كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

راشد عبد الرحيم : الحزب الشيوعي وإسرائيل



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]تلقي الحزب الشيوعي السوداني برقية تعزية ومواساة من الحزب الشيوعي الإسرائيلي في وفاة الشاعر الأستاذ محجوب شريف واخفي الحزب هذه البرقية ولم يعرضها في مناسبة تأبين الشاعر.
هذه الواقعة انتجت محاورة صحفية تقدم بها الأستاذ الجليل ياسين حسين بشير وعقب عليها في عموده المميز بالزميلة (التيار) أمس على الزميل الكاتب الأستاذ عبد الباقي الظافر.

وأتابع بحرص تعليقات وكتابات الأستاذ ياسين لما فيها من عمق و صبر على البحث والتعليق وحسن الاستدلال.
بيد أني وقفت ملياً على تعقيبات الأستاذ ياسين والتي قال فيها ((إن صياغ هذه الفقرة التي أوردت نصها يدل على أن الأستاذ عبد الباقي يعتقد أن هذه البرقية المثيرة هي جريمة تلتصق بالشاعر محجوب شريف قبل أن تلتصق بالحزب الشيوعي وهذا في تقديري ناتج عن النظرة لدولة إسرائيل ككتلة واحدة من الصهاينة العنصريين وهذا غير صحيح فداخل دولة إسرائيل قوى سياسية وعناصر منها الحزب الشيوعي تقف بقوة و صلابة ضد الصهيونية وضد الدولة الدينية اليهودية وتقف بنفس القوة مع الحق الفلسطيني)).

مع وافر التقدير للأستاذ المحترم فإن إسرائيل دولة دينية تقوم على الدين اليهودي وليس من حق أهل الأديان الأخرى حق المواطنة الكاملة فيها و أولي اشتراطات إسرائيل في المفاوضات مع الفلسطينيين هي الاعتراف بيهودية الدولة..

كما أن الصهيونية هي فلسفة تقوم على حق اليهود في إنشاء وإقامة دولتهم في فلسطين (جبل) صهيون وموسوعة ويكبيديا تعرفها بما يلي: (الصهيونية v بالعبرية) هي حركة سياسية يهودية، ظهرت في وسط وشرق أوروبا في أواخر القرن التاسع عشر ودعت اليهود للعودة الى أرض الآباء والأجداد (إيريتس إسرائيل) ورفض اندماج اليهود في المجتمعات الأخرى).
وعن سبب تسميتها فهو نسبة الى جبل صهيون أحد الجبال السبعة القائمة عليها مدينة القدس، وهو الجبل الذي عسكر فيه بنو إسرائيل لشكر الله علي نجاتهم من المصريين..))

إن كل قوة يهودية تعيش في إسرائيل وفق دستورها القائم وأهدافها وشروطها هي جماعة صهيونية بما فيها الحزب الشيوعي الإسرائيلي.

وإذا كان الحزب الشيوعي السوداني يؤمن ويدعو لحقوق الشعوب فكيف يقبل بمن يحتل ويقتل؟
والشيوعيون الإسرائيليون يقفون اليوم مع دولتهم في نكران حقوق الفلسطينيين ولا يستطيع الحزب الشيوعي الإسرائيلي أن يقول إن حماس حركة تدعو لتحرير الفلسطينيين.
هذه هي مشكلتنا مع موقف الحزب الشيوعي وموقف غيره مثل الأستاذ عثمان ميرغني في أنهم لا يرون بصورة جلية منطلقات الخلاف الجوهرية في أننا نرفض إسرائيل الدولة المستعمرة الدينية العنصرية الصهيونية القاتلة ولا يعنينا أنها تقيم ديمقراطية وأن أحزابها شيوعية ومناضلة.

ولو كان الحزب الشيوعي الإسرائيلي مع الحق الفلسطيني لخرج من فلسطين المحتلة و طالب بإعادتها لأهلها الذين اغتصبت منهم.
إسرائيل تقوم على العنصرية وهي دولة دينية الحقوق فيها للمواطنين اليهود.. وكل قواها الحرة والديمقراطية لم يعلوا لها صوت برفض إبادة الشعب الفلسطيني في غزة، ولا المطالبة له بحقوق حتى و لو تناسينا الحق في كل الدولة وقبل البعض بالحق في القطاع والضفة اللتين تعيشان اليوم في أسوأ احتلال عنصري ديني ومرتكب لأقسى صنوف الإبادة الجماعية في أكبر هولوكوست يسهده التاريخ.
وإذا تجاوزنا عن الرابط القوى بين الشيوعية والصهيونية وتأثير الأخيرة على الشيوعية فإن المنطلق من الدعوة بالديمقراطية والحقوق الإنسانية توقع على الحزب الشيوعي إن صح خبر برقية التعزية أن يرفض برقية الحزب الشيوعي الإسرائيلي و يطالب عضويته بالخروج من إسرائيل ورفض العيش والحياة في دولة صهيونية عنصرية.

صحيفة الرأي العام
ع.ش[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        وهل ذلك غريب عل الشيطان الأحمر ؟
        راجعوا تاريخ الشيوعية ليتضح لكم كيف تكون الحزب الشيوعي السوداني على يد اليهود ….يفيدكم كتاب ” مشيناها خطى ” للمرحوم محمد سليمان

        الرد
      2. 2

        هو بالله لسة فى حاجة اسمها الحزب الشيوعى السودانى والناس يتناقشوا حوله وحول علاقته باليهود، يا جماعة دا قربة مقدودة وسلعة فاسدة ،هو الان عبارة عن رابطة او جمعية لعجايز الرفاق الذين ينقصون كل يوم يحمل احدهم الى المقابر وينقل الكرسى الذى كان يجلس عليه الى المخزن ، يا رب فضل ليهم كم كرسى الان … الله يهديهم

        الرد
      3. 3

        شيوعية بدافعوا عن الفلسطينيين …. دي جديدة دي هو الشيوعية اصلا قائمة علي الطبقية والتعصرية وتلتقي مع اسرائل في ذلك … بالله عليكم فهموني كيف زول بجي من اخر الدنيا ويقعد في بيت ما حقو او مستوطنة واهل البلد لاجئين ولافين في الفاضي عايز يدافع عنهم كيف ؟ اما علاقة الشيوعين السودانيين هم اصلا انتهازيين تلقاهم عايشين في نعيم الغرب وما مؤمنين بافاكارهم … يلا بلا شيوعية بلا مرض

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.