كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

في السودان «الكمونية» وفي سوريا ومصر «الفتة»، في السعودية «الكبسة»



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]وهي وجبات شهية، ولكل دولة فنونها، ولكل شعب تقاليده، وان كان الخروف واحداً، لكن ليس ثمة جزءاً من الخروف يترك سدى، دون ان يعزف عليه العيد ايقاعات الطهي الشعبي، وان كانت بعض الشعوب تلتقي احياناً في المسميات، وقد تختلف في فنون الطهي والإعداد والاضافات والمكونات… فـ «الفتة» مثلاً اسم شائع بين السودان ومصر وسوريا، قوامها الخبز والأرز والمرقة ترش عليهما، وتتربع شواءات اللحم سيد الطعام على هاماتها.. كذلك «الكبسة» وتلك وجبة سعودية قد تختلف من الطريقة وتلتقي في المكونات وطرق الإعداد، وإن كانت قد انتشرت أيضاً بين الدول ومن بينها السودان والسعودية، اضافة لذلك لها اكلات شعبية عريقة منها «المحشوش» وهي قديمة ارتبطت بعيد الاضحية المبارك، مكوناتها قطع صغيرة من اللحم تطهى بالشحم والبهارات، واكلة اخرى تسمى «الحميص» مكوناتها القمح واللحم والتمر وقطع من الكلاوي والقلوب تضاف إليها البهارات، أما «الفتة» السورية انما ايه!! تقطع وراها اصابعك.. والسوريون هم ملوك الطهي في العالم العربي.. تخيل فتتهم تكون كيف؟ والزخم الذي حولها يكون كيف، وهم من بعد ذلك يختمونها بوجبة «الهيلاطية» في الامسيات ومكوناتها من الفستق مع الثمار لزوم التحلية.
أما في تونس الشقيقة فإنك تلتقي هنالك بـ «الكسكسية» واما ادراك ما هي.. هي منقوع الحمص والخضار والطماطم، وتجد ان اهل الساحل في تونس يتفننون في طبخ المرقة، كما ان اهل الشمال منها يجيدون طبخ روز الخضار ومثلنا مولعون بـ «الكمونية»، لكنهم في الغداء حريصون على وجبة «الشمنكة»، وهي عبارة عن الكرشة يضاف إليها البقدونس والبصل والحمص والزيت والليمون والطماطم والهريسة. لعلك في هذا الشرح عزيزي القارئ السوداني ادركت الفرق بين بنية لاعب الكرة عندهم وبنية اللاعب عندنا.
ما علينا نواصل الاستمتاع بالوجبات الشعبية الشقيقة.. ولا ننسى بلدنا السودان.. فنحن في السودان نهوى اوطانا وان رحلنا بعيد نطرا خلانا …«عطرابة» الشواءات «تضوع» من كل شارع ولنا فيها فنون الصاج والجمر و «السلات» وأخرى يعرفها اهلنا الطيبون في الغرب هي بالبخار.. كما اننا نلتقي مع أشقائنا العرب في الكمونية والقلوب والكبدة.. ونتميز عنهم بـ «المراراة»!!
أما الشوربات فهي للفتة ولزوم فتح الشهية
ونتغنى للشوربة إن هي أجرت «حواراً» مع «الويكة» على النار حينها تفوح رائحتها العطرة وتعزف أحلى الالحان:
يا أم رقيقة بوخك طلع
إنتي أحلى من القرع
يا أم رقيقة طعمك رهيب
إنتي أحلى من الزبيب
يا أم رقيقة أكل الملوك
انتي أحلى من السجوك
وهلمجرا
كل هذه «الجوغة» الموسيقية «الخرفانية» السريعة ايضاً تحلق بنا فوق الاجواء الليبية فنجد «العصبان» و«القلابة» ومن الجزائر تستمتع ايضاً بـ «الكسكسية» وفلسطين بـ «المسخن» و «المقلوبة» و «الحمص»، واذا سافرت الهند فستعود الى السودان بـ «البرياني» الذي بدأت سودنته في الآونة الأخيرة، ونختتم بالمغرب فهناك إبداع متفرد في الطهي، فهناك «البكبوكة» التي تحضر من الكرشة المحشوة بالكبد والرئة واللحم والأرز والمنجر والقديد.
وآآآه يا بطني.
كفاية كده.. خوفاً من التخمة.. وإن كانت جولتنا لذيدة.. إلا أن الاطباء الذين معظمهم بالإجازة ارشادتهم لنا بالمرصاد.. وكل عام وانتم بخير.. وبالهنا والشفاء

الانتباهة[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        اقول ليك حاجة مافي احلى من طبيخنا السوداني
        المصريين شم ريحة الاكل بس لكن ماتهبشوا
        عليك الله زي الضلع والشية واللحمة المحمرة مع دكوة بي ليمون وشطة والسمك في زيها في العالم
        والكسرة بالويكة بتاعت الضلع ( رافع تلاتة اصابع ومحلق السبابة )
        عيد مبارك عليكم وعلى كل الشعب السوداني
        ربنا يفرجه عليو واجي العيد الجاي والناس تكون جرت نفس وربنا يفتح عليها

        الرد
      2. 2

        هل تعلم بان 70% من الشعب السودانى لا يستطيع شراء الاضحيه هذا العام . منهم من اشترى تيس ( عنبلوك ) ومنهم من اشترى دجاجه من البقاله وكان الله فى عون الشعب السودانى . على كل حال جوعتنا وياريت نمشى تونس او سوريا ولكن بعد الحرب .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.