كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الحراك الإصلاحي المنشود



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]
الحراك الإصلاحي المنشود

* بعد اطلاعنا على بيان قوى الحراك الإصلاحي في الحركة الإسلامية، أحسسنا بأنه يعبِّر تعبيراً صادقاً عن كل ما ظللنا نطرحه في هذه المساحة، وفي غيرها من المساحات المتاحة دون أن ندَّعي أننا ننتمي لهذا الحزب أو ذاك أو تلك الحركة أو غيرها.
* حتى عندما حدثت المفاصلة التي أفرزت حزب المؤتمر الشعبي، استمرت دعوتنا للوفاق الوطني والحل السياسي الشامل، وظللنا ننتقد محاولات إضعاف الأحزاب السياسية، واستمالة بعض رموزها للركوب في (مركب) الإنقاذ!!.
* لم نمل الدعوة للإصلاح السياسي، لكن من داخل الأحزاب السياسية وليس بالانشطار منها، ونؤكد أهمية وجود أحزاب قوية مؤسسياً، ومُفعَّلة ديمقراطياً، لتحقيق التحوُّل الديمقراطي المنشود.
* كذلك دعونا للإصلاح الاقتصادي منذ أن بدأ تطبيق سياسة التحرير الاقتصادي التي طُبِّقت تحت مظلة أسلمة الاقتصاد، لكنها للأسف فارقت النهج الإسلامي لأنها اعتمدت مبادئ السوق الحُر، ولم تستطع كل المعالجات الاجتماعية محاصرة آثارها السالبة، خاصة على الشرائح الفقيرة.
* لذلك وجدنا أنفسنا أقرب لتيار الحراك الإصلاحي في الحركة الإسلامية، الذي لا نريد أن ننسبه إلى زيد أو عبيد، رغم احترامنا وتقديرنا للرموز التي تبنته، لأننا نرى أننا جميعاً في خندق واحد في السودان الباقي، وأن ما يشغلنا فعلاً “المستقبل والتوافق بين السودانيين”.
* نحن مع وحدة الجبهة الداخلية بين السودانيين جميعاً بلا تفرقة ولا عصبيات ولا جهويات، وإقامة العدل وسط المواطنين جميعاً، ومن أنصار الحوار للوصول إلى اتفاق ينظِّم الحياة السياسية بلا تسلط او هيمنة، ولذلك نتفق مع قوى الحراك الإصلاحي في الحاجة العاجلة لمبادرة سياسية تعزز التوافق الوطني واستكمال بناء السلام لوقف نزْف الدم السوداني في كل ربوع البلاد.
* نتفق ايضا مع قوى الحراك الإصلاحي في ضرورة الالتزام بالتطبيق الحازم لكل الاتفاقيات الموقَّعة ، ومراجعة السياسات والبرامج الاقتصادية بما يولي عناية خاصة للفقراء، ونؤكد على أهمية حيادية الدولة ورئاسة الجمهورية إزاء كل المواطنين بمختلف انتماءاتهم العقدية والفكرية والسياسية، وإصلاح الممارسة البرلمانية، وبسط الحريات خاصة حرية التعبير والنشر والتظاهر السلمي وتعزيز قومية القوات المسلحة وضمان هيمنتها على استخدام السلاح.
* لذلك فإننا نقف مساندين لقوى الحراك الإصلاحي، لكن ليس في الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني فقط ، وإنَّما في كل الساحة الداخلية الأكثر حاجة لهذا الحراك الإصلاحي بعيداً عن ادعاء الوصاية على الآخرين الذين هم شركاء أصليُّون في هذا الوطن، ومن حقهم دفع الحراك الإصلاحي لصالح الإنسان السوداني في كل ربوع السودان.
[/JUSTIFY]

كلام الناس – نور الدين مدني
[email]noradin@msn.com[/email]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.