زواج سوداناس

حزب الميرغني يسخر من الدعوات لاختيار قيادات بديلة



شارك الموضوع :

سخر الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني، من دعوة أطلقها القيادي بالحزب علي محمود حسنين، نادى فيها قيادات وقواعد الاتحاديين للاجتماع، بغرض اختيارات قيادات بديلة بكل ولاية خلال شهرين، تمهيداً لقيام المؤتمر الاستثنائي.

ودعا حسنين، في بيان له، الأربعاء الماضي، قيادات وقواعد الحزب داخل السودان وخارجه لانتشال الحزب الذي قال إنه يتهاوى بفعل قيادات انتحلت اسمه وساقته إلى مصير “مروع ومأزوم”. ونادى الاتحاديين بكل ولايات البلاد للاجتماع لاختيار قيادة جديدة خلال مدة أقصاها شهران توطئة لقيام المؤتمر الاستثنائي.

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية، عن نائب رئيس الحزب الاتحادي الفريق عبد الرحمن سعيد، أن النداء الذي أطلقه حسنين لن يجد الاستجابة من قواعد الحزب، وأن جماهير الاتحادي باتت واعية ومدركة بأن الميرغني والقيادات الحالية هي التي ستساهم في نهضة واستقرار البلاد، بحسب قوله.

وأضاف سعيد أن الزمن الذي أطلق فيه حسنين بيانه غير مناسب وتعجل فيه، وكان عليه انتظار نتائج الانتخابات التي ستساهم في نهضة البلاد. وأردف: هو يظن بأن هناك أناساً يخربون الحزب، ولكن هذا ليس صحيحاً، وأن الحزب سيسير وفق نتائج الانتخابات المزمعة.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        محمدصالح

        الحزب لن يسير الى اى مكان بل الى الوراء مادامت هذه قيادته وهو حزب كامل الاهلية مكتمل الاركان فقط مشكلته القياده الطائفية وامثالكم

        الرد
      2. 2
        شافوه وعرفوه وهابوه

        سبحان من علم الحمار ادوار السيرك وحاش لبغال زماننا ان تتعلم .
        الذين يعزفون على اسماع شعب السودان العظيم , اغانى الاستخفاف بالعقول على اوتار السنتهم , ايطنون ان شعبنا العظيم فى السودان مازالوا عبيدا للجهل, والغفلة , و يمكنهم سبكه على هواهم ومرادهم , من اشكال السبائك , فيوحون الينا بان الحزب الميرغنى اوغيره هم اللذين سيقومون بنهضة السودان , وتطويره وتقدمه , وان على ايديهم سيعم بلادنا الخير والرخاء?
        الم يكن من الاجدر ان يصارحوا انفسهم , بان الخير وانتفاخ الكروش والجيوب سيعمهم خاصة ?
        منذ استقلال بلادنا فهم الذين كا نوا يحكمونه, وكانت العباد والثروات والوطن كله ملكا خالصا لمنفعتهم . وكانهم كالمسيخ الدجال ولكن على عكس مايقدمه لكل من الفريقين كانوا يطعمون من خيرات بلادنا لكل من دخل او ايد او ناصر احزابهم واعطى الفقر والازلال والحرمان لكل من خالفهم او نادى بالعدالة اوبان الوطن للجميع .
        والله لاخير فيهم , ولا خير يرجى منهم . وليعلموا بان شعبنا قدقاق من سباته ويتنعم بالعلم وبنور اليقيى فى مصالحها .الا يوجد فى الوطن اجيال شابة , مثقفة , مخلصة لله وللوطن وللمواطنين ,يعمل ويقود البلاد الى النهوض ,والتقدم , والاذدهار والاكتفاء للوطن والمواطن ? فلماذا لا يفسحوا المجال للشباب ?مالهم اصبحوا كالامراض الجلدية التى لاجلاج لها ولا خلاص منها?
        كفاكم يا قيادات الاحزاب يا خثالة شعبنا و لصوصه وعفنه كفاكم كفاكم حلوا عنا انتم وزبانيتكم الذين تسيل لعاب السنتهم لملئ بطونهم كفاكم نسال الله ان يخلص الوطن والعباد من افتكم امين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *