كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: كنت ناوياً السفر وتوقفت عند محل لقضاء حاجة ومكثت أياماً ماحكم الصلاة في هذه الحالة؟



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]السؤال: كنت ناوياً السفر، وتوقفت عند محل لقضاء حاجه (ﻟﻢ ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺗﻴﺘﻬﺎ ﻣﺴﺎﻓﺮﺍً ﻭﻟﻢ ﺃﻛﻤﻞ
ﻓﻴﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ) ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻮﻗﻔﻲ ﺃﺫﻥ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻈﻬﺮ، ﻭﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﻣﺴﺎﻓﺮ ﺃﺟﻤﻊ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺼﺮ
( ﺟﻤﻊ ﺗﺄﺧﻴﺮ ) ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﻀﻴﺖ ﺣﺎﺟﺘﻲ ﻭﺗﺤﺮﻛﺖ ﻣﺴﺎﻓﺮﺍً ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻟﻠﻐﺪﺍﺀ
ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺻﺎﺩﻓﺖ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﺒﻌﺖ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻭﺃﻛﻤﻠﺖ ﻣﻌﻪ ﺃﺭﺑﻊ
ﺭﻛﻌﺎﺕ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻭﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﺼﻠﻴﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺒﻌﺖ ﺍﻹﻣﺎﻡ
ﻭﺃﻛﻤﻠﺖ ﻣﻌﻪ 4 ﺭﻛﻌﺎﺕ .. ﻓﻤﺎ ﺣﻜﻢ ﺫﻟﻚ؟

ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﺑﻌﺪ. ﻓﻤﻦ ﻧﺰﻝ ﺑﻠﺪﺍً ﻏﻴﺮ ﺑﻠﺪ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻮ ﺑﻬﺎ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ
ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ، ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﺮﺧﺺ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﻗﺼﺮ ﻭﺟﻤﻊ ﻭﻓﻄﺮ، ﻭﺍﻟﺠﻤﻊ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﻘﺪﻳﻤﺎً ﺃﻭ ﺗﺄﺧﻴﺮﺍً ﺣﺴﺐ
ﺍﻷﻳﺴﺮ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳـﻠﻢ ﻣﺎ ﺧﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﺇﻻ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺃﻳﺴﺮﻫﻤﺎ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﺛﻤﺎً؛ ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺇﺛﻤﺎً ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﻪ . ﻭﻗﺪ ﺻﻠﻴﺖ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺧﻠﻒ ﺇﻣﺎﻡ ﻳﺼﻠﻲ ﻋﺼﺮﺍً ﻭﻫﺬﺍ ﺟﺎﺋﺰ ﻋﻨﺪ ﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺼﻼﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻭﺍﻟﺼﻔﺔ،
ﻭﻻ ﺣﺮﺝ ﻋﻠﻴﻚ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻹﺗﻤﺎﻡ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺍﻹﺗﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﻘﺼﺮ ﺃﻓﻀﻞ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ.

ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ

ي.ع [/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.