زواج سوداناس

مستشار بـ”الموارد المائية”: اتفاق سد النهضة سيؤدي لضياع حق السودان


د. أحمد المفتي المستشار القانوني بوزارة الموارد المائية

شارك الموضوع :

قال د. أحمد المفتي المستشار القانوني بوزارة الموارد المائية، الوكيل السابق لوزارة الري، إن اتفاق مصر وإثيوبيا حول وثيقة سد النهضة المنتظر التوقيع عليها بين الرؤساء الثلاثة بالخرطوم اليوم (الاثنين) سيؤدي لضياع حق السودان المائي باعتباره دولة ممر لنهر النيل، وعد الأمر بمثابة تهديد لتنفيذ مشروع الأمن الغذائي إذ يراهن السودان بأن يكون سلة غذاء العالم باستغلال أراضيه الزراعية الواسعة. وكشف لـ(اليوم التالي) عن أن الاتفاق سينطوي عليه إلغاء كل الالتزامات المائية الملقاة على عاتق إثيوبيا لصالح السودان بموجب القانون الدولي بما في ذلك اتفاقية 1902 للمياه، وحذّر من أنه حال عدم تضمين الاتفاق نصا واضحا وصريحا يضمن رعاية مصالح السودان المائية في اتفاق سد النهضة الذي يوقع اليوم سيكون السودان في خطر، وشدد على ضرورة التحوط قبل التوقيع على الاتفاق، ونبه إلى أن الاتفاق الجديد (اتفاق سد النهضة) سيلغي كل الاتفاقات السابقة

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        السمانى

        كل سياسيات الموتمر الوطنى غبية بما تحملة الكلمة من معنى ونيفاشا 2005 خير دليل كان اللة فى عون السودان والشعب السودانى فى ظل النظام الغبى

        الرد
      2. 2
        عباس

        اذا كان هذا الاتفاق سوف يضر بالسودان وباهله فى قادم ايامه تكون مصيبة بعد كل هذا الكم الهائل من مستشارين الرئيس تبقى مصيبة وسوف تلعنهم الاجيال القادمة اذا كان فرطوا فى حقوقها لان سكان السودان فى ازدياد مستمر وربنا يستر .

        الرد
      3. 3
        omar khalid

        السودان لم يستفيد من حصته في المياه طوال السنين الماضية ولن يستفيد اﻻ إذا أتي جيل يعرف كيف يستفيد من اﻻرض والمياه واترك اللهث وراء سراب البترول وعندما ياتي هذا الجيل فسوف يأخذ حقه من المياه كاملا ويترك الباقي للمصريين

        الرد
      4. 4
        الملاريا اخطر من الكيزان والمتمردين

        ما مهم حق السودان في المياه اهم حاجة نفسيات الرئيس وفك العزلة عنه وامتلاء جيوب اعضاء ومحسوبي حكومة سيادته

        الرد
      5. 5
        طارق عبداللطيف سعيد

        كلامك صحيح ، بس في نقطه بنختلف فيها ، البند الذي سيثبت حقوق السودان أذا تم تضمينه في الأتفاقية ، ومن المؤكد بانه لن يتم تضمينه او حتى التلميح له ، لماذا ؟ لان حكومة السودان المتمثلة في جماعة الانقاذ رضوا بل وتراضوا ان يكونوا كوبري لمصر لتنال مرادها من دولة اثيوبيا على حساب السودان … واليوم التاريخ يعيد نفسه بيع ومجاملات ، بداية بجنوب السودان ، ورهن الاراضي السودانية للمصريين ايجار ملايين الافدنه لهم ببلاش الغدان 2 جنيه ، لمدة 99 عام ، وبدا اامصريين وضع يدهم عليها ويديرونا بالايجار بالباطن بمليارات الدولارات … يعني بالعربي المفتشر جماعة الانقاذ او الانقاذيين وبالاتحاد مع النبت الشيطاني المصريين ، لن يهنا لهم بال الا بتدمير السودان اجتماعيا واقتصاديا ، الرابح الاكبر هم المصريين لان الانقاذيين أرتضوا بالتبعية ووسخ الدنيا ، وان يكونوا تبع وخونة لوطنهم وشعبهم ، والايام حبلى بالمفاجأت … الجنرال ابراهيم عبود حتفوه بالطماطم في سوق الخضار بالخرطوم … فما مصير من خان وباع وسعى لتدمير وضياع هوية ومكتسبات وثروات وأراضي السودان

        الرد
      6. 6
        طارق عبداللطيف سعيد

        نقطة نظام : كلامك صحيح ، بس في نقطه بنختلف فيها ، البند الذي سيثبت حقوق السودان أذا تم تضمينه في الأتفاقية ، ومن المؤكد بانه لن يتم تضمينه او حتى التلميح له ، لماذا ؟ لان حكومة السودان المتمثلة في جماعة الانقاذ رضوا بل وتراضوا ان يكونوا كوبري لمصر لتنال مرادها من دولة اثيوبيا على حساب السودان … واليوم التاريخ يعيد نفسه بيع ومجاملات ، بداية بجنوب السودان ، ورهن الاراضي السودانية للمصريين ايجار ملايين الافدنه لهم ببلاش الغدان 2 جنيه ، لمدة 99 عام ، وبدا اامصريين وضع يدهم عليها ويديروها بالايجار بالباطن بمليارات الدولارات تدخل خزينتهم .. يعني بالعربي المفتشر جماعة الانقاذ او الانقاذيين وبالاتحاد مع النبت الشيطاني المصريين ، لن يهنا لهم بال الا بتدمير السودان اجتماعيا واقتصاديا ، الرابح الاكبر هم المصريين لان الانقاذيين أرتضوا بالتبعية ووسخ الدنيا ، وان يكونوا تبع وخونة لوطنهم وشعبهم ، والايام حبلى بالمفاجأت … الجنرال ابراهيم عبود حتفوه بالطماطم في سوق الخضار بالخرطوم … فما مصير من خان وباع وسعى لتدمير وضياع هوية ومكتسبات وثروات وأراضي السودان

        الرد
      7. 7
        abady

        المؤتمر الوثني باع السودان من قبل وليس جديدا عليه ذلك وان يطبل المنافقون للاتفاق لضياع البلد فقط ولحكمها لنهب ئرواتها والانتقام من الشعب السوداني الذي كره هذا التنظيم القهري.
        وان مصر لن تتنازل ويوقع رئيسها مالم تكن هناك مضرة للسودان يارئيس السودان هذه امانة .
        المستشار لايستشار انما يستشار الكوز المقدود. فقط للحوافز وليس لمصحة البلد انما لمصلحة التنظيم .

        الرد
      8. 8
        الطيب

        سعادة المستشار القانوني د. أحمد المفتي
        أرجو ان تسمح لي سعادة المستشار بالتعليق على ما أوردته الصحيفة على لسانك:
        1. أن حصّ ما أوردته الصحيفة أنك حالياً المستشار القانوني لوزارة الموارد المائية فتصريحك هذا خطأ مهني لا يغتفر من شخص بمقامك ومهامك الوظيفية، ولا اعتقد أن من الحكمة أن يكون لكل شخص مهما علا منصبه حق التصريح في مثل هذه الأمور الحساسة في مرحلتها الحالية إلا إذا كان مخولاً من مرجع عمله.
        2. كمستشار قانوني له خبرة في موضوع الاتفاقية أنت أحد الكفاءات التي يجب أن تلعب دوراً في تأمين السودان ضد أي مخاطر محتملة من قيام هذا السد، فإما أن تكون أحد الأعضاء الممثلين للسودان في هذه الاتفاقية فعليك أن تقوم بدورك المأمول والمرتجى، وإذا لم تكن ضمن الفريق السوداني فبالنصح المكتوب ترفعه للمسئولين، وفي الحالين نطالبك بأن تقوم بواجبك القانوني كمواطن سوداني غيور على بلده بغض النظر عمّن يحكمها.
        3. من وجهة نظري أن تصريحك فيه إختذال مخلّ لاتفاقية ضخمة في منتهى الحساسية ولا اعتقد أن الدولة بغض النظر عن رأينا فيها ستتجاهل حساسية هذه الاتفاقية ومآلاتها على المدى القصير والمدى الطويل.
        4. موضوع مياه النيل ونصيب كل واحدة من دول الحوض (وهي وثيقة الصلة بهذه الاتفاقية) ظلّ جاذباً لأراء المختصين منذ فترة ليست بالقصيرة، واستدرج مهتمين ضخام في سجالات قانونية ثرّة ولسعادة الخبير القانوني دكتور سلمان (الخبير يالأمم المتحدة)وبعض الذين يختلفون أو يتفقون معه، آراء في منتهى الروعة أرى أن تؤخذ في الاعتبار وأن تستقطب الدولة كل أبنائها المختصين في هذا المجال بصرف النظر عن ألوانهم السياسية وعرقياتهم وآيدلوجياتهم.
        5. نحن نظلم السودان وشعبه كثيراً عندما ننظر لكل الأمور خاصة الهامة منها مستحضرين خلافنا مع المؤتمر الوطني، ويجب أن ننتبه لذلك، فالمؤتمر الوطني حكومة مثل كل الحكومات التي تعاقبت على السودان ستذهب يوماً ما ولكن السودان باقٍ.
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *