كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

معاشيو البنوك: راتب الثمانية أشهر هو المعاش السنوي



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]أعلن معاشيو البنوك الحكومية عن غضبهم وسخطهم على الإدارة القانونية لبنك السودان المركزي، ذلك لممطلته المستمرة تجاه حقوق المعاشيين وأوضح الأستاذ/عبد الرحمن نمر رئيس إتحاد معاشي البنوك: أن المعاشيين ليس لهم معاش شهري كما هو معمول به في المصالح الحكومية الأخرى، بل يصرفون مرتب ثمانية أشهر في السنة هي عبارة عن معاشهم حسب شروط خدمة البنوك التي وضعها بنك السودان عام1974م ثم عٌدِّلت عام 1984 وذلك بموافقة الإتحاد العام للمصارف وبنك السودان إلى أن جاء محافظ بنك السودان السابق صابر محمد الحسن وعدل هذه اللائحة عام1992 بمفرده، نحن الآن مطلبنا الوحيد هو تنفيذ قرارات محكمة الطعون الإدارية المؤيد من المحكمة العليا ومحكمة الإستئناف والمحكمة العليا منذ العام 2003.

كما أوضح أن هناك تضارب في الأحكام القضائية بعد تعديل عام 1992وقد تقدمنا بطلب لرئاسة الجمهورية مطالبين بتنفيذ الأحكام القضائية التي ماطل بنك السودان في تنفيذها ونظمنا وقفة أحتجاجية أمام القصر الجمهوري، عليه تكونت لجنة برئاسة وزير شؤون الرئاسة للنظر في قضية متقاعدي البنوك، وكونت هذه اللجنة لجنة أخرى برئاسة د.عبد المنعم محمد عثمان وآخرين من مستشاري بنك السودان، وعقدنا اجتماعين مع هذه اللجنة طلبت منا معلومات عن المعاشيين واستلمنا إستمارات من اللجنة فيها أربعة أسئلة جاوبنا عليها جميعاً، وكانت الإجابات مدعمة بالمستندات وكان رأينا موحداً وهي المطالبة بالحقوق كاملة حتى عام 2014 لجميع الحالات حسب شروط الخدمة، وكان واضحاً أن د.عبد المنعم محمد عثمان لم يتوقع هذه الإجابات وهذا الرأي الموحد وبدأ في أثارت جدل قانوني بإيجاد تسوية أو الدفع بالأقساط أو حتى التنازل عن الحقوق، بل وطلب معلومات إضافية وقال إنه سوف يرفع تقرير إلى لجنة رئاسة الجمهورية مفاده أن إتحاد المعاشيين غير متعاون.

قلت له أن هناك سوابق قضائية لمعاشيين أستلموا حقوقهم كاملة، ويبدو واضحاً أن الدكتور عبد المنعم يعترض على تنفيذ أحكام القضاء، وبالتالي هو غير محايد وقد أرسلنا مذكرة لرئاسة الجمهورة بهذا الخصوص، ونحن في انتظار الرد وبعد استلام الرد سنحدد الخطوة القادمة، والجدير أن المئات من معاشيي البنوك قد توفوا قبل استلام حقوقهم كما أن المعاش لا يورث الشيء الذي يضع أسرهم في وضع حرج.

صحيفة الميدان
ت.إ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.