زواج سوداناس

أردوغان يطالب إيران بالانسحاب من اليمن وسوريا والعراق


بعد إستفزاز مصر.. أردوغان يفتح النار على إتجاهين: سنحارب "الدولة الإسلامية" وسنعمل على الإطاحة بالأسد

شارك الموضوع :

طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إيران بسحب قواتها من اليمن وسوريا والعراق، واتهمها بالسعي إلى الهيمنة على المنطقة، مؤكدا دعم بلاده لعملية (عاصفة الحزم) ضد جماعة الحوثي اليمنية.
وقال أردوغان الخميس في مؤتمر صحفي بأنقرة مع نظيره الإيفواري الحسن واتارا، إن جهود إيران للهيمنة تزعج تركيا والسعودية ودول الخليج الأخرى.
ووصف أردوغان تصريحات إيران الداعمة لجماعة الحوثي والمناهضة للعمليات الجوية التي تشنها عشر دول بينها خمس خليجية باليمن بأنها طبيعية, وتكشف دورها في سوريا والعراق. وقال في هذا الإطار “إيران تبدو وكأنها تريد أن تجعل المنطقة تحت هيمنتها وسيطرتها، فهل يمكن السماح لها بذلك”؟
وتابع الرئيس التركي أن التصرفات الإيرانية باتت تزعج العديد من الدول بينها السعودية ودول الخليج الأخرى، وقال إن السلوك الإيراني في المنطقة لا يمكن تحمله, ودعا طهران إلى أن تعي هذا الأمر.
وأشار أردوغان إلى التدخلات الإيرانية في العراق, مشيرا إلى وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في هذا البلد. كما أشار إلى التدخل الإيراني المباشر في سوريا لصالح نظام الرئيس بشار الأسد.
وجاءت هذه التصريحات بعد أقل من يوم من بدء تحالف تقوده السعودية ويضم عشر دول ضربات جوية ضد الحوثيين في اليمن لمنعهم من اجتياح جنوب اليمن بعدما سيطروا على معظم محافظات البلاد في الأشهر القليلة الماضية.
وبشأن الوضع في اليمن, قال أردوغان إن الحوثيين دفعوا البلد من خلال توسعهم إلى صراع مذهبي, مشيرا إلى أن ذلك قد يفضي إلى انقسام داخلي.
وكان الرئيس التركي أعلن في وقت سابق الخميس دعم بلاده العمليات العسكرية الجارية ضد الحوثيين. وقال في مقابلة صحفية “ندعم تدخل المملكة العربية السعودية، ويمكننا أن نفكر بتقديم دعم لوجستي اعتمادا على مجريات الوضع”.
وقد أبدت أنقرة تأييدها لتلك العمليات، وطالبت جماعة الحوثي و”داعميها الأجانب” بالكف عن التصرفات التي تهدد السلام والأمن بالمنطقة.
وذكرت الخارجية التركية في بيان لها أن السعودية أطلعت أنقرة على العملية مسبقا، وأنها ترى أن العملية ستعيد السلطة الشرعية، وتمنع خطر الحرب الأهلية.

الجزيرة نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *