زواج سوداناس

البشير: الحوثيون طائفة باغية والإسلام دعا لمقاتلتهم



شارك الموضوع :

قال الرئيس المشير عمر البشير، إنهم لم يتردَّدوا في المشاركة في “عاصفة الحزم” لقتال الحوثيين، بعد اعتداءاتهم على اليمنيين وتهديد أمن أرض الحرمين، وأوضح أن الحوثيين طائفة باغية وأن الإسلام دعا لمقاتلة الطائفة الباغية “حتى تفيء إلى أمر الله”.
وتلقى البشير أمس، البيعة مرشحاً لدورة رئاسية جديدة، من مشائخ ومريدي الطرق الصوفية بمنطقة شرق النيل بولاية الخرطوم، بقيادة الخليفة الطيب الشيخ الجد الشيخ العباس ودبدر، شيخ خلاوي أم ضواً بان.
وقال البشير، إن مشاركة السودان في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الذي ينفذ حملة “عاصفة الحزم” العسكرية في اليمن كانت حتمية، مشيراً لجهود الخرطوم السلمية للتوسط بين الفرقاء في سوريا، وليبيا في وقت سابق.
وقال “لم نتردد في الانضمام للحلف العسكري ضد الحوثيين عندما اعتدوا على اليمنيين وهدَّدوا أرض الحرمين الشريفين، باعتبار أنهم طائفة باغية وأن الإسلام دعا لمقاتلة الطائفة الباغية حتى تفيء إلى أمر الله”، مؤكداً مواصلة الحملة العسكرية حتى يتراجع الحوثيون ويضعوا السلاح.
وتعهد بتوفير كل الخدمات الضرورية لمواطني شرق النيل، من مياه وصحة وتعليم وطرق وغيرها، باعتبار أنها من الحقوق الأساسية التي لا ترتبط بالدعاية الانتخابية.
ودعا البشير، لحوسبة الخلاوي وتطوير طلابها ليتم استيعابهم بالكليات التقنية والاستفادة من خبراتهم باعتبارهم حفظة قرآن في كل المجالات، وقال إن الاجتماع مع أهل التصوّف رسالة للعالم بمكانة التصوّف في السودان، ومسؤولية كبرى تتطلب مجهودات تقابلها من الدولة.
وكرر دعوته للمتمردين للعودة للتفاوض، وقال إن الحكومة جادة في الدعوة للحوار وإصلاح ذات البين وترحب بكل العائدين، وأضاف “ندعو الخارجين عن القانون للعودة أولاً بالحسنى و”الما بجي بالحسنى بنعرف نجيبو كيف”.
من جهته أيَّد الخليفة الطيب حفيد الشيخ ودبدر، قرار السودان بالمشاركة في “عاصفة الحزم”، وقال إنه قرار صائب من قائد يتحرى الصواب وفي الوقت المناسب.
وأكد وقوف رجالات الطرق الصوفية مع البشير في الانتخابات المقبلة، باعتبار أنه حافظ للوحدة الوطنية وأمن البلاد ولما حقق من إنجازات، وليستكمل التنمية في مجالات الطرق والصحة والتعليم والمياه والكهرباء وغيرها من خدمات ضرورية.

السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *