زواج سوداناس

بالفيديو..حسين خوجلي: السوداني ما بنفع يشتغل جرسون عشان ما متعود يرفع المرتبة لما يقوم من النوم


عبد الله الشيخ : تفانين حسين خوجلي ..!

شارك الموضوع :

تحدث مساء الاثنين الصحفي حسين خوجلي في برنامجه (مع حسين خوجلي) والذي يعرض علي شاشة قناة أم درمان الفضائية عن العمل في السودان وخارجه.

 

وتحدث حديثاً مثيراً يري فيه أن المواطن السوداني لا يستطيع أن يعمل في مهنة الجرسون, لعدة أسباب منها أن جسمه غير مدرب علي مرونة العمل كجرسون.

 

وضرب مثلاً بالمواطن الفلبيني وقال أن جسمه يساعده علي العمل في هذه الوظيفة.

 

ويري خوجلي أن المواطن السوداني بطبيعيته لم يدرب نفسه في المنزل علي أخذ فراشه بعد النوم, ولذلك تبدو يده غير مدربة علي الأعمال المرنة.

 

لمشاهدة الفيديو علي قناة فيديو النيلين أضغط هنا

 

ياسين الشيخ _ الخرطوم

 

النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عابد

        جسمه كيف يعني انت عجلاتي ولاشنو يازول نحن اولاد ملوك وتربية ملوك بس الزمن جار بينا بواسطة السفهاء من الساسة تربية ودلال المستعمر تربى مجان وتعلم مجان وقرا مجان

        الرد
      2. 2
        MK

        خسين خوجلي : يا من لا يعلم ماذا يفعل يشعر الناس بانك زيادة في الناس ومالذى تعنيه بتناولك للانسان السوداني مرة مغتربا ومره جاهلا بالحياة هل تطلب من ذلك الفكاهة أم الموضوعية ألا تجد شيئا تفعلة غير ما تفعل ؟ أحجم فلقد بلغت في النفوس مبلغا لا يرضاه الرجال واي نبتة خبيثة جاءت بك لعالمنا لعلك أحد افرازات العولمة لان امثالك لم يكن لهم وجود في بلد تسمي السودان ظهر أمثالك حين غيب الفقر الرجال فلم يبقي في بلادنا غير أنصاف الرجال من أنت لتتحدث عمن وهبوا العمر كدا في بلاد الدنيا ليملؤا خزائن الوطن بالعملة الصعبة فيتخطفها أنت وأمثالك

        الرد
      3. 3
        ابو الكلام

        الجرسون لايعمل بها السودانى لانه نفسه عزيزه ولايفرش المراتب وهزه المهنه نخليه ليك لان جسمك مرن زى الفلبينين

        الرد
      4. 4
        أبو محمد

        علي الطلاق يا حسين خوجلي إنت كلامك كله خارم بارم، عملت ليك قناه وقديتنا بيها ونازل فينا ضرب شمال ويمين ،الشيئ البنعرفه إنو أنحنا الغبش وكل الصفات الحميده مجسده فينا وتوجد فئه ضئيلة هي الخاربه سمعتنا. وإنت أحدهم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *