زواج سوداناس

نقاط.. ونقاط!!


شارك الموضوع :

{ لا تزال هناك شركة خاصة تعلن في الصحف يومياً عن قطع أراضٍ سكنية مميزة بمنطقة المندرة بواقع (20) ألف جنيه للقطعة الناصية و(18) ألف جنيه للقطعة العادية، ويلهث بعض المواطنين وراء السراب من أجل الحصول على قطعة أرض تعدّ بمثابة تأمين لمستقبل الأبناء في بلد مساحته كانت مليون ميل مربع قبل الانفصال ولا يعلم أحد الآن كم صارت.. الأرض التي يعلن عنها في صحف الخرطوم تقع جنوب مطار الصالحة الجديد!! وتتبع لولاية النيل الأبيض محلية الدويم وليست بولاية الخرطوم محلية جبل أولياء، كما يعتقد البعض.. بسبب الإعلان الخادع أقبل عشرات المغتربين على شراء الأرض ويتسلمون شهادة بحث، لكن منطقة المندرة بعيدة جداً ولا يمكن الوصول إليها حالياً.
وكان أحرى بالسلطة المختصة إلزام الشركة الخاصة بتحديد موقع الأراضي التي يتم عرضها للمواطنين، ولكن ربما السلطات المختصة لها مصلحة هي الأخرى في تضليل المواطنين المساكين بيع الأوهام والأراضي الواقعة في ولايات مجاورة للخرطوم باعتبارها أراضي خرطومية.. والله أعلم.
{ د. “مصطفى عثمان إسماعيل” سياسي واقعي يتسم لسانه بالعفة وعدم الغلظة في القول.. والاعتدال في الطرح.. واحترام الآخرين.. لكن د. “مصطفى عثمان” في الأيام الأخيرة أخذ يتقمص دوراً في حزب المؤتمر الوطني لا يشبه “مصطفى عثمان” ويتحدث عن الآخرين بلغة لا تناسبه.. و(يتدحرج) إلى لغة التعبئة والمخاشنة اللفظية، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية خلواً من المعارك، وقد انسحبت معظم الأحزاب من العملية الانتخابية، وما عاد هناك مهدد للمؤتمر الوطني في الساحة، ولا منافس يمكنه زحزحته، فلماذا يقبل د.”مصطفى” على استخدام مفردات لا تشبه تسامح (الدناقلة) ولا خبرة وذكاء الرجل؟؟ إذا كان الحزب قد طالب د.”مصطفى عثمان” بلعب دور المدافع القشاش أو (باك القيامة) كما يعرف في ملاعب كرة القدم في الأحياء، فإن هذا الدور لا يناسب “مصطفى عثمان” العفيف غير العنيف!!
{ قبل أن يبلغ حزب (الإصلاح الآن) سن الرشد تعرض لتصدعات كبيرة.. خرج منه العميد “صلاح كرار” وعاد للمؤتمر الوطني.. وأنشق شباب عن الحزب بادعاء أنهم مجموعة (إصلاحية).. ثم عاد العمدة “كمال عبد الكريم” للمؤتمر الوطني وهو شخصية مهمة جداً في شرق كردفان بعد لقاء جمعهما بالوالي “آدم الفكي”.. ولم يشأ الحزب خوض الانتخابات لقياس حجم جماهيره في الساحة.. ولاذ أغلب قيادات الإصلاح بالصمت، ولم يبق متحدث إلا الفريق “محمد بشير سليمان” الذي يبدو أكثر قيادات الحزب مبدئية.. أما د. “غازي صلاح الدين” فقد خسره المؤتمر الوطني كمثقف غزير المعرفة ولم يكسبه حزب الإصلاح الآن الذي لا يعدو كونه ظاهرة صوتية سرعان ما تتلاشى في قادم الأيام إذا توالت الهجرة منه إلى منابع وأصول الحزب.
{ أصبح منتدى اللواء طيار “عبد الله صافي النور” الأسبوعي قبلة للمفكرين والصحافيين.. لتنوع القضايا التي يزخر بها المنتدى ما بين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية.. واليوم يتناول المنتدى بالبحث والتقصي قضية الهوية في الثقافة السودانية من خلال محاضرة للوزير المحامي “الطيب حسن بدوي” الذي يعدّ من قيادات المؤتمر الوطني التي لها رؤية حول الهوية الثقافية، وقد تحدث حول ذات القضية الأسبوع الماضي الدكتور “عبده مختار”.. وتعدّ قضية الهوية من أهم ما ورد في خطاب (الوثبة)، إلا أن غبار القضايا السياسية قد غطى عليها وتجاهلها الجميع في الحكومة والمعارضة، لأن السعي نحن كراسي السلطة أو الاحتفاظ بها أدعى من ولوج ساحات القضايا الفلسفية الجدلية التي لا تنتهي!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *