زواج سوداناس

أسباب إستراتيجية لمشاركة السودان بعاصفة الحزم


نشر طيران للتعامل مع التجمعات المشبوهة بشرق دارفور

شارك الموضوع :

يعتقد محللون سودانيون أن مشاركة الخرطوم في العملية العسكرية ضد الحوثيين باليمن أمر حتمي يتماشى مع الرؤية الإستراتيجية للمنطقة برمتها، ويتحدث بعضهم عن اتجاه إيراني لخنق كافة الدول العربية عبر الاستيلاء على مضيقي هرمز وباب المندب باستخدام الحوثيين كمخلب قط.
قال السودان إنه قرر المشاركة في عمليات عاصفة الحزم التي تقودها السعودية ضد مواقع للحوثيين باليمن، وقطع بأنه لن يسمح بتمديد نيران العراق وسوريا وليبيا واليمن إلى السعودية.

وأبلغ وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين الصحفيين، أن القوات العسكرية السودانية “التي تشارك برا وجوا” بدأت حركتها الميكانيكية لتكون بجانب نظيرتها السعودية، معلنا أنه اتصل بنظيره السعودي، وأكد له استعداد السودان للمشاركة في أي عمل يحقق الاستقرار في المملكة.

وأضاف أن السودان لن يسمح بتمديد النيران التي اشتعلت في العراق وسوريا وليبيا ولبنان واليمن إلى السعودية، مشيرا إلى أن استقرار السعودية وأمنها يعني أمن واستقرار كل المنطقة العربية.

وذكر الوزير أن السلطة السودانية لم تتردد مطلقا لأنها تعلم شعور الشعب السوداني تجاه السعودية، “مما دفعنا للتجاوب مع نبض ذلك الشعور”.

بينما قال بيان للجيش السوداني إنه “في إطار العلاقات الحميمة التي تربط بين السودان والسعودية، ومن منطلق مسؤوليتنا الإسلامية في حماية أرض الحرمين الشريفين وحماية الدين والعقيدة، يشارك السودان بقوة وعزة ومنعة في عمليات عاصفة الحزم”.

محمد عباس الأمين: اتجاه إيراني لخنق الدول العربية (الجزيرة)
حتمية وحيوية
واعتبر محللون إستراتيجيون وأمنيون أن المشاركة السودانية أمر حتمي يتماشى مع الرؤية الإستراتيجية للمنطقة برمتها، فقد وصفها الخبير الإستراتيجي اللواء متقاعد محمد عباس الأمين بالحيوية في ما يتعلق بالقضايا التي تخص الأمن القومي، مشيرا إلى دفع السودان أثمانا باهظة بسبب مناصرته احتلال الكويت في السابق.

ورأى أن هناك اتجاها إيرانيا لخنق كافة الدول العربية عبر الاستيلاء على مضيقي هرمز وباب المندب باستخدام الحوثيين كمخلب قط، مشيرا إلى أن الجانب الإيراني “يريد تدمير الخطة الإستراتيجية السعودية للنفط والتي تحولت من الخليج إلى البحر الأحمر”.

ولم يستبعد أن يكون الملف النووي الإيراني حاضرا في القضية، “مع وجود إشارات إلى وجود تنازلات أميركية أوروبية لإيران بالتنازل لها عن السيطرة على اليمن وعن منافذ الحياة الاقتصادية الخليجية”.

وأكد الأمين في تعليقه للجزيرة نت أن البحر الأحمر يشكل عمقا إستراتيجيا مهما للسودان، مما يجعله محقا في المشاركة وبقوة لقطع الطريق على إيران وأطماعها في المنطقة.

ساتي محمد سوركتي: تحالفات جديدة بالمنطقة (الجزيرة)
البحر الأحمر
بينما يرى مدير مركز الشرق الأوسط اللواء متقاعد عثمان السيد أن السودان من أكثر الدول المعنية بما يجري في اليمن، “لأنه معني بما يجري في البحر الأحمر الذي يمثل شريان حياته الوحيد”.

ويقول للجزيرة نت إن محاولة الإيرانيين -عبر الحوثيين- السيطرة على اليمن ومن ثم البحر الأحمر لأجل تهديد الخليج لن تتوقف عند الدول الخليجية حال نجاحها”.

ويعتقد أن أي اضطرابات في البحر الأحمر أو أي نزاع فيه سيؤدي إلى مشكلة حقيقية للسودان، مشيرا إلى تنبيهات سابقة قدمت للحكومة السودانية بشأن التمدد الإيراني في المنطقة، ومحاولة طهران استغلال علاقتها بالسودان لتدمير المنطقة العربية بكاملها.

من جهته، أشار الخبير الإستراتيجي العميد متقاعد ساتي محمد سوركتي إلى وجود تحالفات جديدة في المنطقة، مشيرا إلى ما وصفه “بالعلاقة بين المشروع الصهيوني والمجوسي وما يحدث في اليمن”.

ويرى في تعليقه للجزيرة نت أن الأمر ليس صراعا بين الطوائف الإسلامية “لأنه لا يحقق إلا أهداف المشروع الصهيوني والطوق الذي يودون فرضه على العالم الإسلامي”.

ويعتبر أن المشاركة هي لمصلحة السودان “بالوقوف ضد المد الإيراني أولا، والحفاظ على شريان حياته في البحر الأحمر ثانيا”، مؤكدا في الوقت ذاته إمكانية أن يحقق السودان كثيرا من المكاسب المستقبلية السياسية من خلال خطوته الجديدة”.

الجزيرة.نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عمدة

        نحن ﻻنقتنع بالكلام عن مشروع امريكي اوصهيوني، استراتيجي او تكتيكي(لأن الكل تقريبا يسبح بحمد امريكا جهرا او سرا) فلا تحاولوا اقناعنا بمحاربة هذاالمشروع اوذاك! لكن يهمنا دحر الرافضة الذين يلعنون ال….(ﻻ استطيع)، ويطعنون في….؛اللهم دمرهم ومن شايعهم ومن هادنهم ومن لم يقاتلهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون،
        بدون اي حسابات اخرى يجب ان يقاتلوا لوجه الله تعالى، ونصرة لبيت النبي”صلى الله عليه وسلم”ونصرة لصاحبه الصديق وعمر.ان الشيعة سرطان يجب استئصاله.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *