زواج سوداناس

طه أحمد أبوالقاسم : سد النهضة .. الخطر الماحق


شارك الموضوع :

هل سد النهضة .. خطرا ماحقا .. أم هناك آمال .. ؟؟ كنت أشرت سابقا .. الى المحاذير الاقتصادية والاجتماعية والسياسة .. لكن ظل هاجسي منصبا على الانهيار .. واتذكر فيلم ..
( DAY AFTR .. وكيف كانت الحياة بعد سقوط القنبلة على هيروشيما
اذا انهار .. سد النهضة .. الحقيقة المرة .. الدولة الوحيدة التى تدفع الثمن غاليا هى السودان ..
من عيوب سد النهضة .. خرساني وفى منطقة مرتفعة .. كذلك جميع سدود السودان خرسانية .. اخشى ان نكون اصحاب الاخدود رقم 2 ونقتل جميعا ..
أما هواجس مصر من سد النهضة .. طق حنك .. لا تتأثر حصتهم 55 مليار .. كذلك بنى السد العالى فى ارض منبسطة ورسوبي .. حواجز متراصة .. وسعته التخزينية مرتين ونصف سد الهضة .. واكثر من هذا هناك اكثر من ست مليارات تذهب اليهم مجانا من حصتنا .. كان الاوفق .. أن تسحب هذة الكمية الى مدينة بورتسودان وسواكن وحلايب .. بواسطة أنابيب عملاقة .. .. والتصدير ايضا للسعودية .. التى تدفع ملايين الريالات للصرف على محطات تحلية المياة ذات التكلفة العالية .. قناة مائية ضخمة لبورسودان .. أهم من قناة فضائية
الدولة المصرية .. حسابهم لاحقا .. عند مناقشة نزاع حلايب .. وخسارتنا من بناء السد العالى .. فى حالة انهيار سد النهضة لا سامح الله .. سوف تحمي سدود السودان .. وخاصة سد مروي .. ظهر مصر .. التى لم تمنحنا فولت واحد .. من كهرباء السد العالى .. وبحيرة السد أخذت مساحة ثلاث اضعاف حلايب .. من اراضى السودان ..
وجمال عبدالناصر الذى وزع اراضى الغير للفلاحين .. وزع السادات وحسنى مبارك عليهم لاحقا شيكارات الكيماوي .. حيث بعد قيام السد العالى .. ليس هناك دلتا .. أو دمياط ورشيد .. ليس هناك قطن طويل أو قصير التيلة تبدل الحال .. واتجه الفلاح ليعمل جارسون فى شرم الشيخ
هاجسي ايضا .. تتحكم اثيوبيا فى انسياب جريان النهر .. وهذا يعنى تبدل الحال فى ضفاف النهر .. وتبدل فى سرعة جريان النهر .. وتاثرت أيضا قصيدة جماع .. تتدافع النيل من عليائه … يحدو ركاب الليلى وهو عجلان ..
وصول المياة الى سدودنا سوف تتاثر .. ماذا لو التف النهر حول سد الروصيرص .. وغير مساره .. ؟؟ بالمناسبة .. حادثة كبري المنشية فى الخرطوم .. علامة خطر .. وقد لاحظ المهندسون .. أن الماء وصل الى كتف الكوبري .. وفى منطقة لم يحسب لها حساب .. ويتحدث الناس عن الجقور .. والفئران هذا لفت نظر …..
عندما كنا فى مدرسة عطبرة الثانوية .. كنا نجلس عند رصيف المدرسة .. والعطبرواي يحاصر المدرسة .. وعبرت الضفادع الى فناء المدرسة ووصلت الى شارع الاسفلت .. لتدهسها سيارات الشرطة والجيش ..لاحقا تبدل الحال .. ولم يحصل أهل الموردة والمربعات على الاخشاب .. كسرت ربابة العطبراوي .. وهاجر قيقم والذكار الى الخرطوم ..
سد النهضة .. حتما سوف يبدل حالنا .. الآن الخبراء والمهندسون .. عليهم رفع رآية الخطر .. وابلاغ الامم المتحدة .. لا بد من الاحتياط .. وهل يمكن بناء سدود احترازية أمام سد الروصيرص ؟؟ والزام اثيوبيا خطيا .. بما يحدث لاحقا .

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *