زواج سوداناس

د. نافع يتهم العلمانيين بمحاولة حظر الإسلام السياسي .. انتشار التطرف بالعالم الثالث للفقر والاستبداد وانعدام التداول السلمي للسلطة والفساد


بندول نافع.. خربشات على جدار الحزب الحاكم

شارك الموضوع :

هاجم القيادي بالمؤتمر الوطني وأمين مجلس الأحزاب الأفريقية د. نافع علي نافع الأحزاب العلمانية في السودان، ووصفها بالإرهابية لمحاولتها حظر الإسلام السياسي عن ممارسة العمل السياسي، وشدد على عدم تمكن أية جهة من حظر الإسلاميين في السودان حتى وإن تحالف العلمانيين والليبراليين، ورأى أن الشعب سيموت على أصول دينه، ولن يخضع لأية إغراءات وتهديدات في مقابل عقيدته حتى وإن تجدد وضع اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وأقر نافع بأن (3) من أعضاء خلية الدندر لم يتراجعوا عن أفكارهم المتطرفة، ورجح أنهم إما أن يكونوا قد انضموا للمقاتلين في مالي أو داعش أو ما زالوا موجودين في السودان.
وقال نافع لدى مخاطبته مؤتمر التطرف بفندق كورال أمس: (ما نراه في السودان من محاولات حظر العلمانيين لنشاط الإسلام السياسي عمل إرهابي، واتهم المعارضة بأنها تتحجج بعدم وجود ديمقراطية وحريات وذكر أنها ليس لديها قواعد، وحمل أمريكا مسؤولية زيادة مؤيدي داعش.
وسخر نافع من المطالبين ببسط الحريات، وقال رداً على سؤال (الجريدة) حول عدم توفر الحريات بالبلاد قائلاً إن الحرية مكفولة للجميع رغم تعامل من وصفهم بالإرهابيين من منسوبي المعارضة وقياداتهم مع الحركات المسلحة، وأضاف: (هذا أمر لا يحدث إلا في السودان فقط)، وحذر في الوقت ذاته من تمدد الجماعات التكفيرية ومفاهيم الإرهاب والتطرف في العالم والقرن الأفريقي، وقال إن الحرية الموجودة في السودان لا توجد في أي بلد آخر، واستند على ذلك بمعارضين أشار إلى أنهم يدعمون العمل المسلح ثم يعودون للبلاد ويدافعون عن مواقفهم بدعوى الحرية، وأرجع زيادة التطرف بسبب الظلم الكبير الذي وقع على المسلمين باسم محاربة التطرف في أفغانستان والعراق والسودان.
وحمل نافع أمريكا والغرب مسؤولية صناعة التنظيمات المتطرفة لتشويه صورة الإسلام، واعتبر أن التطرف ليس حكراً على أفريقيا والعالم العربي، وشدد على ضرورة تعريف الإرهاب لقطع الطريق أمام محاولات وصم حركات التحرر بالإرهاب وحصر ه في الإسلام، وأرجع انتشار التطرف في دول العالم الثالث إلى الفقر والاستبداد وانعدام مبدأ التداول السلمي للسطة والفساد واستغلال الثروات بواسطة مجموعات محدودة بجانب الأوضاع الهشة في تلك البلدان، بسبب عدم تحقيق التنمية المتوازنة فيها بالإضافة الى انعدام الحريات.
ونوه نافع إلى أن صحفاً غربية اعتبرت أن الغرب هو المسؤول الأول عن الإهاب وحمل أمريكا والدول الأوربية مسؤولية صناعة التنظيمات المتطرفة لتشويه صورة الإسلام، وكشف عن أن مجلس الأحزاب شرع في بلورة رؤية تفصيلية عن دور التنظيمات والأحزاب السياسية في انتشار التطرف.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *