زواج سوداناس

الوطني: الحكومة لن تذهب إلى أديس أبابا قبل الانتخابات



شارك الموضوع :

أعلن حزب المؤتمر الوطني رفضه المشاركة في المؤتمر التحضيري الذي قررت الآلية الإفريقية إقامته في اديس أبابا نهاية الشهر الجاري، وقال رئيس القطاع السياسي بالحزب مصطفى عثمان في مؤتمر صحفي بالخرطوم أمس إنه لا يوجد شخص لا في الحكومة او المؤتمر الوطني أو آلية (7+7) بعد قرارها الأخير سيذهب إلى أديس أبابا لحضور المؤتمر التحضيري ، وشدد إسماعيل أن الوطني لن يذهب إلى أديس أبابا قبل الانتهاء من “الانتخابات” وأضاف قائلاً ” موقفنا واضح جداً لن ننشغل بأي اجتماعات بالخارج ولن نذهب لأي اجتماع سواء كان تحضيرياً أو غيره ” ووصف المؤتمر التحضيري بأنه مهرجان لن يقدم أو يؤخر في عملية الحوار، في السياق رفض حزب المؤتمر الشعبي دعوة الآلية لحضور الاجتماع التحضيري، وقال الأمين السياسي للحزب كمال عمر في تصريح لـ(السوداني) إن قراءتهم للدعوة تؤكد أنها ألغت الحوار الوطني الداخلي بشكل كامل، وقال إن المؤتمر الشعبي رد على دعوة الوساطة الإفريقية وفقاً لموقفه السياسي حيث حمل الرد أن المؤتمر التحضيري الذي تزمع الوساطة قيامه فيه “الغاء كامل” للحوار بالداخل وأن هناك تحولا في موقف الوساطة ، واضاف قائلاً ” الآلية الإفريقية تحولت من وسيط إلى وصي و لن نذهب لحوار بالخارج بأجندة جديدة ودور جديد للوساطة”.
وفي السياق نفسه قال نائب الأمين السياسي لحزب الأمة القومي محمد المهدي حسن في تصريح لـ(السوداني) إن الحزب تلقى دعوة للمشاركة في الاجتماع التحضيري وأشار إلى أن ترتيبات الأمة القومي الإدارية لسفر الوفد لم تكتمل والمواعيد التي حددتها الوساطة غير ممكنة لوصولهم” وقال إن موقف المؤتمرين الشعبي والوطني الرافض للمشاركة في الاجتماع التحضيري يؤكد عدم جديتهما في الحوار الوطني ودليل على أن هناك اتفاقاً سرياً .

السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        الجعلي الحر

        الوساطة الإفريقية

        لازم الجيش و الامن اشرطها و ابلها ف مويه و اخلي امريكا تشربها

        يا وساطه يا بطيخ

        الناس دي بقت تاكل حلاوه بعقولنا
        اضربو الان الوساطه و اليهود و امريكا

        و سوف تحبكم امريكا و تركع لكم
        و امريكا بتذكرني قصص عن قبيله نساء افارقه ان الزوج ان لم يضر بها ف انه لا يسمح له بالقرب و اخذ الحقوق

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *