زواج سوداناس

د.غازي صلاح الدين : أقسم مائة مرة أن من روج (قبض الثمن ) عداً نقداً .. و هؤلاء هم (غواصات) السياسة و لعبتها القذرة…!


البرلمان يسقط عضوية د. غازي صلاح الدين العتباني وآخرين

شارك الموضوع :

لا أعتقد ان الدكتور غازي صلاح الدين يحتاج الي أن يقسم 10مرات لكي يتحدث عن ذمته ،ولكنني لو كنت مكانه لاقسمت مائة مرة أن الذين روجوا لهذه الشائعة وهذا الحديث هم من قبضوا الثمن عدا نقدا …..!
الدكتور غازي صلاح الدين أصلا لا يحتاج أن يتحدث عن نفسيه او يدافع عنها لان أياديه وعلي طول حياته السياسية تعتبر أنصع و انظف أياد لم تلوثها السلطة و الحكم ، وظل رمزاً للمسئولية (الحقاني) في كل المواقع التي شغلها ..
أين كان هؤلاء حينما كان د.غازي يكافح ويناضل ويحمل السلاح دفاعاً عن مبادئه ؟ أين كان هؤلاء حينما وقف د.غازي و قالها (بالفم المليان) لا أتفق معكم و اختلف و بعدها مضي إلى حال سبيله و بكل شجاعة أعلن عن تنظيمه (الإصلاح الآن )
ان الذين يريدون ان يدمروا د.غازي سوف تكشفهم الأيام لانهم (غواصات) صدقهم د.غازي وهو لا يدري ان (الطعن من الخلف) اصبح من شيم السياسة و السياسيين في السودان وفي دول العالم الثالث …!
هناك مؤامرات وبيع وشراء و>مم ق>رة و متسخة ولكن نحمد الله كثيراً ان هناك قضاء سوف ينصف المظلوم ويعطي كل ذي حق حقه ..
أقسم بالله الف مرة أن أخلاقك وتدينك وذمتك تذكرنا (بالصحابة) والسلف الصالح لاننا عرفناك وعاشرناك ..

يوسف سيد أحمد خليفة
صحيفة الوطن

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Ageeb

        لا توجد ضرورة لهذا التطبيل الممجوج وكسير التلج ما دام أنك مقتنعا بذمة الدكتور/ غازي العتباني وتزعم أن كل الناس يعرفونها!

        دعنا نترك الأمر للقضاء طالما الدكتور يريد التحاكم للقضاء؛ على الأقل ستكون وقفة جيدة منه لإبراء ذمته وتلقين أولائك النفر البغيض درسا سيذكرونه طالما حييوأ.

        الرد
      2. 2
        أحمد الزومة

        “وهو لا يدري ان (الطعن من الخلف) اصبح من شيم السياسة و السياسيين في السودان وفي دول العالم الثالث …!”

        أريد فقط أن أعلق على ما جاء أعلاه وألوم الكاتب على تعميمه لأن الغدر ليس من شيم الساسية والسياسيين في السودان والعالم الثالث بل هو من شيم المتأسلمين ودونك الترابي وحديثه عن الرئيس البشير بعد المفاصلة وأيضاً حديث البشير عن شيخه الترابي “كان غاشينا” وبقية الغسيل القذر الذي نشروه على الملأ.
        وفي المقابل أنظر كيف غادر الخاتم عدلان “رحمه الله” الحزب الشيوعي في هدوء وهو الذي يملك كل أسرار الحزب ولم يغدر بالحزب الذي غادره بمحض إرادته ولم يتحدث عنه بسوء كما فعل الترابي ومتأسليمه كما أستمر إحترام أعضاء الحزب وقياداته للخاتم عدلان حتى إنتقل إلى رحمة الله ومازال وزي ما بقولوا ناس الكورة “فرق يا إبراهيم”

        الرد
      3. 3
        عمر الامين

        الذى نكبره فى الدكتور غازى انه مضى حين اختلف مع رفقاء الامس …..وثبت على رايه…..القذف والقدح فى الذمم اصبح واحد من اساليب اهل الحركه الاسلاميه مما يؤكد اتها غير اسلاميه…..فالمؤمن ليس بطعان ولا لعان ….اللهم كن فى عون اهل السودان فانهم والله يحبون الله ورسوله

        الرد
      4. 4
        عابد

        انا بحزن لمن اسمع كلمة اسلام وحركة اسلامية في افواه الناس الترابي هو اساس خراب الحركة وهو من مناضليها ومؤسسيها خلف علي ونافع تموا الناقصه اي زول فيهم يبني مملكته وحاشيته مرض السلطة كعب علي صالح دا هسع مشكلته شنو مرض سلطة زول عمره 73 سنة وحكم 34 سنة ولسع بهاتي . اذا كان هنالك خير في الناس لازم بقدر ما يملكوا من جهد يصلحوا ما خربوه من تشويه لصورة الحكم الاسلامي انت عندك عدو بكره شيء اسمه اسلام بدل ما تقدم ما يقنع المواطن تقدم المظهر السيء للحكم فساد مالي اداري اخلاقي حكم غير رشيد تنميه في غضب الله فقر . والله غالب الشعب لا يريد حكم ولا كرسي ولا حتى موظف فقط اخدموه قدموا له خدمات علاج تعليم حياة كريمه قريب لمستوى دول العالم ما عاوزين حياة رفاهيه ابسط سبل الحياة قدموها شغالين زل وجزر اخر الشيء تشققوا وتقسموا تتشتموا وتخوين وحرق الناس من اجل المنصب الانسان بعيش كم بهذه الفانية مزرعتك اعملي فيها الذي تريده لكن عمل عام ربنا بوريك ليهوا في هذه الدنيا لازم تزل القذافي فعل ما فعله فرعون قرب يبدل للناس دينهم اخر عمره ركبوا في صليه عود قنا اعملوا حسابكم من عيدان الخيرزان والقنا السودان مليان حطب كتر

        الرد
      5. 5
        سودانية زمان

        احتمال تكون شائعة وهذا الحديث هم من قبضوا الثمن عدا نقد ولكن سياسة (قبض الثمن ) عداً نقداً ورغم انها لعبة قذرة ولكنها حاصلة حتي علي مستوي الدول العالمية انظر معي لهذا الخبر يقول(في هذه الحلقة يكشف رئيس البنك المركزي السوفيتي تفاصيل المهمة التي أوكلت إليه من قبل غورباتشوف بالتوجه إلى السعودية للاتفاق على استلام أربعة مليارات دولار مقابل تخلي السوفيت عن دعم العراق في حرب تحرير الكويت. كما يكشف المصرفي المعروف غيراشينكو آلية عمل بنك موسكو الشعبي في بيروت الذي كان يرأسه والمهمات التي أوكلت إليه بدعم الحكومات الصديقة في الشرق الأوسط)تابع الفديو وبرنامج رحلة في الذاكرة واليكم الفديو .

        https://www.youtube.com/watch?t=95&v=nKmSbZfNCRw

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *