زواج سوداناس

حكاية أغنى وأفقر.. وأعظم وأقوى.. وأضعف.. أمة!! (2)


شارك الموضوع :

> أستاذ اسحق
> بعتونا لأمريكا.. أم لماذا جاء التحول المفاجئ هذا؟!.
صديق
> أستاذ صديق..
> الشهور الأخيرة من العام الماضي السفير الأمريكي في خلوة المجاذيب وفي جلسة الذكر تأخذه »العرواء«.
> والعرواء هي.. الحالة!!.
> وأسامة كنة يعمز الأستاذ عباس الحاج ليهمس له
: الزول دا.. اسلم؟!.
> بعدها بشهر.. الصحف قالت.. أسلم.
> والحكاية حقيقتها هي أن نوبة المجاذيب التي تجعل أمريكا ترقص.. رقصاً متفقاً عليه كان من يضربها هو الدولة.
> وسفارة أمريكا يوماً في العليفون ويوماً في الزيداب.. لتقول للخرطوم أنها فهمت.
> ومسؤول كبير نسأله
: النوبة.. والحضرة.. ودعوة الأمريكان إلى هناك هل كانت / اذن/ بتدبير منكم؟.
> لم يجب.. وعيونه تقول: أفهم!!.
> وجامعة الخرطوم تصبح حلقة أخرى للذكر هذا ذاته.
> وبروفيسور اسمه أحمد حسن فحل.. يدير مكتبة الجامعة يضرب نوبته.
> الرجل يقول للأمريكان
: ادعموا مكتبة الجامعة.. ولعنة الله على السياسة.
> والرجل.. والمندوب الأمريكي كلاهما كان بلسانه يحدث عن الثقافة.. والعلم.. وبعيونه يحدث عن السياسة.
> ودعموا المكتبة.. وأحدث التقنيات الأمريكية هناك تسكب..
> والبروفيسور الماكر يقف في زاوية.. ينظر.. وينتظر.
> كان يعرف ما (سوف) يحدث.
> وبالفعل.. روسيا جاءت تجري.. تقيم جناحاً حديثاً جداً (كان من الضروري أن يكون أكثر حداثة وفخامة من الجناح الأمريكي).
> والجناح يقام..
> بعدها.. اليابانيون يأتون ليقولوا
: الإلكترونيات.. أهلها هم نحن.
> واليابانيون يقيمون جناحاً مذهلاً.
> وإيطاليا جاءت.. وفنزويلا.. و…. و….
> وجامعة الخرطوم تصبح عالمية.
> ومثلما كان مدير المكتبة ينظر بطرف عينه وينتظر كانت السياسة تنظر بطرف عينها وتنتظر.
> وأمريكا تغمز للخرطوم.. والخرطوم تغمز لأمريكا.. وزواج عرفي!!.
> وفي مطعم في الرياض المخرج المعروف عباس الحاج يدعو السفارة الأمريكية لمشاهدة فيلم له معنى خاص.
> فيلم اسمه (البذرة).
> و(البذرة) تقص حكاية أول بذرة في مشروع الزيداب.
> والاشارة لها معناها حين يكون أول من يزرع في مشروع الزيداب عام 1903 هو أمريكي أسمه (هنت).
> وغريب أن الاسم (هنت) معناه.. تلميح!!.
> وسفيرنا في سويسرا كمال جبارة يشهد العشاء في جلباب بعيداً عن الكرافتة.
> والسفارة كلها تشهد العشاء في بنطلونات جينز.. بعيداً عن الجاكتة.
> كان كل أحد يحدث الآخر بلغة العيون.
> والعرض (الظاهر ) كان رائعاً إلى درجة تجعل الناس ينسون العشاء.
> وصاحبة المطعم ترفض الثمن.
> وتصفق.. وتصفق.
> والعرض الباطن كان رائعاً إلى درجة أن غندور في زيارته إلى أمريكا كان ما يحمله في جيبه هو.. حديث العيون هذا.
> والسفير هناك.. بعد الفيلم.. يسعل.. كما يفعل الخطباء خلف المايكرفون.. ثم يقول ان
: أمريكا ترفع الحظر على الآليات الزراعية للسودان.
> والسفير ما كان يستطيع أن يقول هذا لو لم يكن يحمل في جيبه موافقة واشنطن.
> ثم رفع الحظر عن الإلكترونيات.
> ثم رفع الحظر عن.. وعن..
> ونسأل المسؤول الكبير
: رفع الحظر عن ماذا
قال: أفهم.. أفهم.
ويكاد (يلكزنا).
> ونحكي..
> وبعض ما نحكيه هو أن الحوار (36) لقاء بين أمريكا والسودان والذي يمتد لسنوات كان حواراً يبدأ بعيون حمراء.
> ثم عيون غير حمراء.. ثم عيون ضيقة من الغضب.. ثم عيون ضيقة لأنها تكتم الضحك.
> ثم.. ثم.. والخرطوم تصوّر.. وتعيد تفسير الصور.
> وزوليك.. الأمريكي الذي كان يقود العداء للسودان.. في تقريره منتصف التسعينات.
> وعن الانقاذيين.. يقول لبلده
: قادة انقلاب الانقاذ اسلاميون.. ومتعصبون جداً.. وأذكياء جداً.. وخطرون جداً.
> هذه (أستاذ صديق) بعض أصابع الحكاية.. ويبقى وجهها.
> وبعض وجهها هو أن كل ما نسرده هنا هو (ماذا) حدث.. وخطوات اللقاء.. كيف حدث ما حدث.
> بينما الحكاية واجابة سؤالك – هي أن نقول (لماذا) حدث ما حدث.
> ونقول لماذا..
****
بريد
أستاذ..
تدعو ضد الانتخابات؟.
(ع)
> أستاذ (ع)..
نعم.. كنا ندعو ضد الانتخابات حتى علمنا ما يدبر في شرق السودان الآن لتخريب الانتخابات.
> وما نعرفه يجعلنا ندعو بشدة لقيام الانتخابات.
> ونقص ما يدبّر سراً في شرق السودان.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *