زواج سوداناس

التعليم العالي تقر بوجود ظواهر الرشوة والمحسوبية بالجامعات


وزيرة التعليم العالي تصادق على إنشاء أكاديميات وكليات جديدة

شارك الموضوع :

أقرت مديرة إدارة التأصيل المعرفي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي د. رحاب عبدالرحمن بوجود ظواهر سالبة بالجامعات والمدارس تتمثل في الرشوة والفساد والمحسوبية، وحذرت من أن يستقيها الطلاب والتلاميذ من معلميهم ومثلت لها بتقديم الهدايا قبل مناقشة الرسائل والبحوث الجامعية، واتتشار ثقافة التزكية التي انتقلت من الأفراد للمؤسسات.
وقالت رحاب: (كيف نمارس الديمقراطية وننقلها للمؤسسات في ظل تلك التناقضات؟)، ولفتت الى أهمية إبراز تلك القيم في المناهج لتصبح سلوكاً في الحياة الواقعية.
وحذر خبراء تربويون مما وصفوه بالهجمة الغربية الشرسة على الإسلام والمسلمين عبر الوسائط التقنية والمناهج التعليمية.
وشدد الخبراء المشاركون في ندوة تأصيل المناهج التربوية ودورها في غرس القيم الإنسانية ونشر ثقافة السلام التي أقامها مركز تحليل النزاعات ودراسات السلام بالجامعة الإسلامية أمس على ضرورة إعادة النظر في المناهج بجدية وتأصيلها ومعالجة الأزمة اﻻقتصادية.
وانتقد المشاركون لجوء بعض المعلمين للدروس الخصوصية التي قالوا إنها أصبحت كالزحف الصحراوي ولم تسلم منها حتى الجامعات، ووصفوا أولئك المعلمين ببائعي اللبن الذين يطرقون الأبواب، ورأوا في الوقت ذاته أن المشكلة في السودان ليست سياسية فقط وإنما تربوية في الأساس.
وكشف ذات الخبراء عن وجود خلل في القيم الإنسانية بسبب تأثيرات في المناهج التربوية والاستلاب الفكري والانفجار المعرفي، ورهنوا معالجته بالعودة للتأصيل ومعالجة الاستلاب وتعديل المناهج الدراسية في كافة المراحل الدراسية.
من جهته نوه د. عبدالمجيد أبو شبكة من جامعة أبو شعيب الديكالي من المغرب إلى فشل الدول الإسلامية في العملية التربوية بالعالم العربي، وشدد على نشر ثقافة السلام والتسامح بالرجوع للمؤلفات الإسلامية، وأشار الى أن أساليب القوة أصبحت السلاح الوحيد للدول، ونبه لوجود المناهج العنيفة.
ومن جانبه اعتبر مدير جامعة البطانة بروفسير أنور محمد عيسى تدخل الاتحاد الأوربي في تعديل المناهج بالدول العربية تدخلاً سافراً في شؤون الأمة العربية والإسلامية، وشدد على أهمية غرس القيم الإنسانية في التلاميذ، واتهم الغرب بتشويه صورة الإسلام والمسلمين.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *