زواج سوداناس

شيخ النقاد: الاتحاد يعاني من قلة الدخل.. ولا يصلح لكرسي الرئاسة إلا “حمد الريح”



شارك الموضوع :

تأتي انتخابات الاتحاد العام للمهن الموسيقية هذا العام متزامنة مع انتخابات رئاسة الجمهورية وذلك بعد فترة ماضية اختلطت بين السلبيات والإيجابيات كمثيلاتها، وتستعد هذه الأيام اللجان المنوطة بالعمل التنفيذي للإعداد لفترة الترشيحات والطعون. وفي السياق صرح لـ(المجهر) نقيب الفنانين السودانيين الأستاذ “محمد سيف” بأن انتخابات الفنانين مؤجلة إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية وهي في طور الإجراءات والتحضيرات الأولية، وسيتم حينها الإعلان رسمياً عن المتنافسين في هذه الدورة وبقية التفاصيل الأخرى. الجدير بالذكر أن هنالك بعض الإرهاصات تدور حول مشاركة عدد من الفنانين في سباق كرسي رئاسة الاتحاد، أبرزهم الفنان الكبير “كمال ترباس” و”سيف الجامعة” الذي سبق وكان أحد المتنافسين في الدورة السابقة، بالإضافة إلى عازف البيز للفنانة “ندى القلعة” “علاء الدين”.
{ الفنانون مشغولون بالراهن السياسي
يبدو أن الراهن السوداني عند شريحة الفنانين قد تخطى منظومة انتخاباتهم المهنية والفنية إلى الانتخابات الرئاسية، فقد أثارت نوايا فنان الشباب “طه سليمان” للترشيح في الانتخابات الماضية ردود أفعال واسعة، أما الفنانة “ندى القلعة” فقد تواردت أحاديث بمشاركتها هذا العام لم يتحقق منها بعد. وقد تكهن عدد من المهتمين والنقاد،  حسب، رؤيتهم أن الفنانين وجميع شرائح المجتمع  مشغولون بالشأن السياسي في الوقت الحالي الذي يمثل أولوية وهماً وطنياً، بالإضافة إلى انشغال باقي عموم الفنانين وكل الجهات والدوائر الرسمية بما يلي شؤون الانتخابات الرئاسية، وبذا فقرار التأجيل يعد قراراً حكيماً ومناسباً حسب الوضع الراهن، وربما يكون لبعض التفاصيل الأخرى.
{ النجوم الشباب وسباق كرسي الرئاسة
النجم الشاب “وليد زاكي الدين” بعيد عن تفاصيل ومجريات انتخابات اتحاد المهن الموسيقية في دورته الحالية حسب تصريح مغتضب لـ(المجهر)، حيث نفى احتمال دخوله سباق كرسي رئاسة الاتحاد في دورته الحالية، لانشغاله بعدد من الأعمال الجديدة.. فهل ستكون الدماء الشابة بعيدة عن الراهن الانتخابي بالاتحاد؟ أم أن جيل الشباب سيستمع لنصيحة فنان أفريقيا الأول الراحل الكبير “محمد وردي” الذي أكد أن الجيل الحالي من المطربين الشباب هم المطالبون بتفعيل الاتحاد، وأن الفنانين الكبار أدوا ما عليهم وقدموا أدواراً كبيرة للارتقاء بالفن السوداني؟؟ ولكن الجيل الحالي غائب وعليه ملء الخانات الفارغة.
{ حان وقت “ندى القلعة”
طالبت مجموعة من معجبات الفنانة “ندى القلعة” على مواقع التواصل الاجتماعي بترشحها لرئاسة اتحاد المهن الموسيقية في دورته المقبلة. المعجبات اللائي أطلقن على أنفسهن اسم (محبي الفنانة ندى القلعة) قمن بقيادة حملة بعنوان “حان الوقت” دعين من خلالها إلى ضرورة ترشح “ندى” في الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد، وأبدين كامل استعدادهن لتوفير الدعم اللوجستي والمادي والإعلامي اللازم لإنجاح هذه الحملة وقيادة مرشحتهن للفوز وتولي المنصب الذي ظل حكراً على الرجال طوال السنوات الماضية. وفي نفس السياق تناقل عدد من الأوساط تصريحات غير مؤكدة لـ”ندى” أكدت فيها أنها لا ترى أي منافس لها إذا ما قررت خوض غمار هذه الانتخابات.. فهل ستكون “ندى القلعة” ثاني امرأة تترشح لمنصب رئاسة اتحاد المهن الموسيقية بعد مفاجأة تقديم الفنانة الجماهيرية “حنان بلوبلو” لأوراق ترشحها في دورة الاتحاد السابقة، الذي منحته وسائل الإعلام حينها الكثير من الاهتمام، حيث كانت المرة الأولى التي تتقدم فيها امرأة لتولي مثل ذلك المنصب، وصرحت “بلوبلو” وقت ذاك أنها غير متهيبة للتجربة وأنها تمتلك الكثير لتقدمه للاتحاد، مؤكدة أن البعض يستهين بالنساء ولا يعرف حجمهن الحقيقي.. فهل هذا ما يحتاجه الاتحاد حقاً؟ وما حجم الإضافة التي قد يشكلها المكون النسائي؟ وهل “حان الوقت” لرئيس امرأة سواء لمقعد رئاسة الجمهورية أو اتحاد المهن الموسيقية؟ أم سيكون آدم صاحب الغلبة؟
{ شيخ النقاد الفنيين: هذا هو الحل
شيخ النقاد الفنيين الأستاذ “ميرغني البكري” في تصريح لـ(المجهر) أكد أن معالم الانتخابات غير واضحة حتى الآن.. وعن إرهاصات ظهور بعض أسماء المرشحين يرى “شيخ النقاد” أن لا أحد يستحق ويصلح لكرسي رئيس اتحاد المهن الموسيقية بين الجميع سوى الرئيس السابق الفنان الكبير “حمد الريح” وذلك لأن هذا المنصب يحتاج إلى خبرة وعلاقات عامة، بالإضافة إلى السمات الشخصية لـ”حمد الريح” التي لا تخفى على أحد، وهذا هو نفس السبب الذي يجعل الفنانين الشباب بعيدين عن كرسي الرئاسة الذي يحتاج إلى خبير، وأضاف: (الاتحاد يعاني من قلة الدخل.. ومن المهام المهمة المنوطة بالنقيب الجديد أن يجد مصدر دخل للاتحاد، والسبب في المعاناة المادية للاتحاد يرجع إلى أن الفنانين الشباب ذوي الارتباطات الكثيرة ومنهم عاصم البنا، طه سليمان وندى القلعة لديهم مديرو أعمال بعيدون عن الاتحاد، مؤكدا أن المنفذ الوحيد للاتحاد يكمن في انضمام هؤلاء النجوم للاتحاد، وبالتالي تنظيم حفلاتهم عبره، وبذا يستطيع الاتحاد العام للمهن الموسيقية القيام بالدور المنوط به على أكمل وجه.. فهل ستجد هذه النصائح الأذن الصاغية من المرشحين؟ أم سيبقى الحال على ما هو عليه؟؟

 

 

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *