زواج سوداناس

إدارة النقل الجوي: أسر وزراء تسافر (مجاناً) عبر (سودانير) وصفت مبالغ المديونيات بـ(الخيالية)


سودانير

شارك الموضوع :

طالب مدير إدارة النقل الجوي بسلطة الطيران المدني المهندس أزهري عبد الكريم، الدولة بإنشاء جهاز استراتيجي خاص بالطيران، وشدد على أهمية دعم الناقل الوطني، وكشف عن تأثر قطاع الطيران في السودان بنسبة (100%) جراء الحظر الأمريكي.
وشدد مدير إدارة النقل الجوي في حوار مع (الجريدة) ينشر لاحقاً على أن الوضع المالي للخطوط الجوية السودانية (سودانير) يفترض أن يكون فيه جانب محاسبة، وأشار الى أنها تخدم الوزارات وهي بدورها لديها ميزانية سفر، وقال: (هناك دواوين حكومية لديها مديونية من سفر الموظفين وتصل الفواتير لمبالغ خيالية ولا تقوم بسدادها).
وأضاف: (الشركات الأجنبية مثلاً ليست لديها تذاكر مجانية، لكن هنا في السودان أسرة الوزير الفلاني تريد السفر فهل يحاسب الوزير أم الوزارة على قيمة التذاكر)، وأردف: (هذا الأمر يخصم من تكلفة التشغيل وفيه استهلاك للشركة ويفترض أن يكون هناك نظام واضح).
ورداً على سؤال حول تحويل موقع المطار الحالي ذكر أزهري أن المباني المصدقة حديثاً أحاطت بالمطار وعطلت عدداً من الأجهزة المهمة، ولكن هيكل المطار بصورة عامة يمكن أن يعمل لمدة (10) أعوام قادمة بإجراء بسيط بتوسعة الصالات.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        ابو االليل

        العاملين في سودانير هم الذين جابو اخرها هم من اكلوها تذاكر وبونس ونثريات و سفر مجان لهم ولاسرهم ولا تحسب حتى الملاعق بياخدوها من الطائرة

        الرد
      2. 2
        ودامدرمان

        هناك من الذين كانوا يعملون في سودانير ما زالوا يسافرون بتذاكر مخفضة (على ما أعتقد 10% ممن قيمة التذكرة). وبالنسبة للوزراء ومسئولي الدولة إذا كان المسئول مسافراً في مهمة رسمية فيحق له السفر مجاناً أما سفرياته الخاصة وسفر أسرته فيجب أن يعامل مثله مثل أي مواطن. ولكن كله ماشي ولا رقيب في كله.

        الرد
      3. 3
        ود الفحل

        السفر للوزراء و المسؤولين يتم بالخصم من ميزانية الوزارة المعنية و السفريات للداخل او الخارج تظهر في الميزانيات السنوية للوزارات اما الدفع فيتم بطرق معروفة في المعاملات الحكومية … وهناك من تضرروا من سودانير لانهم يستحقوا تذاكر سفر حسب درجاتهم الوظيفية
        عند النقل من ولاية لاخرى و يستلم التذكر لكن يكتشف ان سودانير واقفة و ما عندها رحلات او الطائرات معطلة و يسافر المذكور على نفقته علما بان الوزارة او المؤسسة التي يتبع لها سوف تدفع قيمة التذاكر و اؤكد لكم ان قيمة التذكر لا ترد و انا عندي تذاكر من العام 2011 لم ولن استفيد منها لنفس الاسباب واكيد المستفيد الوحيد هو سودانير

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *