زواج سوداناس

أسر أمهات مثاليات بالخرطوم: استلمن هدايا تتضمن (ملابس قديمة) و(غير لائقة)



شارك الموضوع :

استنكر عدد من أسر الأمهات المثاليات اللائي تم تكريمهن من قبل لجنة تطوير منطقة الديوم بمدينة الخرطوم خلال الاحتفال الذي أقيم بميدان المايقوما غرب مركز صحى المايقوما يوم الخميس الماضي، بحضور معتمد العاصمة القومية اللواء (م) عمر نمر ورئيس اللجنة الفريق شرطة (م) عمر جعفر محمد عثمان، استنكروا مسلك اللجنة في تسليم المحتفى بهن أكياساً تحتوي على ملابس مستعملة ولا تليق بمقام أمهاتهم، وأكدوا أن الاحتفال سيكون له وقع خاص دون تقديم هدايا لا تتوافق مع أعمار ومقام الأمهات خاصة أن معظم الأمهات يعانين ظروفاً صحية ورغم ذلك حضرن الاحتفال وزادوا: (لكن دون تقدير).
وقالت د. حسينة أحمد سعد وهي ابنة إحدى الأمهات المكرمات في حديث لـ(الجريدة) أمس إن والدتها من اللائي وقع عليهن الاختيار من قبل مندوبة الحي، وإنه تم توكيل شقيقي باستلام ما يخص الوالدة في الاحتفال، وأضافت: (استلم شقيقي كيس نايلون من مندوبة الحي وبه محتويات تتضمن ملابس قديمة وقذرة لا تليق بمقام النساء المحترمات).

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        شاهد عيان

        اتمنى ان لا تستغل المبادرات المجتمعية سياسيا لتصفية حسابات رخيصة وامهاتنا لم ياتن للاحتفال لاستلام الملابس ايا كان نوعها انما الغرض تكريم رمزية المراة التي ربت الاجيال وكان الاحتفال مثاليا جمع كل الوان الطيف في لوحة غير مسبوقة وتحت شعار (يافيض الحنان الماكمل ) اتنمى ان لاتهزم الافكار من المخزلين والمرجفين والله من وراء القصد

        الرد
      2. 2
        نادوس

        راً: حُكي أنه جاء رجل فقير من أهل الصفة بقدحٍ مملوءةً عنباً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُهديه له، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم القدح وبدأ يأكل العنب، فأكل الأولى وتبسم، ثم الثانية وتبسم، والرجل الفقير يكادُ يطير فرحاً بذلك، والصحابة ينظرون قد اعتادوا أن يشركهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل شيء يهدى له، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل عنبة عنبة ويتبسم، حتى أنهى بأبي هو وأمي القدح والصحابة متعجبون !!! ففرح الفقير فرحاً شديداً وذهب، فسأله أحد الصحابة يا رسول الله لم لم تُشركنا معك؟! فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: قد رأيتم فرحته بهذا القدح وإني عندما تذوقته وجدته مُراً فخشيتُ إن أشركتكم معي أن يُظهر أحدكم شيئا يفسد على ذاك الرجل فرحتهُ. (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيم)

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *