زواج سوداناس

القادم.. ( إعلان أمستردام) !!


شارك الموضوع :

ما زالت نداءات و(إعلانات) قوى المعارضة السودانية تتواصل من عاصمة لأخرى، بدءاً بباريس مروراً بأديس.. وصولاً لبرلين !!
ولا جديد يقال.. لا شمس تلوح بين سحب الألمان الثلجية.. ولا أمل يرفرف على سماء (الجبهة الثورية) يخبر عن حدث قادم وفعل مغاير، وفكرة تثير غباراً وتحدث جلبة.. تحكي عن معارضة ذات وزن وثقل.. حاضر ومستقبل.
لقد مل الناس نداءاتكم المكرورة، وإعلاناتكم المعطوبة، وتهديداتكم بانتفاضة شعبية طال التغني بها وانتظارها، دون وجود بائن في الشارع السوداني يحيل حلم اليقظة واقعاً ويجعله حقيقة!
ذات العبارات والمصطلحات التي صيغ بها (إعلان باريس) و(نداء السودان)، سافرت مع قادة الجبهة الثورية بالطائرة، وحلت مع حقائبهم في مطار برلين، واتخذت مكانها بعد إذن الخارجية الألمانية في الإعلان الأخير الممهور ليل (الجمعة) الفائتة.!!
والإعلان الجديد يؤكد ألا حوار مع النظام الحاكم إلا بوقف إجراءات الانتخابات، وقف الحرب، الموافقة على قيام حكومة انتقالية تنهي سلطة وأجهزة الحزب الواحد، تنتهي فترتها بتنظيم مؤتمر دستوري و…!!
و أحلام زلوط لا تتوقف.. يعاد إنتاجها في كل مدينة جديدة.. تختلف الفنادق.. والقاعات.. ولا تختلف التوقيعات.. !!
ربما القادم (إعلان مدريد) باعتبار أن الإمام “الصادق” عضو بنادي مدريد.. أو قد يكون (إعلان أمستردام) حيث تنطلق إذاعة “دبنقا” من هولندا.. أو إعلان “أوسلو”.. المدينة المعروفة بالاتفاقيات والتسويات الدولية، خاصة تلك التي يكون (اليهود) أو حلفاؤهم، من بين أطرافها.
متى ترعوي هذه المعارضة العبثية.. الهائمة..؟! متى تحفظ عليها أقلامها.. وأحبارها ؟!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        محمد الحسن

        يبدو ان الهندي قد فقد اتزانه و بدلا” من ان ينظر للأمر من منظار اي مواطن سوداني اختار ان ينظر من منظار المؤتمر الوطني !

        لماذا لم تسأل نفسك ما بال البشير بعد اكثر من 25 عاما” من الحكم المطلق لا زال يمني الشعب السوداني بالسلام و اقامة الشريعة ؟ هل يحتاج البشير الى اكثر من ربع قرن ليحقق اهداف بيانه الأول ؟ .
        دعك من المعارضة و اسأل حكومتك كم اتفاقية قد وقعتها منذ استيلائها على السلطة و لمن تنفذ ؟ و لماذا تسعى الحكومة اصلا” تسعى لتوقيع اتفاقيات اخرى اذا كانت عضويتها اكثر من نصف الشعب السوداني او يزيد !!.
        قلبي على وطني …

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *