زواج سوداناس

بعد مباراة استثنائية.. المريخ يهدر مهرجاناً للأهداف ويكتفي بثنائية في الشباك الأنغولية


المريخ يواصل إعداده للفرسان والفرنسى مستاء من النيجيرى مالك اسحاق

شارك الموضوع :

وضع المريخ قدماً في دور الستة عشر من دوري أبطال أفريقيا بعد أن استطاع أن يحقق الفوز على كابوسكورب الأنغولي بهدفين دون رد في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس بالقلعة الحمراء وذلك بعد مباراة مميزة من جانب المريخ الذي بدأ المباراة مضطرباً لكنه سرعان ما استعاد توازنه ووضع منافسه تحت الضغط طوال زمن المباراة وصنع العديد من الفرص التي كانت تكفي لحسم التأهل من جولة الذهاب لولا عدم التركيز الذي لازم المهاجمين في العديد من السوانح السهلة بما في ذلك ركلة الجزاء التي أهدرها وانغا.
الشوط الأول
استهل المريخ المباراة بتشكيلة لا تخلو من المفاجآت حيث شارك جمال سالم في حراسة المرمى في حين لعب مصعب عمر على الطرف الأيسر ورمضان عجب على الطرف الأيمن في حين شارك ضفر في الوسط المتقدم إلى جوار كوفي ولعب أيمن سعيد وسالمون في الوسط المتأخر في حين شارك بكري المدينة إلى جوار وانغا في المقدمة الهجومية وبدأ المريخ المباراة مضطرباً وأخطأ رمضان عجب مرتين بصورة جعلت الفريق الأنغولي على بُعد خطوات من مباغتة المريخ بهدف مبكر فضلاً عن الخطأ الذي وقع فيه الحارس جمال سالم بخروجه في توقيت غير سليم ليحبس الفريق الأنغولي أنفاس الجماهير لكن سرعان ما تماسك المريخ بعد مرور الدقائق العشر الأولى ووضع خصمه تحت الضغط المتصل بفضل التحركات الجيدة لمصعب عمر في الطرف الأيسر حيث لعب بتفاهم كبير مع كوفي وتحرك ضفر بشكل جيد في الوسط مع تحركات لا تهدأ لبكري المدينة في المقدمة الهجومية وإن افتقد التركيز في التعامل مع الفرص العديدة التي سنحت له حيث كان بامكانه أن يسجل ثلاثة أهداف في المباراة لو تعامل مع تلك الفرص بالدقة المطلوبة، وفي الدقيقة 13 احتج لاعبو المريخ والجماهير بشدة على التحكيم الليبي الذي حرم المريخ من ركلة جزاء صحيحة.
ضفر يفتتح التسجيل
لم يحتاج المريخ لأكثر من ربع ساعة حتى يتمكن من الوصول لشباك كابوسكورب من كرة معكوسة حاول حارس الفريق الأنغولي استلامها بطريقة استعراضية بيد أن الكرة سقطت منه في مكان مناسب لضفر الذي لم يجد صعوبة تذكر في ايداعها الشباك مسجلاً الهدف الأول الذي منح دفعة معنوية كبرى للاعبي المريخ فهاجموا بشراسة من أجل الوصول إلى شباك كابوسكورب الذي اضطرب كثيراً بسبب الهدف المبكر ليصنع المريخ العديد من الفرص لكن الفريق الأنغولي كاد أن يرد على المريخ من حالة تسلل مكشوف لينفرد المهاجم بالحارس جمال سالم لكن الأخير نجح في التصدي للكرة بفدائية وأنقذ المريخ من هدف محقق وجاء رد المريخ بواسطة ضفر الذي قاد هجمة خطيرة وأرسل تسديدة قوية مرت بقليل فوق القائم.
انفراد تام للمدينة
في الدقيقة 36 كانت أخطر الفرص الحمراء على الاطلاق عندما وصلت الكرة لبكري المدينة وهو في حالة انفراد تام بالمرمى ليرسل تسديدة قوية لكنها مرّت جوار القائم وكانت آخر فرص المريخ في هذا الشوط بواسطة كوفي الذي توّغل داخل منطقة الجزاء وأرسل تسديدة قوية لكنها مرّت بقليل فوق العارضة لينتهي الشوط الأول بتقدم المريخ بهدف.
الشوط الثاني
في هذا الشوط فاجأ المريخ منافسه الأنغولي بهدف سريع بعد مرور ثلاث دقائق فقط من هجمة منظمة وصلت لمصعب عمر في الطرف الأيسر ليرسل كرة عكسية متقنة خدع فيها بكري المدينة الدفاع وجعل الكرة تمر إلى زميله كوفي المتمركز في موقع أفضل ليسكنها الشباك مسجلاً الهدف الثاني للمريخ ومنح هذا الهدف دفعة معنوية كبرى للاعبي المريخ الذين هاجموا بشراسة وصنعوا العديد من الفرص السهلة من بينها مخالفة مع بكري المدينة على مشارف منطقة الجزاء أرسلها علاء الدين يوسف قوية مرّت فوق العارضة وتواصل مسلسل إهدار الفرص السهلة حيث سنحت فرصة لوانغا من عكسية ضفر وهو على بُعد ثلاث خطوات فقط من الشباك ليقابلها بلعبة هوائية فوق العارضة.
ركلة جزاء ضائعة
في الدقيقة 25 احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة المريخ وكانت الفرصة سانحة أمام وانغا حتى يؤمّن تأهل المريخ لكنه سددها بصورة ضعيفة لم يجد الحارس صعوبة تذكر في تحويلها إلى ركنية وبعدها سحب غارزيتو وانغا وأشرك عبده جابر لكن الوقت لم يسعفه لفعل شئ وشارك الباشا بديلاً لأيمن سعيد وراجي بديلاً لضفر لكن مستوى المريخ هبط كثيراً بسبب ركلة الجزاء المهدرة ولم يجد المريخ في الدقائق الأخيرة من المباراة الكثير من الفرص التي الفرصة التي سنحت للمدينة لكن سوء الطالع لازم اللاعب وحال بينه والتسجيل ليعلن الحكم الليبي عن نهاية المباراة بفوز المريخ بهدفين دون رد وهي بكل تأكيد نتيجة جيدة وستسهّل كثيراً من مهمة المريخ في الترشح للمرحلة المقبلة من البطولة الأفريقية لان الأحمر حقق المهم وسجل هدفين دون أن يتيح للفريق المنافس فرصة الوصول لشباكه لكن كان بامكانه أن يحسم التأهل من جولة واحدة لأن الفرص التي أهدرها لاعبو المريخ إلى جانب ركلة الجزاء كانت تكفي لخروج الأحمر منتصراً بخمسة أهداف على الأقل

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *