفاً أن الورشة جاءت بغرض تنزيل توصيات المؤتمر السابق، وقال إن الورشة جمعت عدداً من الإدارات الأهلية لمجتمع المابان وآخرين من لاجئي النيل الأزرق، كاشفاً عن غياب للرعاة وذلك بسبب هجوم شنه مسلحون مجهولون بمنطقة البوط والذي أدى إل« مقتل «5» رعاة ما منعهم من حضور الورشة، لكنه استدرك قوله بأن الورشة أوصت بتنفيذ مقررات المؤتمر السابق الذي حضره رعاة، مبيناً أن الحضور أكدوا المضي قدماً في ترسيخ بناء السلام الاجتماعي بين اهالي المابان واللاجئين والرعاة، كما اشار إلى الإحتكاكات بين المجتمعات المذكورة قلت منذ مؤتمر مايو الماضي. وطالب كاي هذه المجتمعات ببناء السلام والتعايش السلمي في الحدود.

أسر الرنك تشكو
شكا مواطنو مدينة الرنك الحدودية بدولة جنوب السودان من فقدهم لطعم رمضان وذلك بسبب فرار غالبية الاسر إلى السودان نتيجة للأحداث بين طرفي الصراع بدولة الجنوب، وقال عدد منهم تحدثوا بأن شهر رمضان هذا العام مختلف عن الشهر السابق وذلك في إشارة للإستقرار في السابق، واشاروا إلى أنهم فقدوا أطفالهم وجيرانهم نتيجة للصراعات التي وقعت بالرنك والتي أجبرت الأطفال والأسر للهرب لدولة السودان، واضافوا بأنهم في الظروف العادية يستمتعون بشهر رمضان نتيجة للتواصل والإفطار خارج البيت إلا أن هذا العام رمضان إختلف تماماً، وذلك بسبب فرار الأسر إلى السودان، وكشفوا بأنهم فقدوا فضائل الصيام بسبب الصراع بالجنوب، وسط أمنيات من المتحدثين بانتهاء الصراع بالجنوب حتى يعودوا لحياتهم الطبيعية ويستمتعوا بشهر رمضان كما كان في السابق.

حملة الفرنديد
دشنت مقاطعة تونج الجنوبية بولاية واراب بدولة جنوب السودان حملة لاستئصال مرض دودة الفرنديد، وسط اتجاه داخل برنامج المكافحة بجنوب السودان للقضاء على دودة المرض نهائياً، حيث كشف يانق يانق بول نائب مدير برنامج مكافحة مرض الفرنديد بجنوب السودان في تصريح لراديو «تمازج» عن تدشينهم حملة بمشاركة وزارة الصحة الاتحادية بالجنوب والصحة بواراب حضرها مسؤولين من برنامج المكافحة بالجنوب ومنظمات عالمية من بينها الصحة العالمية بمقاطعة تونج الجنوبية، واوضح بول بأن برنامج المكافحة رصدت له مبالغ مالية تتراوح بين «250» إلى «500» جنيه لكل مريض يبلغ عن حالته لأقرب مركز صحي يبتع لبرنامج المكافحة، مضيفاً أن هنالك اتجاه داخل البرنامج للقضاء على مرض الفرنديد نهائياً، يجدر ذكره ان برنامج مكافحة المرض بدأ منذ 2006 بمقاطعة تونج الجنوبية حيث كانت المنطقة موبوءة بهذا المرض، واوضح يانق ان عدد المصابين قل خلال الخمس سنوات الماضية حيث تم تسجيل حالة واحدة فقط في العام السابق. ومنذ شهر واحد حتى شهر ستة من هذا العام لم يتم تسجل اي حالة لهذاالمرض.

سكان جونقلي يغادرون
أعلنت السلطات الحكومية بولاية جونقلي، عن عودة كثير من المواطنين إلى منازلهم، بعد أن غادروا مقر بعثة الأمم المتحدة، نظراً لتحسن الأوضاع الأمنية. وقال وزير الإعلام والاتصالات بالولاية، جودي جونقلي، خرج كثيرون من مقر بعثة الأمم المتحدة، والولاية تشهد عودة مستمرة للمواطنين بعد تحسن الأوضاع الأمنية. وكشف الوزير عن انخراط العديد من العائدين في أعمال الزراعة الخاصة بهم، وبدء نشاط الحركة التجارية بالأسواق، بالإضافة لتحسن في الأوضاع الصحية بالولاية، فيما لم يشر إلى أعداد العائدين لمنازلهم. وكان الآلاف من سكان جونقلي قد غادروا منازلهم ولجأوا لمقر بعثة الأمم المتحدة بالولاية، فراراً من الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لرياك مشار النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت، منتصف ديسمبر كانون الأول الماضي.

صحيفة الإنتباهة
المثنى عبد القادر
[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.