زواج سوداناس

حسن اسماعيل : وماذا لو انهزم المريخ؟


شارك الموضوع :

الأستاذ مزمل أبو القاسم يكتب في السياسة بموضوعية شديدة وبرفق ولا يتشنج مطلقاً ولا يقوم نفَس قلمه على الإطلاق، ولكن لعله يعوض ذلك في الكتابة الرياضية في صحيفته ذائعة الصيت الصدى.

وحتى أكون أكثر إنصافًا فمزمل ماهر جداً من دون زملائه في الأقلام المريخيه في تبديد الأزمات التي تحيط بفريقهم ، يعطي بطريقة مختلفة ويقدم العون والمساعده للفريق وللجماهير في أكثر الأوقات يكونون في حاجة إليها.

مزمل فعل ذلك وهو يبلل جماهير المريخ بالأمل وهم يستعدون لملاقاة عزام التنزاني بعد أن تأخر في تنزانيا بنتيجة حرجة ، ثم بدد سحب الإحباط عن الجماهير عقب هزيمة الفريق في شندي وقدم تبريرات قد لا تكون متماسكة بالأطر الفنية ولكنها تنفع لملء الجماهير بالرضا وإقناعهم بعدم الانفضاض عن التيم. ومزمل بذلك يعتبر الرئة التي يعبر بها الكثير من الأكسجين لجماهير الفريق، ولكل هذا فأرجو شاكراً أن ينتبه الأخ مزمل للدور المركزي الذي أصبح يمثله وسط هذه الجماهير.

يوم الإثنين قصدت إستاد المريخ وشاهدت مباراة الفريق ضد الأمل وشاهدتها بالضبط من المقصورة الأقرب إلى الكنبة التي يجلس فيها إحتياط ومدرب المريخ ، لاحظت منذ البداية أثر التعبئة العنيفة والتشنج لدى الجماهير من عامة الناس والبسطاء، لافتة كبيرة معلقة في الجهة الجنوبية الشرقية تحض على تعبئة الجماهير وتحرض على الاتحاد.. الأشد سخونة كانت كتابات الأعمدة قبل المباراة.

واضح أن لاعبي المريخ وجهازهم التدريبي استرخوا على هذه الكتابات وعلى هذه التعبئة فأدوا أداء الأشباح .. تيم تائه وجهاز تدريب لا يدري ماذا يفعل ، بكري صاحب كل هذه الهيلمانة اتضح أنه لا يستحق ربع المبلغ الذي دفع ولا عشر المعارك التي اندلعت بسببه.. الجماهير بدأ صبرها ينفد فاستعانت بقوارير المياه الفارغة لتقذف بها حكم الراية القريب منها ولما لم يشف ذلك غليلها بدأت تسب الفريق من لدن بكري إلى مصعب إلى راجي إلى غارزيتو وابنه… بالمناسبة حتى عبده جابر هتفت باسمه جماهير مقصورتنا مطالبة بإشراكه.. ولم يفعل محسن سيد سوى الاستجابة لهتافها.. فما قيمة جهاز تدريبي مهمته الرضوخ لهتاف المصاطب..

تنفست الصعداء وأزمة الفريق تنحل في الدقيقة العشرين من الشوط الثاني لأن الله وحده يعلم ما الذي كان سيحدث إن خرج المريخ مهزوماً أو حتى متعادلاً.. فالجماهير المعبأة على أساس ان فريقها مستهدف ومتآمر عليه ولهذا يخسر كل هذه النقاط كانت ستنفجر في الحكام وفي الإستاد بل كانت ستنفجر فيما بينها لأنهم بالفعل بدأوا يتخاشنون مع بعضهم البعض لولا هدف عبده جابر الذي لم يصدق فجرى خمس كيلومترات كاملة ليعانق محسن سيد كأنه سجل هدفه في الريال.. المهم.

ملاعبنا لا تزال معافاة من الكوارث التي شهدتها الملاعب من حولنا ولا يزال سجلنا خالياً من الموت الجماعي في الإستادات وليدم علينا هذه النعمة وليدم علينا قلم مزمل ذكياً لماحاً يكتب وبصره حديد على الزوايا الأربع … تحياتي.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        صالح احمد صالح

        ياخى بس يكفى ماحدث فى استاد شندى بعد المباره من سب وشتم وضرب بالبونيه . والاغرب حتى اللاعب الاجنبى الكرر الاجنبى المصرى اكرر المصرى ايمن حاول التهجم على الحكم للو لا رجال امن الملاعب واراد ان ينفجر لنا فى السودان ازمة كما كان يفعل فى مصر فرفضته كل الاندية المميزه .. وهو بالمناسبة معروف فى مصر بالتمثيل واثارة الجماهير … والاتحادات القوية النزيهة التى لا تخاف من الاندية ولا ترتشى لا تعتمد على تقارير الحكام وتعتمد على شريط نقل المباره واستدعاء اى لاعب او ادارى يخرج على السلوك القويم …لم يتبرع معتصم او مجدى باستدعاء لاعب المريخ المصرى ايمن ولم نشهد فى الملاعب السودانية لاعب محترف اجنى حول التهجم على الحكام سوى هذا الاعب الاجنبى المصرى الجنسية ..ولو كانت ادارة المريخ واعية لحذرته من ذلك

        الله استر فكرة القدم فى السودان وفى ظل وجود اتحاد ضعيف جدا جدا وما يحدث من بعض الاداريين ستؤؤل الى كارثة مثل ما حدث فى بورسعيد والزمالك ما لم تتدخل الدولة بحزم …ولا ادرى كيف تقبل وزارة الداخلية وادارة الشرطة بابعاد الشرطة فى مباراة المريخ ومريخ الفاشر ولا تجرى تحقيقا …هذا لايحدث الا فى السودان …واقترح ان تجهز الشرطة فرقة خاصة من الاحتياطى المركزى وتختار لها غناصر صارمة لا علاقة لها بالمريخ او الهلال لتوقف كل من يخرج عن القانون فى المباريات عند حده بالحزم والقوه دون تهاون حتى لو ادى الامر لاقامة المباريات بدون جمهور …فانما الامم الاخلاق فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

        الرد
        1. 1.1
          هلالابى

          يا اخى ايمن احسن عصبى لكن على الاقل اخلاقى
          الحضرى عمل شنو بصق على الحكم واشار للجماهير بيده بطريقة لا تحدث الا فى بيوت العاهرات
          وفعلا اتحاد ضعيف

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *