كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

طبيب ألماني : مخدر “مهدئ الخيول” سبب الهزيمة التاريخية للبرازيل



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]كشف طبيب المنتخب الألمانى أن الهزيمة التاريخية التى منى بها المنتخب البرازيلى من نظيره الألمانى بنتيجة 71، فى المباراة التى جمعت المنتخبين ضمن لقاءات الدور نصف النهائى للمونديال، سببها المخدرات.

وقال الطبيب فيكتور هوفلر، الذى عمل مع الطاقم الطبى الألمانى فى مونديال 2006، لصحيفة “زيرو هورا” البرازيلية: “إن أحد أطباء المنتخب البرازيلى المقرب منه، أخبره أنه تم وضع كمية من مخدر الأعصاب المدعو (ديازيبام)، داخل زجاجات المياه الخاصة بلاعبى المنتخب البرازيلى قبل لقاء ألمانيا، وهو ما تسبب فى تلك الهزيمة الكبيرة”.

وعن تفاصيل الحادث قال هوفلر “علمت بتلك الخطة يوم الأحد، قبل المباراة بيومين، عندما جاءنى اثنان من أطباء البرازيل يسألوننى عن عقار (ديازيبام)، الذى يستخدم كمهدئ للخيول، لكون زوجتى طبيبة بيطرية، فأخبرتهم أنه يعمل كمهدئ أعصاب للخيول، وللبشر هو بمثابة مخدر، ولما أخبرنى صديقى عمّا حدث، اجتمعت خيوط الحادث أمامى، وهنا حاولت أن أبلغ الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) عن الأمر، لكنهم كالعادة لم يهتموا.. (فيفا) يريد أن يكون هناك فائز وخاسر، لكن كيف يحدث هذا، لا يهم، المهم هو عدد الأموال التى ستجنيها من ذلك”.

وأضاف “وعندما صدمنى رد (فيفا) قررت إخبار المدير الفنى الألمانى يواكيم لوف، لكنه صدمنى هو الآخر، قال لى نصا (لا تهتم لم نضربهم، لقد فزنا عليهم، ومنتخب بلادك هو من فاز)”.

واستطرد هوفلر: “اعترضت على ذلك بشدة، وصرخت فيه كيف تفعلون ذلك، إنها مجرد كرة قدم، ولكن لا أحد يسمع، ومع ذلك شرحت الأمر إلى أول صحيفة قابلتها فى البرازيل، فالرياضة هى لعبة أخلاقية”.

وتقول الصحيفة: “إن مندوب من فيفا، اتصل بهم، وأخبرهم أن هوفلر لن يتكلم مع أى شخص عن موضوع المخدرات مجددا، يجب ألّا ينشر هذا الحوار، لأننا نستورد زجاجات مياة مغلقة ومختومة، ولا يمكن تحليلها، وحتى إذا أردنا تحليلها الآن فالأمر صعب لأن المياه قد استهلكت”.


[/JUSTIFY] [FONT=Tahoma]
اليوم السابع
م.ت
[/FONT]

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        [SIZE=5]هههههههههههههههه
        كذب …شماعه جديده…
        الاختيار غير الموفق لدفاع البرازيل وتجاهل سكولارى الى لعيبه مهمين مثل ميرندا دفاع اتليتكو مدريد سبب النكسة
        [/SIZE]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.