زواج سوداناس

البشير: (الحكومة ليست ركوب عربات وبيرق وكتاحة) .. “وكل الأطفال الذي بلغوا من العمر ست سنوات يجدوا حظهم من التعليم، تاني ما دايرين فصول قشية وإنما فصول بمواد ثابتة”



شارك الموضوع :

تعهد المرشح الرئاسي عمر البشير رئيس المؤتمر الوطني، بإكمال مشروعات المياه والطرق والتعليم والصحة وكل ما جاء في وثيقة نهضة ولاية شمال كردفان. وقال البشير لدى مخاطبته الجماهير الحاشدة بميدان الحرية بالأبيض أمس الجمعة: “الحكومة ليست ركوب عربات وبيرق وإثارة الغبار والكتاحة في وجوه الناس، وإنما تنمية ونهضة وإصلاح”. وطالب البشير والي شمال كردفان أحمد هرون بتوفير التعليم لكل أطفال الولاية، وقال: “يا أحمد دايرين الأطفال الذي بلغوا من العمر ست سنوات كلهم يجدوا حظهم من التعليم، فمن الطلاب الرحل والذي يرعون بالماشية سيخرج مهندسون وأطباء وقيادات سياسية” وزاد: “تاني ما دايرين فصول قشية وإنما فصول بمواد ثابتة”، كما وجه البشير هرون بالاهتمام بحفظة القرآن الكريم وطلاب الخلاوى، وبناء المستشفيات في كل المحليات.
وأشاد البشير بوحدة أهل شمال كردفان وتماسك النسيج الاجتماعي بها مؤكداً أنها السبب الرئيس في تعزيز الاستقرار والتنمية.
وتلقى البشير في لقاء الجماهيري بالأبيض تأكيدات من والي شمال كردفان أحمد هارون رئيس المؤتمر الوطني بالولاية، بوقوف جماهير الولاية معه في الانتخابات. وقال هرون: “النفير والبشير وجهان لعملة واحدة وكما كان شمال كردفان سباقة وحصدت جميع الكؤوس في الدورة المدرسية الأخيرة بسنجة وفازت الهجانة بكأس الرمي فإنها لن ترضى بأن لا تكون الأولى وصاحبة التصويت الأكثر لصالح البشير “وأضاف “دايرنا برنجي”.
وفي السياق ذاته أكد المشير محمد حسن سوار الذهب رئيس لجنة ترشيح البشير أنه أيد ترشيح البشير من أجل تحقيق السلام والتصدي للحركات المسلحة المتمردة والمضي في الحوار حتى يتحقق الوفاق الوطني ونفى انتماءه لأي حزب سياسي.
وتعهد البشير بتنفيذ كل ما جاء في وثيقة نهضة شمال كردفان، مطالباً مواطني الولاية بالمحافظة على الوحدة، وقال إن مشروعات النهضة واجبة التنفيذ، مؤكداً أن الحكومة مهمتها تقديم الخدمات للمواطن وحل مشاكله.
وأضاف أن الحكومة ستوفر مياه الشرب وتكمل الطرق بكل أنحاء الولاية، متعهداً بتطوير الخدمات الصحية وإنشاء مدينة طبية كبرى ومستشفيات مرجعية بالمدن ومراكز صحية بالأحياء.
من جهته، أكد رئيس المؤتمر الوطني بشمال كردفان عزم جماهير الولاية على ترجيح كفة البشير في الانتخابات، وتعهد بأن تصبح ولايته الأفضل في مجالات التعليم والصحة والطرق والخدمات.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عبد الله الأصلي

        وزيرك الاسمه مصطفى عثمان إسماعيل قسم السودان كله للأثرياء والأغراب، وسمح لهم بتصدير الإنتاج وتحويل العملة الصعبة وتملك أراضي السودانيين بالنزع لمدة 100 سنة جاية مع الحمايةمن المحاكمة والنزاعات !!!! والحقارة خاصة بالشمالية والنيل عشان كأنه ما عندها أهل وذنب أهلها إنهم مسالمين – وإنت قاعد تدلي بالتصريحات واسمع تصريحات وزيرك:
        “وقال مصطفى عثمان للمستثمرين السعوديين ، الجمعة ، ان (…تعديلات جديدة أدخلت على الدستور، سحبت بموجبها صلاحيات منح الأراضي الاستثمارية من الولايات، وأعطيت لرئاسة الجمهورية، مشيرا إلى تشكل جسم خاص لمنح الأراضي ونزعها والتعويض عنها.وأكد إسماعيل أن قرارات هذا الجسم الجديد نافذة وغير قابلة للطعن …).

        وأضاف (..المزايا والحوافز التي تضمنها قانون الاستثمار الجديد بإزالة المعوقات التي تواجه المستثمر وتبسيط الإجراءات والمعاملات، حيث منح القانون إعفاءات في مدخلات الإنتاج وحرية إدخال المعدات للمشروعات بلا جمارك، وحرية تحويل الأموال والأرباح والإنتاج، كما منع القانون محاكمة المستثمر أمام محكمة مدنية، مشيرا إلى إنشاء محاكم استثمارية..).

        ما علاقة كل ذلك بمصلحة المواطن؟؟؟؟ الدولة ذات الأراضي الزرعاية الشاسعة تملك لمواطنيها حيازات بمسحات معقولة لتغنيهم من الفقر ول في أجنبي جاي يتم التفاوض معه على أن هذه الأرض مملوكة للسودانيين وسينالون حصتهم من أية استثمار. الخواجات عملوا المشاريع (الجزيرة) وقسموا الحواشات للناس، عبود (المناقل) وقسم الحواشات للناس وكذلك نميري مشاريع عديدة، وإذا دخل في استثمار أجنبي فمشاريع ضخمة وشركات مع حكومات للسودان فيها الحصة الأكبر. أما أنت فالعكس تماماً: النزع من المواطن بدل منحه، وبيع الأرض بأثمان بخسة لتأسيس مشاريع لا يملك أهل المنطقة ولا الحكومة فيها شيئاً!!!

        من أين أتيتم يا بشير

        الرد
      2. 2
        الناهة

        بل هي ركوب عربات وبيارق وكتاحة
        انظر ياسيادة المشير عمر البشير كيف تسير بطانتك في الارض
        لقد بلغوا من الصلف والكبرياء مبلغا
        ليتهم يدركون بانهم يعملون في خدمة الشعب لا سادة عليه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *