كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

ام وضاح : اللجوء للمجهول !!



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]مؤكد أن الأوضاع التي يعيشها معظم الشباب إن لم يكن كلهم ما عدا «أولاد المصارين البيض» مؤكد أنها أوضاع تحرض على الخروج بره البلاد اغتراباً أو هجرة لأن أحلامهم المؤجلة ومشاريعهم التي تبخرت تفاصيلها وضاعت في ضبابية الواقع المؤلم تجعل خيار الهجرة هي طاقة الأمل التي من خلالها سيحققون طموحاتهم وأحلامهم، لذلك ما عادت نغمة «أنا طائر» من البلد نغمة غريبة أو صعبة الفهم، لذلك ربما أن حادثة لجوء ثلاثة من لاعبي الشطرنج المشاركين في أولمبياد الشطرنج بالنرويج لم تجد ما تستحق من الدهشة، ربما لأن الحادثة ليست هي الأولى إذ سبق لاعبي الشطرنج عليها ثلاثي العاب القوى في دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2102 أو لربما لأن الأوضاع التي يعايشها الشباب تدفعهم لذلك دفعاً!! لكن الذي يهمني في الموضوع أنني أود أن أقول لشبابنا الذين هم ذخيرة البلدة وثروته الحقيقية، أود أن أقول لهم إنني رغم اقتناعي بكل مبرراتهم وحالتهم النفسية الصعبة التي يعايشونها وأحلامهم تتسرب بين أيديهم رغم سنوات الدراسة الصعبة التي أنفقوا فيها سهر الليالي وحرق الأعصاب، رغم اقتناعي بذلك لأن مشاهداتي ليست معممة ولا بعيدة عني، وأنا أم لاثنين من العطالى أحدهما درس هندسة الاتصالات، والأخرى درست مصارف وبنوك، لكنهما بلا عمل لأنه ما عندنا وزير أو مدير أو والي يرفع التلفون في التو واللحظة رغم أن ابنتي أبعدت من وظيفة حتى بعد اجتيازها المعاينات ووضعت محلها أخرى خالها «قرن»، ما علينا وربنا ما شق حنكاً يبسه..

الدايرة أقولو لهؤلاء الشباب إن الهجرة ليست كما يتصورونها جنة الله في الأرض، هي معاناة حقيقية حكاها لي وصورها واحد من العائدين من اوربا.. حيث قال لي إن ما تمنحه الحكومات للاجيء لا يفي اطلاقاً باحتياجاته، وبالتالي لا يحقق ولو الجزء اليسير من أمنياته وأحلامه لدرجة أن بعضهم ندمان ويفكر في العودة، لكنه خائف ومتوجس من الخطوة بل أنه قال لي ومن باب الطرفة إنه حضر احتفالاً لهم غنوا فيه وبعضهم يبكي يا عوض دكام كنا قائلين الهجرة تمام يا عوض دكام هي أوهام يا عوض دكام!!

لذلك أقول للذين أعجبتهم الفكرة وربما هم الآن يقلبوها في رؤوسهم يمينا وشمالا إن بلدنا بي خيرها ولابد من فرج وإن طال السفر، وبلدك كان اكلت لحمك ما بتقرش عضمك!!

٭ كلمة عزيزة

تعارفنا على سماع قضايا السرقات الأدبية، وهي أن ينسب أحدهم عملاً أدبياً إلى نفسه لإعجابه به، لكن أن يكتب أحدهم عملاً وينسبه لآخر لا تفسير له عندي، إلا أنه نوع من الجبن وعدم الرجولة، أقول هذا الحديث وبعض القصائد الركيكة انتشرت على الواتساب يهجو فيها أحدهم الحكومة نسبها للشاعر الكبير هاشم صديق، والقصائد بهذا الأسلوب مستحيل أن يكون شاعرها هو شاعر الملحمة.. هاشم صديق الذي كتب وكان القرشي شهيدنا الاول.. فرجاء لا تلوثوا تاريخ الرجل بهذه الركاكة التي لا تشبهه!!

٭ كلمة أعز

المغتربون طالبوا بوزارة ومقاعد في البرلمان، وهذا من حقهم لأنهم يدفعون ضريبة من دمهم وأعصابهم وأبدانهم.

صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.