كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

لجنة التضامن تحمل السلطة الإقليمية مسؤولية طالبات البركس


شارك الموضوع :

[JUSTIFY]حملت لجنة التضامن مع المعتقلين وأسر الشهداء السلطة الإقليمية لدارفور مسؤولية ما حدث لطالبات دارفور بداخلية جامعة الخرطوم (البركس) وانتقد زيادة رسوم الداخلية من 25 -200 جنيهاً، وقالت خلال مؤتمر صحفي أمس: ما تم يؤكد أن النظام لا يحفظ حقوق الإنسان. وفي الأثناء وصف تجمع روابط طلاب دارفور بالجامعات ما حدث لطالبات البركس بغير الإنساني ومنافٍ للأخلاق السودانية وقال رئيس التجمع أن الصندوق القومي للطلاب رفض التسجيل لأي طالبة من دارفور وشن هجوماً على السلطة الإقليمية لدارفور وقال إنها “أصبحت أداة لتنفيذ أجندة المؤتمر الوطني وأضاف: “العضوية لا تقبل أعضاء الا اعضاء المؤتمر الوطني”.
وفي ذات السياق طالبت مبادرة لا لقهر النساء بإقالة مدير الصندوق القومي لرعاية الطلاب وقالت الأستاذة أمل هباني إن مدير الصندوق “لا يؤتمن على الطالبات وعلى حقوقهن فهو يأمر بإخراجهن من الداخلية للشارع”.
وفي سياق متصل دقت لجنة التضامن ناقوس الخطر حول أوضاع المعتقلين بالبلاد، وأكدت تدهور حالة حقوق الإنسان واستمرار الاعتقالات وسط الناشطين المعارضين، وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين.
وكشف رئيس اللجنة صديق يوسف عن اعتقال 55 شخصاً بدون مبررات بمناطق جنوب كردفان، وأشار الى أن اعتقال راشد عباس، منذ 23 سبتمبر، بتهمة طباعة (ملصقات) لإحياء الذكرى الأولى لمظاهرات سبتمبر. وأضاف: “المعتقل يملك مطبعة ويعمل في السوق ومن حقه العمل لطالما يقبل مقابلاً مالياً لعمله”.
واعتبر اعتقال مراسل صحيفة الحياة (اللندنية) الصحفي النور أحمد النور استمرار لانتهاكات حرية التعبير بالبلاد مؤكداً في الوقت نفسه استمرار اعتقال الطالبة حواء رحمة على خلفية أحداث داخلية البركس وسط الخرطوم.

صحيفة الجريدة
ت.أ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        نطالب وزارة التعليم العالي بأن لا يتم قبول أي طالب من دارفور في جامعات الشمال والوسط وأن يكون قبولهم بالجامعات والموجودة في ولايات دارفور وجنوب كردفان فقط … هؤلاء سيتسببون في الكثير من المشاكل في المستقبل. أعضاء لجنة التضامن هذه من الشيوعيين والعلمانيين المتضامنين مع الجبهة الثورية والحركات المتمردة في دارفور ولا يريدون خير للسودان إطلاقا، إنهم يألبون الغرب وأسيادهم على السودان بحجة إنتهاك حقوق الإنسان ” قال حقوق إنسان قال …

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.