زواج سوداناس

صورة.. الرئيس الأسبق إسماعيل الأزهري وهو يتوسط صفوف الناخبين تضع مرشحي الرئاسة الحاليين في مآزق حقيقي



شارك الموضوع :

زاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي   من الضغوطات علي مرشحي رئاسة الجمهورية في فترة الانتخابات التي تشهدها البلاد حالياً بنشرهم لصورة قديمة تظهر الرئيس السوداني الأسبق إسماعيل الأزهري وهو يتوسط صفوف الناخبين من أجل الإدلاء بصوته في إحدى فترات الانتخابات التي عايشها, وذلك بحسب كتاباتهم.

ويبدو أن رواد مواقع التواصل يريدون من مرشحي الرئاسة أن يسيروا بنفس نهج الرئيس الأسبق في بساطته وتواضعه الذي جعله يقف بنفسه في الصف لينتظر دوره حتى يكمل الهدف الذي جعله يذهب بنفسه دون حراسة أمنية لمكاتب المفوضية.

جاء ذلك متزامناً مع الخبر الذي نشره موقع النيلين والذي يحوي ذهاب البشير لمكاتب الناخبين للإدلاء بصوته.

11101863_820871551299429_2097952418_n

 

ياسين الشيخ _ الخرطوم

 

النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        النيل العوض الحليو

        رحمة الله ومغفرته عليك يا الأزهري يامن علمت الناس نفس حب الأوطان والتواضع والبعد عن البذخ والتباهي فقد كانت سيرتك ناصعة البياض احبك كل من عرفك ومن لم يعرفك ومن قرأ سيرتك في زمن عز فيه رجال التواضع والخشية من الله … ولا ننسى ونحن صغارا زيارتك لقريتنا (السوريبة) بالجزيرة وتجوالك بدون سيارة ومعك الرئيس الصومالي في اواخر الستينات ومرة لوحدك واكلت من أكل أهل القرية وتذوقت طعامهم( وقد كنت صديقا لجدنا الحليو محمد المقبول دفع الله والذي كان عضوا في حزبك الوطني الاتحادي) وقال لي إنه طلق الدنيا مرتين مرة عندما زار طيب الذكر الشيخ عبدالباقي المكاشفي في عام 1936م ووجده زاهدا في الدنيا والمرة الثانية طلقها عندما تعرف عليك في منتصف الخمسيات وقامت علاقة اخوة وصداقة بينكما … ونحن عندما نرى صورتها لايسعك إلا أن نتضرع إلى الله عز وجل أن يرحمك ويغفر له ويجعل الجنة مثواك … فقد مضى الدنيا ولم يبق إلا العمل الصالح والميراث الطيب الذي تركته لاهل السودان فلك كل الود والتقدير والعرفان ونسأل الله أن يمن على سوداننا برجل مثلك غادر الدنيا ولم يترك مالا ولاميراثا إلا سيرة حسنة ناصعة البياض لايتملك من يقرأها إلا يقول رحمك الله يا الأزهري رحمة واسعة.

        النيل العوض الحليو
        ولاية الجزيرة ـ قرية السوريبة

        الرد
      2. 2
        احمد مكاوى

        يا الازهرى…..لقد اتعبت من جاؤا بعدك

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *