زواج سوداناس

نائب رئيس المريخ: غير صحيح أنني أتولى رئاسة النادي الآن



شارك الموضوع :

نفى نائب رئيس نادي المريخ السوداني لكرة القدم، عبد الصمد محمد عثمان أن يكون قد تولى أعباء رئاسة النادي السوداني أو يقوم بتسييره أمور النادي بصفته رئيسا مؤقتا في أعقاب إستقالة رئيس النادي جمال الوالي، التي أكدت وزارة الشباب والرياضة بولاية الخرطوم تسلمها رسميا، في وقت أكد فيه أن المريخ لا علاقة له بقرار لجنة الإستئنافت بإتحاد الكرة السوداني بإعادة مباراة فريقه ضد الأمل بالدوري الممتاز.

وقال عبد الصمد في تصريحات خصها بها لموقع “كوووره” الجمعة: “الصحيح أن مجلس المريخ معلوم أنه قدم إستقالته لوزير الرياضة بالخرطوم أمر معلوم ومفهوم، لكن الحديث عن أنني توليت رئاسة النادي ضمنا بتكليف داخلي من المجلس المستقيل غير صحيح ولا يمكن ذلك”.

في تحدث نائب رئيس نادي الميخ عن مباراتهم مع الامل عطبرة والتي كان الفريق قد كسبها 2-0 وقررت لجنة الإستئنافات بإتحاد الكرة السودانيإعادتها وقال: “الخطاب الذي تسلمناه من إتحاد الكرة السوداني قبل مباراة الأمل تحدث عن السماح بإشراك لاعبنا بكري المدينة ضد الامل وقد كان، وما يثار عن قرار لجنة الإستئنافات حول إعادة المباراة لا يخصنا، لأن موقفنا قانوني”.

واضاف نائب رئيس المريخ والمدير الياضي بالنادي: “الخطاب الذي تسلمناه من إتحاد وبموجيه سمح لنا بإشراك اللاعب بكري المدينة، لم يكن قرار لجنة فنية، بل قرار لجنة إدارية، والقرار الإداري ينسخ بقرار إداري، أو يلغى بقرار أداري وليست هذه إشكالية، وبالنسبة لنا المريخ فاز على الأمل 2-0، وهذا الأمر ليس بحاجة إلى إجتهاد، ولو أن قرار السماح لبكري المدينة بالمشاركة في المباراة كان قرارا فنيا لكان الأمر مختلفا، لكن القرار في هذا الجانب كان قرار للجنة إدارية، وقرار منع إيقاف بكري عن اللعب ضد الأمل إلغي بموجب قرار السماح له بالمشاركة”.

يذكر أن بكري المدينة قد ألغي قرار إيقافه لست مباريات متتالية عقب إحتكاكه بحمك مباراة فريقه ضد فريق الأهلي شندي في الممتاز السوداني لكن ورد خطاب من إتحاد الكرة السوداني، ردا على خطاب من نادي المريخ بالسماح للاعب بالمشاركة، فإشتكى نادي الأمل ضد صحة مشاركة اللاعب وقررت لجنة الإستئنافات إعادة المباراة بين الفريقين وهو أمر يرفضه المريخ، الأمر الذي يقود الكرة السودانية إلى الدخول في أزمة جديدة.


كوووره

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *