زواج سوداناس

استكمال النهضة


شارك الموضوع :

بينما كان العبد لله يقف أمام أمام إحدى اللوحات الانتخابية الإعلانية التي كتب عليها (انتخبو مين مش ما عارف من أجل استكمال النهضة) ممسكاً بيديه على إحدى الصحف.. قام بقراءة الخبرين التاليين:
الخبر الأول:
انتقد مدير إدارة التغذية المدرسية بوزارة التربية والتعليم الاتحادية بلال يحيى بلال البيئة المدرسية، لتجاوز العمل بالمنهج السليم فيما يتعلق بالساحات الخاصة والأنشطة المدرسية ومساحة الفصول ومكاتب المعلمين بسبب تحول أغلب التعليم عبر المدارس الخاصة التي أصبح عددها أكبر من الحكومية حيث يتم التصديق لها في المنازل والعمارات التي لا تهتم بالبيئة المدرسية للطالب، واعتبر أن الهم الأكبر هو إدخال أكبر عدد من التلاميذ .
وأعاب بلال عدم وجود مساحات للأنشطة، وطالب بضرورة توفير مساحات رياضية لجهة أنها تنعكس بصورة إيجابية على تحصيل التلاميذ، وكشف مدير إدارة التغذية المدرسية عن جملة تحديات تواجه الإدارة فيما يتعلق بالتغذية في المدارس تتمثل في غياب الرقابة الدورية للمدارس، وأبان أن هناك ( 6 ) ملايين تلميذ في السودان لا يجدون وجبة الفطور، وإن برنامج الغذاء العالمي وفر وجبة الإفطار لعدد (800 ألف) تلميذ، والـ(خمسة ملايين و200 ألف تلميذ جزء منهم توفر له منظمات المجتمع المدني والبعض توفر له حكومات الولايات حسب تجمعاتهم (.
وأشار بلال لأهمية تناول التلميذ لوجبة الفطور خاصة وأنه يبقى لساعات طويلة، وكشف عن معاناة الوزارة من غياب التلاميذ بسبب عدم توفر وجبة الفطور، وردد (نعاني من غياب التلاميذ في بعض المناطق بالولايات نسبة للظروف الاقتصادية للأسر في تلك المناطق (.
وأضاف أن برنامج الغذاء العالمي يعمل في ولايات دارفور والبحر الأحمر وكسلا وشمال كردفان، ولفت إلى إحصاءات تمت عبر برنامج الغذاء العالمي من خلال المسح الصحي توصلت إلى أن التلاميذ بولاية كسلا يعانون من أمراض فقر الدم فلجأ البرنامج لعمل مغذيات لتحسين الناحية الغذائية للتلاميذ من خلال) بودرة المغذيات) هي وجبة تعد للتلاميذ وتحتوي على مجموعة من الفيتامينات تم عرضها على وزارة الصحة .
وتابع: تمت إجازة البودرة بعد تجربتها في ولاية كسلا خلال العام الدراسي الفائت، وتمت إجازتها والتوقيع عليها من قبل وزارة العدل والصحة والتربية، وطبقت خلال نوفمبر من العام 2014 م، ونبه إلى نجاح التغذية عبر البودرة لمحلية أروما من خلال الزيارات حيث انعكس ذلك على حضور التلاميذ بصورة أكبر وزاد نشاطهم البدني بجانب تناقص الحالات المرضية، وأبان أن الوزارة فشلت في منع الأطعمة التي يتم بيعها بأسوار المدراس، وقال: (حاولنا منعها ولكن لم يتم التنفيذ بصورة فاعلة ( وطالب بإجراءات صحية لعمل البوفيهات .
ومن جهتها أشارت عضو الجمعية السودانية لحماية المستهلك مختصة التغذية نادية عبدالقادر إلى وجود 160 ألف طالب لا يجدون وجبة الفطور بالمدارس بولاية الخرطوم، حسب إحصاءات “منظمة مجددون”، ولفتت إلى توقف العون الغذائي لبعض المدارس في الولايات في العام 2010 م لظروف المانحين الاقتصادية.
الخبر الثاني:
قال المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى، إن حوالي 6 آلاف شخص يعانون من الفشل الكلوي في أنحاء البلاد، منتقداً ضعف الأموال المرصودة لمرضى ومراكز غسل الكلى. وشكا مدير مركز أمراض وجراحة الكلى، محمد ميرغني في مؤتمر صحفي، أمس، على هامش تدشين صندوق إعانة مرضى الكلى، شكا من ضعف الميزانيات المخصصة لمرضى الكلى في العام 2015 م، إذ بلغت الميزانية المرصودة 171 ألف جنيه، وقال إن هجرة الأطباء من أبرز التحديات التي تواجه مرضى الكلى ومراكز غسل الكلى. وأوضح إنه تم إجراء 200 عملية زراعة كلى في الخرطوم في العام 2014م، مشيراً إلى توفير 179 ماكينة غسيل كلى للمناطق الطرفية في العاصمة، وقال إن الأموال الحكومية لدعم الكلى غير كافية لمواجهة مشكلات مرضى الكلى، وإن هنالك العديد من الأمراض تحتاج إلى ميزانيات مالية ضخمة .
واستنجد ميرغني بالجهات الخيرية لدعم وإنشاء الصندوق القومي لرعاية مرضى الكلى، لاستقطاب الأموال لمراكز زراعة الكلى بالمعدات الطبية لإجراء 500 زراعة كلى في العام 2016م. وقال ميرغني إن مرض الملاريا تسبب في الفشل الكلوي المؤقت لحوالي 8 آلاف، إلى جانب لدغات الثعابين وتعثر الولادة وفقدان السوائل. من ناحيتها أشارت مديرة إدارة المشروعات بصندوق دعم مرضى الكلى، صفاء عبدالحميد إلى أن تكاليف مرض الكلى باهظة جداً، وقالت إن الإحصائيات التي صدرت في العام 2014م، أشارت إلى 3 آلاف غسيل كلى بمستشفى جعفر بن عوف سنوياً للأطفال، مضيفة أن النسبة قفزت إلى 4717 غسيلاً سنوياً .

كسرة :
نهضة مين يا عم؟؟.. الإختشو مااااتو !!
كسرة ثابتة (قديمة) :
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+(وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+و+(و)+(و)
كسرة ثابتة (جديدة) :
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(ووووووووو) +(و)+(و).

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *