كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

المقبلون على الزواج



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]نختيم بهذا المقال هذه السلسلة والتى هى قيض من فيض فى عالم الحياة الزوجية السعيدة، انتبهوا يا عرسان المستقبل الى نوع الشخصية التى تودون الارتباط بها، فهناك عدة شخصيات صعبة التعامل لكن يسهل التعايش معها وهى تحتاج لتعامل خاص منها: الشخصية البارنوية «الشكاك، المتعالى، النرجسية، الطاوؤس، المتفرد، الهستيريا، الدرامى، الاستعراضى، الحدية ، متقلب المزاج والقرارات، السلبية الاعتمادية ود أمو»…الخ ، تحتاجون الى معرفة من تربطون به ويظهر ذلك من خلال تفاعله معكم وأسلوب حياته ليس لكى تغيروا من الذى لا يعجبكم ولكن لكى تعرفوا كيف تتعاملون معهم وقبل ان تصنفوا الآخر راقبوا وصنفوا أنفسكم من انت؟وماذا تريد من الآخر؟ وماذا ستعطى الآخر؟ وكيف؟ كن منتبها لأسلوبك مع الآخرين، فالسلوك لا يتجزأ فما لا يعجب الآخرين وينتقدوك فيه سيلاحظه الآخر وسيتضايق منه مثلهم وأكثر لا اقول ألغى نفسك فنحن نحبك ونحترمك كما انت ولكن كن بأفضل حال تريدها ولا تنسى الآخر تحدثا كثيرا عن عيوبكما وما يضايقكما واتفقا على طريقة التعامل مع هذه الأمور فعندها لن تلغى نفسك ولن تشعر الآخر بالتجاهل والإهمال لان التجاهل بعد الزواج يؤدى الى الضيق المتراكم ويفجر الأزمات ويسيء التواصل!!

أحبائي بناتي أبنائي إخوتي أخواتي احبوا العلاقة الزوجية فأنها بالمحبة والود والأمان والتسامح تسود وتبقى وتؤتى أكلها بإذن ربها فهى من أجمل أنواع العلاقات الإنسانية الارتباطية فاستمتعوا بها فهي تحقق لكم الحاجة للانتماء والحب وأغلب الذين يعانون بعد الزواج هم من الذين تمردوا على الأدوار والحقوق والواجبات فيها لم يركزوا إلا على المخاوف وتجاهلوا الإيجابيات والمحاسن فهى سكن وأمن ومتعة ووجود ومعنى ونعمة أحبوها لذاتها لإحساس المعية والرفقة فيها وليس صفاتها سعادة أم شقاء فأنتم من تضعون هذه الصفة فيها فهى مثل رسم ضربات القلب تهبط وترتفع نتيجة التفاعل الحياتي وعندما تصبح فى خط واحد هذا يعنى انها ماتت وتوقفت، لا تخافوا المشكلات والاختلافات وتعطوها أكبر من حجمها هي تنمى وتتطور وتجدد وتحسن من مستوى العلاقة وتزيد من معرفتك بالآخر فلا تلغي نفسك وتصبح نسخة منه واحترم الفروقات والاختلافات بينكما.
الخطبة وعد بالزواج وليس زواجا وهى شرعا وقانونا وعرفا لها حقوق وواجبات وشروط وطرق مختلفة وذلك ليتعرف فيه الطرفان على بعضهما وتتداخل فيه اسرهما وربما تمت بين أولياء الأمر وحدهم وربما بين الشاب والشابة فقط وربما تمت بموافقة الاهل ورضا العروسين وهو ما يقره الشرع ويقبله مجتمعنا، لكما الحق فى الرؤية والإمعان فيها والمجالسة والزيارة والخروج برفقة محرم وتبادل الهدايا والاتصال بوسائل الاتصال الحديثة والمراسلة ولكن لا مس ولا لمس لما لذلك من إبعاد كثيرة تلحق الجميع وهو فى حد ذاته تنمية لمهارة ضبط النفس، بارك الله لكما وجمع بينكما على خير وبيت مال وعيال يارب.

صحيفة الانتباهة
سارة محمد
ت.إ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.