زواج سوداناس

حيدر احمد خيرالله – سلام يا.. وطن


عمرو مصطفى: باسم يوسف "صهيوني" سرق مقالًا من إسرائيلي

شارك الموضوع :

البارودي :اخيرا اكتشف ضرورة رحيل النظام؟!
*د. محمد عوض البارودي المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية والمواطن الانجليزي الجنسية. والذي عمل وزيرا مع احدى حكومات د. الخضر والذي خلف الاستاذ المحبوب عبدالسلام على رئاسة اتحاد طلاب جامعة القاهرة فرع الخرطوم عن الاتجاه الاسلامي فى النصف الاول من ثمانينات القرن الماضي، وفى تلكم الايام عرفنا البارودي رجل رفيع التهذيب شديد الحياء لطيف المعشر، ولم نكن نتوقع ان نسمع مانسمعه الان من خطاب سياسي ملئ بالاستهبال والاستغفال لشعبنا.. فكون البارودي حمل جنسية غير السودانية فهذا شأن يخصه، وهو لم يبتدع بدعة اخوانه من جماعة الاسلام السياسي الذين جثموا على صدر شعبنا ربع قرن من الزمان ونحن صامتون على ذوي الجنسيات المزدوجة ..*ومن عجائب خطاب صديقي البارودي. ( كشفه عن حظر السودانيين من فتح حسابات في المصارف الاوربية واغلاق الحسابات القديمة ورهن تحقيق النهضة فى السودان ورفع العقوبات الاقتصادية بذهاب النظام الحاكم) ذهاب النظام الحاكم يستلزم ان يملك اجابة عن سؤال اساسي ان كان حقا مؤمنا بضرورة ذهاب النظام فلماذا عمل معه وزيرا؟! الم يكن هذا النظام هو مشروعه منذ صباه الباكر وحتى رحيله من الوزارة؟! والوزارة التى كان ينعم بخيراتها وسلطتها وصولجانها اما كان وقتها من المؤمنين بتحقيق النهضة ى السودان؟! ولوافترضنا انه كفر بمشروعه القديم فعلى اية مذهبية سيحكمنا اذ لاقدر الله وفاز البارودي بانتخابات الرئاسة؟! ينبغي عليه الان ان يعتذر عن تجربته مع هذه الجماعة ولانقول يغتسل فى البحر. !! ولحرصنا على صورة زميلنا القديم!! سنساعده بالتساؤلات التى لو اجاب عليها بصدق لاعانته على إدراك نفسه اولا واحترام شعبه، فلطالما هو ممن يرون ضرورة رحيل النظام فلماذا قدم نفسه مرشحا فى انتخابات لن يحوز فيها مايخوله الحكم!! بل اعطى الانتخابات شرعية مفتقدة!! وهل هو حقا لايعرف كيفية رحيل النظام؟!*اليس من المستفز جدا ان يتحدث البارودي فى حملة انتخابية عن فتح واغلاق حسابات السودانيين بالمصارف الاوربية؟!هل يعقل ان تكون هذه هي المشكلة المستعصية؟! فهو على صعيده الشخصي لن تمسه هذه المشكلة لانه مواطن اوربي؟! والواضح انه معزول تماما عما يجري فى هذا البلد الكظيم ، الناس تفتقد البوش فهل يذكر مرشحنا البوش؟! ويفتقدون ابسط مقومات الحياة، والتعليم لم يعد حقا والصحة اصبحت للمرفهين فقط، والسودانيون لم تعد لهم من الاحلام مايدفعهم لفتح حسابات فى اوروبا ولا هم متضررين من اغلاقها.. رحم الله ماري انطوانيت انها فينا تظهرها الانتخابات، هل توافقني اخي بارودي؟!*ويتحدث عن السودانيون قائلا: ( لو عندهم زول عايز يموت لن يستطيعوا تحويل اموال للخارج لانقاذه) كاني بالبارودي لو حكمنا لن يتجه لانقاذ القطاع الصحي واقامة مستشفيات يقصدها الاخرون من دول الجوار انما سيسير مسيرة اخوانه في الانقاذ للعلاج بالخارج!! فهل يمكن ان يكون هذا المنطق منطق رئيسنا القادم؟! والبارودي يريد ان يحمل الانقاذ مسؤولية مايجري، ونحن معه لكن ماهو الحل؟! هب ان الانقاذ قالت انها تتحمل المسؤولية فماذا هو فاعل في شيوخه القدامى؟! يادكتور ترشحت مستقل نعم كما اوردتك مفوضية الاصم.. ولكنك مؤتمر وطني بالباطن.. فدعونا من دور المقاولات التي تمارسونها فينا؟! وسلام يااااوطن.. سلام يا

عاد السيد والي الخرطوم من اليابان والصين.. وتعاقد على خمسين بصا طول الواحد 18متر من ا لصين ..ياريت يكون معاهاشوارع ظلط صينية، واتفق مع اليابان على عربات نفايات!! مسكين مفتكرنا ذيهم عندنا نفايات!! ياعمي نحنا الجقور لما مالقت عندنا حاجة اكلت كبري المنشية.. وسلام يا

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *