زواج سوداناس

شادن: لا أملك حساب (فيسبوك)هناك من سرق هاتفي وبدأ في نشر أخبار مغلوطة لتشويه صورتي



شارك الموضوع :

الفنانة الشابة (شادن محمد حسين) لمع نجمها في الفترة الخيرة بصورة كبيرة، نسبة لما تقدمه من أعمال متميزة وذات لونية خاصة (التراث الكردفاني)، حيث شاركت داخلياً وخارجياً، وجابت العديد من الدول الأفريقية والأوروبية، وكان لنا معها هذا الحوار..
حوار: عامر الصيفي
تصوير: محمد عبدالحليم
*بداياتك كانت متين وكيف تشكل وجدانك حتى صرتِ على ما أنتِ عليه الآن؟
بدأت علاقتي الأولى مع الغناء الاستعراضي منذ نعومة أظافري، حيث شاركت في الدورات المدرسية والمهرجانات الطلابية منذ مرحلة الأساس والثانوي، وبعد ذلك فترة الجامعة أسهمت بصورة كبيرة في مسيرتي، وساعدتني في توصيل رسالتي، ليس بالغناء فقط، بل شاركت في محاضرات وندوات عن التراث الكردفاني مع الطلاب، ومنها تعلمت كيفية طرح فكرتي وتوصيل أشيائي للناس.

*معظم الشباب من جيلك إما اهتماماتهم بالغناء الحديث أو الغناء العالمي والعربي، لماذا شذذتِ عن القاعدة واتجهتي إلى التراث؟
أنا نشأت في بيئة ثرة جداً وخصبة ومليئة بالإيقاعات المحلية المتميزة، التي يمكن أن ترقى بالسودان نحو العالمية، لذلك أنا فكرتي ليست في الغناء الحديث لفئة معينة من الناس في السودان، لا أنا بعمل لتوصيل رسالة نشر تراثنا الكردفاني المحلي إلى العالم أجمع، والوصول إلى العالمية يكون عبر الغوص في المحلية، وأنا اخترت اللونية دي كبحث ودراسة.
*من خلال متابعتي لتجربتك لاحظت أنكِ تجولتي في العديد من البلدان الأفريقية وقدمتي فيها أعمالك السودانية، ما هي ردود الفعل التي تلمستها نحو الإيقاعات السودانية؟
هناك قبول كبير وتفاعل مع الإيقاعات السودانية بشكل غير طبيعي، لفت نظري على الرغم من أنهم لا يفهمون اللغة العربية إلا أنهم يتفاعلون بصورة مدهشة، وهذه الأشياء موجودة أيضاً داخل السودان، ليس كل السودانيين يتحدثون لهجة واحدة لكنهم يتفاعلون مع الأغنيات جميعاً.
*تعرضتِ إلى عملية احتيال من خلال متعهد تنظيم حفل وهمي في إحدى الدول العربية مع عدد من الفنانين على رأسم (ود اللمين)، هل تجاوزتِ هذه الصدمة؟
الحقيقة نحن في تعاملنا كسودانيين متعودين على التعامل بطبيعتنا السمحة، ولا نخون الآخرين، لكن هذا الشخص قام بخداعنا وهو معروف بالنسبة لنا، لكن أنا تجاوزت هذه الصدمة ولم أتأثر بها كثيراً، وأنا كفنانة في بداية حياتي اعتبرت الأمر درساً تعلمت منه الكثير، ويمكن أن يواجهني في المستقبل.
*(شادن) لا ترد على المعجبين عبر صفحتها الشخصية على (الفيس بوك) التي بها آلاف المعجبين بالتراث والفن الذي تقدمينه؟
أجابت باندهاش.. أولاً: للمعلومية أنا ليس لديَّ أي حساب أو صفحة رسمية على (الفيس بوك)، وهناك من سرق هاتفي المحمول وبدأ في نشر صور أُخذت من هاتفي الخاص، وبدأوا في فبركة أخبار عني ليست حقيقية، والهدف من ذلك معروف لكي أتتبعهم وأترك أعمالي التي أنجزها في صمت، لذلك لم أعبرهم.
*شاهدناكِ على المنتديات مثل منتدى (راشد دياب) وبعض الظهور الإعلامي، لكن أين (شادن) من الحفلات الجماهيرية ألا يحتاج جمهورك لحفل؟
أعمل حالياً على ترتيب حفل جماهيري كبير في القريب العاجل، يجمعني بجمهوري الذي يحتاج لحفل جماهيري، وكنت قد أقمت حفلاً في الفترة الماضية بالمسرح القومي.
*في الفترة الأخيرة لاحظنا أن هناك تقاطعات في العلاقة بين بعض الفنانين والإعلام والنقد الفني بشكل خاص، كيف تتعاملين مع النقد؟
أنا بفتكر أن الإعلام والصحافة مكمل لرسالة الفنان، ويساعد على شرح وتوصيل رسالة الفنان للمتلقي من زوايا أخرى، وفي الفترة الأخيرة مع ظهوري في المنتديات والمسارح أصبح التعامل مع الإعلاميين والصحفيين بصورة مباشرة، وده بساهم في فهم وجهات النظر. أما بالنسبة للنقد فأنا دائماً أعرض أعمالي على موسيقيين وفنانين وأشخاص لهم علاقة بالفن بصورة مباشرة، ودائماً أستفيد من آرائهم، وينصحوني بأنه قد آن الأوان لكي يرى مشروعي الفني النور بصورة كاملة، وأنا بعمل على مشروع فني على المدى الطويل، لذلك بعمل على أن تكون التجربة ناضجة حتى ترى النور.
*4 فيديو كليبات في رصيدكِ، ما هي ردود الفعل تجاهها هل وصلت رؤيتك عبرها للناس؟
أنا هدفت من خلال الكليبات التي قمت بها التركيز على الصورة بشكل كبير، لأن هناك العديد من المناظر الطبيعية في كردفان تستحق التوثيق، وكذلك سماحة أهلنا في البادية، والصورة لما تكون حقيقية (بتعجب)، لذلك معظم آراء الناس حول الكليبات كانت إيجابية ومشجعة.
*من له الفضل في ظهورك بالسحة الفنية؟
الفضل بعد الله سبحانه وتعالى يرجع لأسرتي في المقام الأول، التي ساعدتني، بالإضافة لأساتذة أجلاء مثل الموسيقار يوسف الموصلي، والشاعر التجاني حاج موسى، وأبي الروحي محمد الفوال، وخالتي بخيتة الجبوري، والمليح يعقوب.
*كلمة أخيرة أو رسالة تودين إرسالها؟
أولاً: أشكر صحيفتكم (أول النهار) على هذه المساحة، وأتمنى لها الازدهار والتقدم، وأحيي عبركم كل المتابعين لمسيرتي الفنية، وبوعدهم بالمزيد من الأعمال التي تعكس السودان وتراثه، ليس محلياً بل في العالم أجمع، لأنه يجب علينا كفنانين أن نجاوب على السؤال التالي: لماذا لم نكن موجودين في الخارطة العالمية؟.
شادن محمد حسين

اول النهار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *