زواج سوداناس

البشير: «الموالون والمعارضون كلهم مواطنون درجة أولى»


البشير : حلايب سودانية .. والرافض للدوحة يقابلنا في الخلاء

شارك الموضوع :

وعد الرئيس عمر البشير مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة في الانتخابات المقررة في شهر أبريل المقبل، بإكمال مشروعات التنمية بكل ولايات شرق السودان، وزراعة مليون فدان بولاية كسلا دعماً للأمن الغذائي والتصدير للخارج.
ورحب البشير بالذين سيدعمونه في الانتخابات وأولئك الذين يعارضونه، وقال: «مرحباً بهم جميعاً موالين ومعارضين وكلهم مواطنون من الدرجة الأولى». وشدد على أن برنامجه الانتخابي قائم على المحافظة على السلام الذي تحقق، إلى جانب التمسك بالدين وراية التوحيد. وقال البشير إنه لن ينسى لأهالي كسلا وقفتهم مع حكمه طوال السنوات الماضية، قائلاً: «لن ننسى لكسلا أنها أول من تحركت دعماً للجهاد عندما كان القتال ضارياً في جنوب السودان قبل الانفصال». وأشار إلى أن انفصال الجنوب أدى إلى ضائقة مالية أثرت في مشروعات التنمية لكنها الآن انفرجت، واعداً بإكمال كل مشروعات التنمية من صحة وتعليم وخدمات في كل ولايات شرق السودان. وتعهد البشير بإنشاء المنطقة الحرة المقترحة في كسلا، وقال: «نريدها منطقة صناعية من الدرجة الأولى، ومكاناً للتجارة الحرة لتحقيق التكامل الاقتصادي مع الجارة إريتريا». وأضاف قائلاً: «نريد زراعة مليون فدان في كسلا بعد تنظيف مجرى نهر القاش وإكمال سدي ستيت ونهر عطبرة». وقال: «هذه ليست وعوداً انتخابية وإنما عهد وسنقوم بتنفيذه»، مضيفاً أنه سيأتي في يوم ما إلى كسلا كي تحاسبه الجماهير. وفي السياق ذاته قال مساعد الرئيس موسى محمد أحمد زعيم حزب مؤتمر البجا، إنه يدعم ترشيح البشير لولاية جديدة لعدة اعتبارات. وأوضح موسى وهو عضو اللجنة القومية لترشيح البشير، أن تشكيل اللجنة قومي وتضم شخصيات قومية وأخرى من أحزاب سياسية وحركات موقعة على اتفاقيات سلام مع الحكومة. ولفت إلى أن تشكيل اللجنة يؤكد أن الجميع متفقون على ضرورة أن يقود البشير البلاد في هذه المرحلة الدقيقة. وقال إن هذا الاتفاق تعبير عن أن المهام المكلف بها البشير في الدورة الماضية تبقى منها ما ينتظر خبراته لتحقيق إنجازات في المرحلة القادمة. وأضاف قائلاً: «نؤكد ثقتنا الكاملة في أن ما طرحه البشير في برنامجه الانتخابي يخاطب قضايا البلاد ويعبّر عن تطلعات الشعب وسيجد الدعم من كل السودانيين».

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *