زواج سوداناس

مريم المهدي: قوى الإجماع الوطني فوض (الأمة والثورية) لتمثيلها في المؤتمر التحضيري … و الصادق المهدي يرفض وساطة النظام للعودة



شارك الموضوع :

أكدت نائبة رئيس الحزب الأمة القومي مريم المهدي، على تفويض تحالف قوى الإجماع الوطني، لحزب الأمة والجبهة الثورية، لتمثيلهم في المؤتمر التحضيري المزمع انعقاده بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا.
وكشفت مريم في مؤتمر صحفي بدار الأمة بأم درمان أمس عن إبلاغ حزبها ممثل رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، هايلي منكريوس أمس الأول ضرورة عقد اللقاء التحضيري في أسرع فرصة ممكنة، شريطة أن يكون قبل الانتخابات.
وأكدت نائبة رئيس الحزب عدم مشاركتهم في المؤتمر التحضيري، حال إصرار النظام على قيام الانتخابات في أبريل المقبل، وأردفت قائلة: (الانتخابات تجب ما قبلها، وأن أية شيء يجب أن يتم قبلها وإذا قامت سيكون لكل حادثة حديث، وأن حزبها سيتخذ وقتها الخطوات المطلوبة).
وقالت مريم إن حزب الأمة سيشارك في المؤتمر التحضيري دون أي شروط، من أجل الحل السلمي، وتابعت: وإذا توصل المؤتمر الى اتفاق، فإن الجميع سيشاركون في الحوار الشامل بالداخل، وإذا فشل المؤتمر فإنهم سيتفاكرون مع قوى نداء السودان في خيار الانتفاضة الشعبية.
وأشارت مريم الى أن الاتحاد الأوربي فوض دولة ألمانيا للتوسط في الحوار بين المعارضة والحكومة للوصول إلى حل للازمة السياسية، وقالت إن التوقيت الذي جاءت فيه المبادرة الألمانية أحد أهم الأسباب لمشاركة حزبها في مؤتمر برلين.
وطالب حزب الأمة القومي بإيقاف محاكمة قيادات (نداء السودان) فاروق أبو عيسى وأمين مكي مدني وفرح عقار وإطلاق سراحهم فوراً.
من جانبها تحدت الأمين لحزب الأمة القومي سارة نقد الله، المؤتمر الوطني أن يبرز أية أوراق أو مستندات تؤكد وجود اتصالات مع حزب الأمة، وأضافت (لا نحاور النظام منذ أن ذبح حوار الوثبة، ولن ندخل في أي حوار ثنائي معه).
وكشفت سارة عن وساطة قام بها النظام لعودة المهدي للبلاد، وقالت النظام الذي أرسل له أكثر من شخص لعودة رئيس الحزب، إلا أن المهدي رفضها جملة وتفصيلاً، وتابعت سارة: (لقد فشلت وساطات كامل أدريس وعبد الرحمن الصادق ومصطفى عثمان لكي يعود المهدي للبلاد)
وقالت نقد الله إن أي تفاهم بين الأمة والمؤتمر الوطني سيكون وفقاً لخارطة طريق واضحة تجمع كل الحلفاء في قوى نداء السودان.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *