كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

تصريحات طريفة لأكثر وزير سعودي تلاحقه الكاميرات في العالم + صورة



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]يحدق شاب ثلاثيني في خامة سترة رياضية من ماركة أديداس، ويقارنها بأخرى من نايكي. بعد الحيرة، اختار شراء الماركتين معا، ليظهر بمظهر لائق بمناسبة مهمة، إذ يعكف الشاب على السفر إلى فيينا، لتغطية اجتماعات وزراء منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك.

لم يكن يوما في حسبان هذا الشاب أن مهمته الصحافية ستشمل ارتداء ملابس رياضية، فهو سيلحق وربما سيركض وراء المهندس علي النعيمي وزير البترول السعودي، باحثا عن تصريح قد يحدث هزة في سوق النفط العالمية.

الوزير السعودي المخضرم البالغ من العمر 79 عاما يركض في فيينا كل صباح.. هذا ما يقوله الشاب الذي يعمل صحافيا لدى وكالة أنباء عالمية حيث يغطي سنويا اجتماعات منظمة تعد الأكثر متابعة في وسائل الإعلام العالمية.

ولأن العادة جرت أن يمارس الوزير النعيمي الرياضة كل صباح، فإن مراسلي الصحف العالمية ووكالات الأنباء اعتادوا على مرافقته باكرا.
وبحسب ما ذكرت صحيفة الاقتصادية يصف الصحافي الوزير السعودي بأنه أكثر وزير تطارده الكاميرات والصحافيون، ويقول، نركض خلفه للحصول على أدنى معلومة.

وتتفق صحافية أخرى لدى صحيفة عالمية على أن الوزير يملك حس دعابة لطالما طغى على تصريحاته. وتقول الصحافية، كان يقول لنا النعيمي، لماذا تركضون وراء رجل عجوز؟. وتضيف كان في السابق يركض، أما الآن فهو يهرول. وتؤكد أن مزاج الوزير هذه الأيام في فيينا أكثر اعتدالا ما ينبغي أن يكون عليه.

لكنها تعود بالقول، استغربت أنه يجيب على أسئلتنا بالسؤال ذاته، فعندما نسأله عن تخفيض الإنتاج يقول، أنتم تعتقدون أنه سيكون هنالك تخفيضا للإنتاج.

ويبدو أن ذكريات الوزير الذي عين منذ 14 عاما وزيرا بعدما قاد عملاق النفط العالمي أرامكو تسع سنوات مع الصحافة والصحافيين لا تمحى، إذا ما قورنت بتصريحات مسؤولين آخرين.

ويقول صحافي آخر، إن الوزير لطالما أضحكنا. بعض الأحيان يتحدث عن الزواج، والصحة، وعندما يغضب يقول، أنتم مراسلو الإزعاج.
وفي إحدى مداعباته مع الصحافيين، قال الوزير، يجب عليكم التعرض لأشعة الشمس، لأنه يبدو أن فيتامين د ناقص لديكم، لكن لا تنشروا عني هذا فقد يؤثر ذلك على أسعار البترول.

وفي مرة فاجأ الصحافيين وكادوا أن يصدقوه عندما قال لهم، لا تسألوني لم حضرت إلى هنا لحضور الاجتماع أنا في إجازة.
وتقول الصحافية في مرة كسرنا طاولة الوزير في فنزويلا نتيجة التدافع لأخذ تصريح، لم تكن ردة فعله غاضبة، بل ابتسم.
وحتى على صعيد النشر، اتخذت تصريحات النعيمي طابعا ودودا، ففي إحدى المناسبات سأله صحافي عن تأثر بلاده بالنفط الصخري وأنه سحب العملاء، فرد الوزير مفاجئا هل لديك زبائن لي؟.

وفي تصريح آخر سأله الصحافيون، هل تقلقون من النفط الصخري؟ فرد قائلا: هل يظهر علي القلق، أنتم القلقون ولست أنا.
وفي وقت العقوبات على إيران خلال السنوات الماضية، سئل الوزير عن مدى إمكانية السعودية على التعويض، فأكد أن زيادة الإنتاج بالنسبة إلى بلاده لا تحتاج شيئا، فقط مثل صنبور المياه يدار ويزيد الإنتاج.

وفي عاصمة كوريا الجنوبية، يوم 13 من مايو 2014، صرح النعيمي قائلا، الناس يحبون نفطنا فلماذا نخفض الإنتاج، ورد على سؤال وكالة أنباء عالمية بالقول، لا تشغل بالك بدول بعينها.. انظر إلى الإجمالي وذلك عند تكرار السؤال عليه حول إنتاج بلاده.

كما قال في عام 2012 في سول تعلمون رغبتي بأن يترك الناس السوق وشأنها، تعلمون لماذا؟ لأن الكل راضٍ عن الأسعار الحالية، لا أحد يشكو من ارتفاع الأسعار أو انخفاضها. لم تعد فلكية ولا متهاوية، لذا سأترك السوق لحالها.


[/JUSTIFY] [FONT=Tahoma]
موقع مزمز
م.ت
[/FONT]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.