زواج سوداناس

متى يحق للصحفي ان يقيّم وضعا ما


شارك الموضوع :

درجت على متابعة كتابات الاخت هويدا سر الختم ، وهي من الكتاب المعروفين ، وتثير مواضيع جميلة في طياتها هموم البلد والمواطن ، وتنتقد انتقادا لاذعا لبعض المسؤولين اصحاب التصريحات النارية ،
قبل فترة كان لها موضوعا عن الحالة الاقتصادية ، واستوقفني كثيرا وكتبت ردا في شكل موضوع الا انه لم يرى النور لسبب ما لا ادري ما هو .
اليوم هي تكتب وتتناول الخدمات الصحية عامة والاخطاء الطبية في الخصوص ، وعددت المثالب الضخمة والاخطاء الجسيمة التي ترتكب في حق المواطن المسكين ..
نعم هناك ما يجب الالتفات اليه وهناك ما يستوجب وقفة ومحاسبة مع النفس من السيد وزير الصحة الاتحادي والى وزير صحة الخرطوم بحكم ان العبء الاكبر يقع عليها ..
كنت اكتب وانتقد الاعلاميين في مواضيع كثيرة منها انهم يكتبون وكأنهم عدو او منافس لجهة ما ، وينسى انه فقط صحفي عليه ان ينقل الحقائق ويجعل المحاسبة للقارء .هويد في موضوعها اليوم ذكرت احداثا واخطاء تكاد تصل لدرجة الفضيحة ولكن في اعتقادي انها عرضة ان تقيم عليها نقابة الصيادلة قضية في الحق المدني لأني متأكد انها لا تملك حقائق لما ذكرت .. وانما اعتمدت على ما جاء في بعض الصحف او المقالات الاسفيرية او الفضائية وهذا خطأ حيث ان الصحفي او الاعلامي مناط به تملك الحقائق قبل الكتابة فهو يرتقي لمرتبة النائب العام او المدعي العام مع وقف التنفيذ..
لو ان الاخت هويدا تناولت موضوعا واحدا وكانت واقفة عليه ومن ثم عددت وهاجمت لكانت رصاصتها في المقتل و لصنفت انها حادبة وساعية لحماية المواطن والوطن وحادبة على المصلحة العامة و لوجدت نفسها تقود سفينة الصحفيين الجادين ، فبدل ان تذكر قصصا واخبار قديمة تهاجم بها شخص مسؤول ..لان في ذاك اتباع للسماع والسماع به الصحيح وبه الكذب ، وبه نسج القصص والخيال ، واصحاب المآرب الاخرى .. ومنها قصص استحالة على العقل ان يصدقها ، كتلك القصة التي قيل ان سفة سعوط سقط من فم ممرض في احشاء مريض اثناء العملية ، فمثل هذه الاشياء مقززة اكثر من انها ناقدة لأنها تتعدى مرحلة ان نحسب الطاقم الطبي انهم بشر وتعدي بنا مرحلة استيعاب القارئ لأمر كهذا
ومن هذا المنطلق اود من الاخت هويدا سر الختم ان تتصل بي عبر النيلين لأملكها حقيقة مأساة قتل اخي بأحد الصروح الطبية الكبيرة وأُملكها المستندات التي تدعم وتثبت ان ما حصل كان جريمة بمعنى الكلمة ..
رفعنا قضية ولا زالت هذه القضية تراوح مكانها في القمسيون الطبي او الجهة المناط بها التحري في مثل هذه الامور ولا اعرف الى اين وصلت ..
الغريب والمستغرب له ان اطباء السودان خارج السودان هم افضل وامهر الاطباء حيث ان التدريس في اغلبه يتم على تشريح جثث حديثة وليس كما في بعض البلدان التي لا تجد او تشتري الجثث من دول اخرى ,,او تعتمد على الجثث التمثيلية المصنعة ..
ولذا يقال عن الطبيب السوداني انه افضل من يمارس الطب عمليا اثناء الدراسة لوجود جثث تشريحية . ومن المدعمات لذلك ايضا ربما عدم الاعتماد على الاجهزة الصناعية واعتمادهم على الحدس والتمعن في الجسم اكثر من اعتماده على الارقام ..
قصة اخي سأنشرها يوما هنا على النيلين وليرى من يرى ويسمع من يسمع ,,
وكلامي هذا ليس انتقاصا في حق الاعلاميين او الصحفيين وعلى راسهم الاخت هويدا وانما وجهة نظر احسستها ان القارئ يميل للأحداث المدعمة ببحث الصحفي والاعلامي والدلائل على صدق قوله لا الكاتب الانشائي ..
واختي هويدا انت مدعوة ايضا للسفر الى الشمالية وعلى حسابي الخاص ولتقفي على كثير من المآسي ستجدين ما تذكرين لا ساوي شيئا مقارنة مع ما ستشاهدين .. نعم على حسابي لتزوري وترين بأم عينك ان من تكتبين عنهم افضل بملايين المرات عن من لم ترين وانت في الخرطوم ..
ستفاجئين اختي ان هناك اناس قابضون على الجمر وبدون أي مبرر او مقابل .. ستجدين هناك بشر يعيشون على حافة الزمن ، وعلى قارعة طريق النسيان الكامل من الحكومات . وستجدين امهات ينجبن وليس لهن غير الصبر والتوكل على الله .. سترين اطفال في عمر الزهور كيف انهم لا يعرفون طعم الطفولة ..
والى ملتقى
المثنى احمد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        المثنى احمد

        السلام عليكم يا جماعة انا ما المثنى عبد القادر ..
        انا المثنى احمد ارجو التنبيه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *