زواج سوداناس

انتخبوا القوى الأمين .. !!


شارك الموضوع :

” حزب سيادة زعيم الشحاتين قدم القوى الأمين الذى استولى على السلطة بانقلاب عسكرى اغتصب به الحكم من الشعب، وانتهك حقوقه وأهان كرامته وأجاعه، واغتنى هو وأهله وعشيرته من المال العام”

* قال وزير الاستثمار ورئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطنى مصطفى عثمان إسماعيل إن حزبه قدم القوي الأمين في انتخابات رئاسة الجمهورية، وأكد سعيهم بأن “تكون انتخابات شفافة ونزيهة” وأنهم لا يريدون “صوتاً واحداً دون حق”، وأنهم “رحماء مع الوطنيين، أشداء على أصحاب الأجندات ومن يستعينون بالأجنبي”.

* تخيلوا هذا الاسفاف والنفاق والكذب والخداع .. حزب سيادة زعيم الشحاتين قدم القوى الأمين الذى استولى على السلطة بانقلاب عسكرى اغتصب به الحكم من الشعب، وانتهك حقوقه وأهان كرامته وأجاعه، واغتنى هو وأهله وعشيرته من المال العام، وأشاد القصور والأبراج له ولأهله داخل وخارج السودان، ودمر البنى التحتية والمشاريع والمؤسسات القومية عمدا مع سبق الاصرار والترصد بغرض تحويل الدولة الى حزب هو الآمر والناهى الوحيد فيه، وعذب وقتل الأبرياء فى بيوت الاشباح والسجون وفى الجنوب وفى دارفور وفى كردفان وفى الدمازين وفى البحر الأحمر وفى المناصير .. وفى كل بقعة من بقاع ىالسودان !!

* هذا القوى الأمين فرط فى تراب وسيادة البلد .. فانتزعت مصر (حلايب) واقتلعت اثيوبيا (الفشقة) ولا تزال تأمل فى المزيد، وضاع الجنوب بأهله وثرواته وموقعه الاستراتيجى .. وانفرط عقد الأمن فى كل السودان ..

* فى الغرب لا يزال أهل دارفور يعيشون منذ إثنى عشر عاما فى المعسكرات على عطايا ومساعدات الأجانب، ولولا تلك المساعدات لماتوا جوعا وعطشا وغُبنا ولحقوا بذويهم الذين ماتوا حرقا وقتلا واغتصابا بتحريض من النظام على ايدى عصابات الجنجويد التى لا تزال تسرح وتمرح فى غرب السودان تفرض شروطها على الحكومة وتبتزها كل حين كى تمد لها يد العون فى مكافحة التمرد الذى يسيطر على أجزاء واسعة من الإقليم .. بينما تدور فى بقية أجزائه حروب قبلية شرسة يموت فيها الألاف كل حين ويفر الكثيرون بحثا عن الأمان فى الدول المجاورة أو فى العاصمة الخرطوم التى إمتلأت وفاضت بضحايا الإهمال الحكومى المتعمد للريف الذى تحول إما الى مناطق حروب أو مناطق مجاعات أو صحارى جرداء أو معسكرات للقوات الدولية التى يهدد النظام كل حين بإخراجها بينما هو المستفيد الأول من وجودها حيث تنفق هذه القوات مليار ونصف المليار دولار أمريكى سنويا تدخل فى جيب الحكومة .. وما هذا التهديد إلا مسرحية هزيلة الغرض منها الابتزاز، كما يعرف الجميع .. حتى يزيد المجتمع الدولى غلة الدولارات التى ينفقها على قواته فى غرب السودان !!

* فى الشرق يموت الناس من المرض والجوع والعطش والإهمال والغبن، إذ يعدهم النظام منذ أن وطأ على رقاب الشعب قبل ربع قرن من الزمان بحل مشكلة العطش والأمراض الوبائية وعلى رأسها (الدرن) الذى ينتشر فى أجزاء واسعة من الإقليم، بدون أن يبذل أى جهد لتحقيق وعوده رغم مليارات الدولارات التى جناها من بيع النفط ووطد بها سلطته وبنى قصوره الشواهق واهدرها على ملذاته بدلا عن توجيهها لخدمة الشعب وتنمية الوطن..!!

* فى جبال النوبة والدمازين وجنوب شرق السودان تدور المعارك الشرسة التى لا تقتل إلا الأطفال والنساء والعجزة، ومن لم تقتله قذيفة أو شظية مات جوعا وخوفا وغما، بينما يثرى قادة المليشيات وتجار الحروب!!

* فى الشمال لم يعد هنالك ما يغرى الناس على العيش والاستقرار بعد أن غمرت مياه السد الفاشل الذى لا ينتج إلا نذرا يسيرا من الكهرباء كل الأراضى الصالحة للزراعة على جانبى النيل، كما غمر وإلى الأبد الكنوز الأثرية الضخمة المدفونة تحت الرمال التى كان من الممكن أن يُعثر عليها ذات يوم مع تقدم وسائل الإستكشاف والتنقيب وتصبح ثروة سياحية دائمة لا تنضب ولا تصدأ ولا تهبط قيمتها بل تزيد كل ما مر عليها يوم جديد !!

* بين النيلين الأزرق والأبيض قُتل عمدا مشروع الجزيرة الذى كان أكبر مشروع زراعى مروى فى العالم منذ نشأته قبل الحرب العالمية الأولى وحتى إستيلاء القوى الأمين على السلطة فى عام 1989 .. كانت مساحته 10 مليون فدان، وكان ينتج أفضل أنواع القطن فى العالم ويوفر فرص العمل لـ (أربعمائة ألف عامل موسمى) و(تسعين ألف مزارع) ويضع السودان فى أعلى قائمة الدول المنتجة والمصدرة للقطن طويل التيلة ويوفر الغذاء للأهالى ويسهم فى تعليم مئات الالاف من المواطنين الذين نال معظمهم أرفع أنواع التعليم بفضل هذا المشروع وما كانت توليه الحكومات السابقة بما فيها حكومة الاستعمار الانجليزى له ولأهالى الإقليم من إهتمام ..

* صارت هذه المنطقة الآن (بين النيلين) موطنا للفقر والغم والهم والمرض وتشريد المواطنين ليتحولوا من مزارعين وعمال مهرة الى باعة مساويك وبشاكير ومناديل ورق فى شوارع وأسواق الخرطوم، وصارت الجزيرة مرتعا خصبا للصوص الرسميين الذين نهبوا كل أملاك وآليات المشروع، ولم تنج من أذاهم وجشعهم حتى خطوط السكة حديد، وهُم الآن فى انتظار الغنيمة الكبرى .. أراضى المشروع !!

* فى الخرطوم .. تتسول الدولة قوت يومها من دولة (قطر)، وينام غالبية السودانيين على قطعة خبز جاف بكباية شاى أحمر .. بينما يتطاول حفاة عراة (كافورى) فى البنيان فوق صدور المقهورين ، فعن أى وطنيين أو مواطنين أنتم رحماء بينهم تتحدث، وأى قوى أمين قدمتم لمسرحية الانتخابات الهزلية يا أيها القوى الأمين مصطفى عثمان اسماعيل ؟!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        فارس عبدالرحمن

        عفيت منك يا ود السراج

        الرد
      2. 2
        موسى راشد

        فعلا” انهم فتنةهذا العصر و لكن الله تعالى يعلمنا في كتابه اننا لن نتغير ما لم نغير ما بأنفسنا…..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *