زواج سوداناس

مجلس الأحزاب يبطل قرارات الاتحادي الموحد بفصل (12) من قياداته



شارك الموضوع :

أفتى مجلس شؤون الأحزاب في السودان، ببطلان قرار فصل صدر من الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد، بحق القيادي “محمد عصمت يحيى”، كما رفض قرار الحزب بإسقاط عضوية (11) عضواً من المكتب السياسي.
وانشق الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد بقيادة “جلاء الأزهري” إلى ثلاث مجموعات عقب المؤتمر العام قبل عامين، ودفعت إحدى المجموعات المنشقة بشكوى لمجلس الأحزاب السياسية بعد قرارات بالفصل وإسقاط العضوية طالت بعض القيادات.
وقال بيان أصدره القيادي في الحزب “محمد عصمت” وتلقته (سودان تربيون)، إنهم تسلموا يوم (الثلاثاء) قرارين من مجلس شؤون الأحزاب السياسية، يفيد بعدم قانونية قرارات إسقاط العضوية والفصل النهائي بحق بعض أعضاء المكتب السياسي، بسبب رفضهم لما أسماه الممارسات الخاطئة التي صاحبت المؤتمر العام في الرابع من مايو 2013، والصادرة لاحقاً من قيادات المؤتمر في مايو 2014.
وأكد مجلس شؤون الأحزاب عدم قانونية إسقاط عضوية (11) عضواً من المكتب السياسي هم: “فتح الرحمن البدوي”، “أمير علي يوسف”، “نصر الدين محجوب حضرة”، “آمنة عركي بركات”، “هاشم قريب الله هاشم”، “محمد إبراهيم المقبول”، “وفاء عبد الرحيم محمد المحامي”، “محمد صالح العوض المحامي”، “لطيفة الشيخ إدريس الخليفة”، “أم سلمة علي محمد عيسى”، و”عوضية عبد الرازق محمد”.
ورفض قرار ثانٍ لمجلس شؤون الأحزاب قرار الفصل النهائي الصادر ضد “محمد عصمت يحيى” من الحزب وذلك لعدم قانونيته.
وأشاد “محمد عصمت” بما أسماه (صمود قواعد وقيادات الحزب في الأقاليم والعاصمة وتمسكهم طوال هذه الفترة بالأخلاق والقيم الاتحادية ومقاطعتهم للمؤتمر العام بسبب مخالفته للنظام الأساسي والأعراف الديمقراطية).
وأكد أن القرارين ـ وإن تأخر إصدارهما كثيراً ـ لكن قيادات الحزب ماضية بعزائم لا تلين من أجل الفكرة والكيان والمشروع، والوقوف بجانب شعبنا لانتزاع حقوقه المشروعة في الحرية والعدالة والسلام).
يشار إلى أن “محمد عصمت يحيى” هو أحد المؤسسين لمجموعة المؤتمر الاستثنائي، مع الراحل “محمد إسماعيل الأزهري”.
وانشقت أحزاب ومجموعات من الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) بقيادة “محمد عثمان الميرغني”، كان من بينها (المؤتمر الاستثنائي)، الذي توحد ضمن فصائل أخرى، تحت اسم (الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد).

المجهر.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *