زواج سوداناس

نيران صديقه (2)


شارك الموضوع :

* طلب الأخ عثمان ادروب من جماهير المريخ ألا تشغل نفسها بالحديث عن إستقالة الضباط الأربعه للمجلس لأنهم لن يرحلوا عن قيادة النادى إلا بعد أن يرتبوا أوضاعه, مطمئناً أنصار الأحمر بأإلا صحة لما يتردد عن تكوين لجنة للتسيير.
* على امين مال المريخ ان يقنع وزير الشباب والرياضة الولائى بحديثه هذا قبل ان يقنع به جماهير المريخ.
* تسلم الوزير بله يوسف إستقالات مكتوبة من الضباط الأربعه للمجلس منذ شهر مارس الماضى, وبالتالى صار تكوين لجنة تسيير للنادى مسألة وقت، لأن النظام الأساسى للنادى ينص على ان المجلس فقد شرعيته بمجرد أستقالة الضباط الأربعه.
* الإستقالات التى نفاها الأخ عثمان ادروب موجودة امام الوزير حتى اللحظة.
* لو كان قادة المجلس جادين فى حديثهم عن توفير سبل الإستقرار للنادى لبادروا بسحب إستقالاتهم التى تحولت الى قنبلة موقوته تهدد النادى الكبير.
* أسوأ مافى هذه الأزمة أن الضباط الأربعه للمجلس (جمال الوالى وعبدالصمد محمد عثمان وطارق عثمان الطاهر وعثمان ادروب)فصلوا أنفسهم عن مجلسهم، وكونوا كياناً موازياً له، وباتوا معزولين عن زملائهم.
* فى شهر مارس الماضى قابل الرباعى الوزير، وإجتمعوا معه وقدموا له إستقالات مكتوبة ، من دون ان يخطروا زملاءهم فى المجلس.
* بل لم يتكرموا حتى بتنويرهم بالخطوة التى اتخذوها على الرغم من خطورتها البائنة، وتأثيرها المباشر على النادى وبقية أعضاء المجلس.
* إستقالة الضباط الأربعة تعنى إفناء المجلس بحسب نصوص النظام الأساسى لنادى المريخ.
* الخطوة المذكورة غير مقبولة مؤسسياً ومستنكرة أخلاقياً ، لأنها تحوى إزدراء لحقوق الزمالة وإستخفافاً ببقية أعضاء المجلس الذين إبتلعوا ما حدث لهم وسكتوا عنه ولم يحولوه الى أزمة تقديراً للضباط الأربعه.
* تكرار هذا المسلك الغير حضارى أمر غير مقبول، لأن أعضاء المجلس الحالى لم يخالفوا رئيسهم عندما إجتمع مع الوزير قبل ذلك بحضورهم، ونقل اليه رغبة المجلس فى الترجل فى منتصف الموسم.
* أما الأخ عبدالصمد فقد ظل يتحدث بإستمرار عن انه سيرحل بمعية جمال الوالى فى مايو، من دون ان يتكرم بذكر أى فرد آخر من المجلس وكأن الباقين تمامة عدد.
* الفريق الدكتور طارق عثمان الطاهر سافر الى الأمارات فى إجازة قبل يوم واحد من موعد مباراة المريخ مع الترجى،وموعد سفره يشير الى زهده فى العمل بالمريخ.
* أما الأخ عثمان ادروب فقد حمدنا له مساهمته الفاعلة فى إنجاح أكبر وأهم مشروع إستثمارى للمريخ فى تاريخه الطويل.
* مشروع يستهدف إستثمار جماهيرية المريخ الطاغية فى تمويل النادى وفتح باب المشاركة المادية أمام الملايين من انصار الأحمر.
* كسب أدروب شعبية كبيرة بإشرافه على مشروع الدعم الجماهيرى وأشدنا نحن به لأنه فتح الكنز الأبقى للمريخ وشرع فى تغيير النهج الذى تعمل به مجالس المريخ المتعاقبة فى تمويل ناديها منذ إنشاء النادى فى العام 1908 بالإعتماد على جيوب الأفراد.
* فتح أدروب طاقة الأمل، وشرع فى تغيير واقع ناديه، وهاهو يشارك فى توتير أجوائه ويهدد مكتسبات الفريق بالهدر لأن مجرد الحديث عن إستقالة الضباط الأربعه وإنهيار المجلس ضرب معنويات كل محبى المريخ بقوة وأشاع جواً من التوتر والإحباط وسط الجماهير.
* حتى نحن .. بدلاً من ان نكتب اليوم عن مباراة الزعيم مع النسور ونحض اللاعبين على الفوز, والجماهير على المساندة وجدنا أنفسنا مشغولين بالكتابة عن إستقالة الضباط الأربعه للنادى.
* بمجرد ان تردد الحديث عن إستقالة المجلس طالب أحد اللاعبين بالأجانب بمستحقاته وهدد بعدم خوض تدريب امس الأول, ولا نستبعد ان يتغيب عن مباراة النسور.
* مافعله الضباط الأربعه لمجلس المريخ خطير للغاية.
* لذلك نطالبهم بأن يرمموا الصفوف أولاً ويعودوا الى مجلسهم ويستسمحوا زملاءهم على تهميشهم لهم ويصلوا معهم الى صيغة تحفظ إستقرار النادى وتبعد عنه شرور الإنقسامات وتمكن الفريق من أداء مبارياته فى الدورى ومواصلة الإستعداد للترجى فى أجواء مثالية، بدلاً من الأجواء المتوترة التى تسيطر على ساحة النادى هذه الأيام.
* هل يعقل ان يقضى قادة المريخ على مجلسهم بين شوطى مباراة الترجى؟
* النيران الصديقة مستمرة.
* والإحباط سيد الموقف فى المريخ.
* المحبطون لايتفوقون.

أخر الحقائق

* وأهم من يظن ان مهمة المريخ أمام فريق النسور ستكون سهلة.
* أجواء الكوكب الأحمر متوترة بسبب ما يحدث فى المجلس.
* قدم فريق النسور مستويات إستثنائية فى الدورى الحالى.
* لولا ظلم التحكيم لهزم النسور الهلال، لأن الحكم الفاضل عبدالعاطى مارس أسوأ أنواع الظلم للنسور، والإنحياز للهلال بنقضه ركلتى جزاء لاتفوتان على أعمى.
* إكتسح النسور أهلى الخرطوم بأربعة اهداف لواحد.
* تسببت تلك النتيجة فى إقالة البوسنى خليلوفيتش مدرب الأهلى الخرطوم.
* فرض النسور على هلال كادقلى والأبيض أن يقنعا منه بالتعادل على ملعبيهما.
* وإكتسح الرابطة كوستى بثلاثة اهداف لواحد وهزم مريخ كوستى فى ارضه وبين انصاره 3/2.
* لم يخسر سوى مباراة وحيدة وسجل رماته 13 هدفاً نالوا بها لقب ثانى اقوى خط هجوم فى الدورى الحالى بالتساوى مع الهلال والخرطوم الوطنى والمريخ كوستى.
* مع ملاحظة ان النسور لعب تسع مباريات مقابل عشرة مباريات للفرق الثلاثة الأخرى.
* ولو احتسب له الفاضل عبدالعاطى ركلتى الجزاء اللتين نام عليهما لتفوق على خط هجوم الهلال.
* إذا إستخف غارزيتو بفريق الشرطة وأجرى تعديلات مؤثرة فى توليفة فريقه فقد يفاجأ بخسارة تشبه التى تجرعها الأهلى الخرطومى من النسور.
* فريق قوى يمتلك لاعبين صغار فى السن، يتميزون بلياقة بدنيه رهيبة سببها الحالة الإنضباطيه التى تسيطر على ساحة الفريق.
* النسور إمتلك بصاً للاعبين قبل الهلال.
* وهو من الفرق القليلة التى تضع لاعبيها فى معسكر مقفول منذ بداية الموسم وحتى نهايته.
* على جماهير المريخ ان تجتهد فى مؤازرة فريقها كى يحقق الفوز ويحصد النقاط.
* غياب العقرب يضعف مقدمة المريخ الهجومية.
* نتمنى ان ينال عنكبه فرصة المشاركه ونتوقع له ان يتفوق على عبده جابر ووانغا.
* لم نستغرب القرار الذى أصدرته لجنة الإستئنافات العليا وقضت بإعادة مباراة المريخ والأمل بإدعاء مشاركة بكرى المدينة فيها غير قانونية.
* قرأنا القرار فى صحف الهلال قبل إجتماع اللجنة بأكثر من أسبوع.
* مايحدث فى الإتحاد العام تجاه المريخ وبكرى المدينة تخطى كل الخطوط الحمراء.
* وبات مستفزاً لكل أنصار الأحمر.
* فى العام الماضى إتخذت اللجنة قراراً مماثلاً وقضت بإعادة مباراة الهلال والخرطوم بسبب قيد اللاعب سيدى بيه كوطنى قبل ان يتم تجنيسه بستة أشهر.
* فى اليوم نفسه إجتمع قادة الإتحاد وأجبروا اللجنة على ان تعيد إجتماعها ثلاث مرات فى يومٍ واحد، وألزموها بأن تلحس قرارها بعد ان قدموا طلب فحص بالإنابة عن الهلال.
* قادة الإتحاد مطالبون بأن يعاملوا المريخ بالمثل.
* المريخ واجه الأمل وفاز عليه ولن يلعب معه مرة أخرى إلا فى الدورة الثانية.
* إذا لم يتغير القرار فلن يجد المريخ بداً من الإنسحاب من الدورى.
* المعاملة بالمثل .. او الخروج من كل المنافسات!
* آخر خبر: الرهيفة التنقد!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        أم غشعم

        يا مزمز أبو القنابل الحارقة ما أصلها إتقددت لكن المشكلة بتسدوا ياتو قد؟؟؟؟؟ كان بيت أبوك خرب جر ليك منه عود.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *