زواج سوداناس

الحيطة .. القصيرة!!


شارك الموضوع :

* شعب بهذه العظمة.. والتاريخ.. والكرم والمروءة.. والشجاعة.. نثر درره في أركان الدنيا الأربعة.. في جزيرة العرب والى زمن قريب.. كان الناس هناك يتخطفونه لأمانته وحسن أدائه.. في أوربا نجحوا.. خاصة في بريطانيا.. وفي كندا أفلحوا.. وفلحوا الأرض.. بالعلم.. وفي أمريكا تجدهم في كل مهنة وبامتياز..
* وفي أستراليا.. ونيوزيلندا.. أداروا مصانع ومزارع.. والحديث يطول!!..
* شعب بكل هذه الصفات النادرة.. أصبح أهل السياسة يتخذونه مطية لأغراضهم.. يعلقون على محياه الجميل.. كل فشلهم.. لن أحكي عن البدايات لأنها معروفة ومطروقة.. ولكن أن يصل مستوى (التدني) في القيم والأخلاق.. وكل موروثاتنا.. وموروثات العالم وأخلاقيات أي مهنة الى (التعليم).. والى مستقبل أجيال ناشئة.. فهذا يعتبر نهاية المطاف.. الذي من المفترض تقف عنده هذه الدورة الخبيثة من الفساد..!!
* كيف ترتضي أمة لنفسها أن تصير (حيطة قصيرة).. تتخطاها الثعالب والذئاب.. وكل (الحيوانات) الرمامة.. بكل سهولة ويسر.. وأن تتجول بالقرب منها هوام الأرض (الصغيرة).. التي لا يأبه أي إنسان أن يدوس عليها بأرجله.. حتى دون أن يشعر.. وأن يحط عليها بغاث الطير.. بعد أن يملأ الدنيا زعيقاً وكأنه ليس في سماوات الدنيا (طير مثله)..!!
* وهذا بمثابة المسمار الأخير.. في نعش (التعليم).. الوزيرة لا تهتم والوزير يبرر.. لو كانت تهتم لنظرت من فوق (قصرها).. ورأت (القمامة) في ركن دارها الجنوبي الغربي.. هي (قمامة) ونفايات راقية في منطقة راقية.. مكومة في شارع عام.. (راق).. ومن حولها أثرياء الإسلام السياسي.. مستجدي النعمة من عرق شعبهم.. طيلة ربع قرن.. وأظنها تعلم أن النظافة من الإيمان وهي من أساسيات وأبجديات.. وبدايات التطهر.. والنظافة..
* هو (ركام) هناك.. لم تأمر بإزالته.. وكل ركامات الشارع.. حفاظاً على المنظر العام.. والشعور بالنظافة.. لها وضيوفها من الكبار.. وكيف لها.. وللوزير (الثاني).. أن يعرفا ما يدور في محيط المدارس الخاصة.. وتزويراتها في مختلف المناحي.. ولا أظن أن التصديقات لممارسة المهنة على قارعة الطريق يجدها.. من يطأطئ رأسه.. ويتناولها..!!
* أمانة العلم.. وكرامة التعليم السوداني المشهود له الى وقت قريب بالكفاءة تتطلب منها ورفيقها.. سرعة المغادرة الفورية ومن تلقاء أنفسهما.. هي الى قصرها المطل على الشارع العام.. وهو الى أرض الله الواسعة.. بعيداً عن فلذات أكبادنا.. ومستقبلنا.. وأملنا.. لنهضة سوادن حديث.. حتى لو بدأنا من الصفر
* الحيطة القصيرة.. هل وصلنا الى هذا المستوى والعياذ بالله.. حتى يقول وزير التعليم.. إن على أولياء الأمور متابعة الأمور الجنائية.. والسؤال: ما دوركما؟!.. وعلى من تقع مسؤولية التعليم في هذه البلاد..؟!!
* طال شوقنا.. لاسترداد كرامتنا.. ثم بعد ذلك أموالنا.. وبنياتنا الأساسية.. كرامتنا التي أصبحت تتجول في طرقات (الصالح العام).. وغلاء الأسعار والفقر الضارب أطنابه في الأركان.. باعتراف أهل البرلمان.. ولائي أو اتحادي.. وهم نوابنا.. الذين صاروا من (أهم) خيباتنا.. في عوالمنا..!!
* وأموالنا التي نراها.. قصوراً.. وناطحات سحاب.. (خاصة).. أما العامة فقد سقط بعضها وخرّ ساجداً بفعل موت الضمير.. وبعضها ينتفض واقفاً (خراباً) دون أن يسأل أحد.. أي أحد..؟!!
* أما بنياتنا الأساسية.. فحدث ولا حرج.. أنهكتنا أفعالهم.. من خراب مشروع الجزيرة.. الخ.. الخ.. الى المزارع الخاصة.. وتجارة الأراضي.. (والسمسرة).. لا تهمهم النيران المشتعلة في أطراف البلاد.. ويسارعون الى الانتخابات..!!
* الحيطة القصيرة.. أعوذ بالله.. هل صرنا الى ما صرنا عليه.. إلا بصمتنا.. وقلة حيلتنا.. وهواننا على أنفسنا..؟!
* خراب التعليم.. بداية النهاية.. بإذن الله..
* وعلى استعداد أن نبدأ من الصفر.. فقط.. ثم فقط.. كيف؟!!
* أختونا.. عليكم الله..

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *