زواج سوداناس

الحكومة تشتري أسهم الشريك الأجنبي في شركة أرياب بمبلغ (100) مليون دولار



شارك الموضوع :

اشترت الحكومة أمس الثلاثاء أسهم الشريك الأجنبي في شركة أرياب للتعدين البالغ قدرها 44% من الأسهم والتي كانت مملوكة لصاحب شركة كمنور الملياردير المصري نجيب ساويرس، لتضمها الى أسهمها البالغة 56% لتصبح الشركة سودانية بنسبة 100%.
ومهرت صفقة البيع بتوقيع وزير المعادن د. أحمد محمد صادق الكاروري إنابة عن الحكومة، بينما وقع عن شركة كمنور عمرو عدوي.
وقال وزير المعادن خلال مخاطبته حفل توقيع عقد البيع إن الحكومة اشترت نصيب الشريك الأجنبي بمبلغ 100 مليون دولار دفع منها 75 مليون دولار على أن يتم سداد المتبقي من المبلغ البالغ قدره 25 مليون دولار خلال فترة 4 أشهر من تاريخ توقيع العقد.
وأعلن الكاروري اعتزام وزارة المعادن طرح الأسهم التي تم شراؤها من الشريك الأجنبي للقطاع الخاص “لتشجيعه على الدخول في الاستثمار بقطاع التعدين”.
ونبه وزير المعادن إلى أن أنتاج شركة أرياب من الذهب خلال الربع الأول من العام الحالي بلغ 491 كيلو جراماً، وتوقع أن يرتفع الإنتاج الى طن ونصف الطن بنهاية العام الجاري، ولفت إلى احتياطات الشركة في المربعات التي حصلت في امتياز التنقيب بها من الذهب، النحاس والفضة في موقعين فقط من مجموع 10 مواقع يتوقع أن تصل قيمة الإنتاج فيها إلى 17 مليار دولار، وكشف عن دراستين تعكف شركتان أجنبيتان على إجرائهما في الموقعين بتكلفة تبلغ 500 مليون دولار.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        اللهم انتقم منهم

        شكلهم عاوزين يبيعوها لقطر

        الرد
      2. 2
        انا حستفيد شنو

        والوديعه السعوديه الوهميه وين 🙁

        الرد
      3. 3
        محمد شداد

        الخطوة جيدة ….. لكن الذهب وحدة لا ينتج ذهبا” !!!!! مشروع اقتصادي مهم !!!! لكن علينا ان نفكر في ايجاد ادارة امينة صادقة محبة للوطن دون تحديد الانتماء السياسي لافرادها !!!! و الا سنسمع معزوفة مشروخة اخرى كتلك التي سمعناها في ليالي الغفلة و الاستغفال باسم ( فضيحة خط هيثرو الكبرى ) التي بسببها فقدنا ناقلنا الوطني ( رحمة الله عليه )

        الرد
      4. 4
        mouro

        السهم بي كم وببيعوه وين اشتروا ياجماعة ان شاء الله سهم واحد عشان نكون مشاركين الحكومة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *