زواج سوداناس

ﻟﻴﺲ ﺫﻧﺒﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ «ﺟﺴﺪ »


شارك الموضوع :

«1 »
< ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻦ « ﺃﺣﺰﺍﻥ » ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻷﺑﻨﻮﺩﻱ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺰﺍﻥ «ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ». < ﻛﻨﺖ ﺃﺭﺩﺩ ﻟﻸﺑﻨﻮﺩﻱ « ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺘﻢ ﺍﻷﻧﻴﻦ ﺃﺻﺪﻕ » ﻣﺘﺤﺮﻳﺎً ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻟﻴﻘﻊ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ « ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺧﺎﺋﻦ ﻳﺎ ﺭﻓﻴﻖ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﻧﺖ .. ﻓﻠﻨﻘﺘﺮﻉ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ » . < ﻻ ﻳﺪﺭﻱ « ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ » ﺃﻥ « ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ » ﺫﺍﺗﻪ ﺃﺻﺒﺢ «ﺧﻴﺎﻧﺔ ». «2 » < ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﺣﻞ « ﻣﺒﺪﻉ » ﺃﻫﺮﻉ ﺇﻟﻰ: ﻭﻟـ « ﺃﻟﻮﺍﻥ » ﻛﻠﻤﺔ » ﻓﻌﻨﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺧﻮﺟﻠﻲ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ . < ﻭﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻟﻴﺎﺕ «ﺍﻟﺤﺰﻥ » ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻣﻴﻨﺎ ﺇﻟﻰ «ﺻﺒﺮ ﺟﻤﻴﻞ ». < ﻧﺒﻘﻰ ﺃﻗﺼﻰ ﻣﺎ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ «ﺟﻤﺎﻝ » ﺍﻟﺼﺒﺮ. < ﻗﺮﺃﺕ ﺃﻣﺲ ﻓﻲ «ﺃﻟﻮﺍﻥ » ﺗﻘﺮﻳﺮًﺍ ﻋﻦ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻓﺘﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ: ( ﻓﻘﺪ ﻋﻠﻤﺖ «ﺃﻟﻮﺍﻥ » ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺃﻗﻴﻤﺖ ﻟﻪ «4 » ﺳﺮﺍﺩﻕ ﻟﻠﻌﺰﺍﺀ ﺑﺪﻭﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺰﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ..ﻓﻘﺪ ﺃﻗﻴﻢ ﺳﺮﺩﺍﻕ ﻋﺰﺍﺋﻪ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺤﺮﻱ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺁﺳﻴﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ، ﻭﺃﻗﻴﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ، ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﻗﻴﻤﺖ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﺳﺮﺍﺩﻕ ﻟﻠﻌﺰﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ «ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺠﻲ » ﻭﺃﻗﺎﻡ ﺇﺑﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﺄﺗﻤﺎً ﺁﺧﺮ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻴﻤﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺳﻮﻻﺭﺍ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﺔ ﺑﺎﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻗﺪ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺳﺮﺩﺍﻕ ﻋﺰﺍﺀ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ). < ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻧﺼﻠﻲ ﻧﺤﻦ « ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ » ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﻋﻴﻨﺎ . < ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﻧﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ. < ﺇﻥ ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻭﻫﻮ «ﻣﻴﺖ » ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺑﻪ « ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ » ﺑﻜﻞ ﻟﺠﺎﻧﻬﺎ ﻭﻟﺠﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻨﺜﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﺞ ﻏﻴﺮ « ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ » ... ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ. < ﺃﻣﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﺧﻮﺟﻠﻲ ﻓﻘﺪ ﻋﺪﺩ ﻣﺂﺗﻢ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺍﻟﺠﻨﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺤﺮﻱ ﻭﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻭﻣﺄﺗﻢ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺤﻴﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﺎﺭﺱ. < ﻭﻧﺴﻲ ﺣﺴﻴﻦ ﺧﻮﺟﻠﻲ ﻣﺄﺗﻢ (ﻭﻟـ « ﺃﻟﻮﺍﻥ » ﻛﻠﻤﺔ .(«< ﻟﻘﺪ ﺣﻘﻖ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﺑﻤﻮﺗﻪ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﻟﻪ ﻭﻫﻮ «ﺣﻲ » .. ﻭﻣﺄﺗﻤﻪ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻷﻣﻢ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ . «3 » < ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﻲ ﻛﺘﺐ ﺃﻣﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﻳﻦ ﻳﺪﻓﻦ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ. < ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺩﻓﻨﻪ ﻓﻲ « ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ » .. ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺩﻓﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. < ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻵﺟﺎﻝ ﻻ ﻳﺤﺪﺩﻫﺎ ﺍﻟﺒﺸﺮ .. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ « ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ » ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪﻫﺎ.. ﻓﻬﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﻗﺪﺍﺭ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ . < ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻠﻚ « ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ » ﺟﺴﺪﺍً ﺁﺧﺮ .. ﻟﻘﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. < ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻠﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﺴﺪ .. ﻟﻜﺎﻧﺖ ﻟﻬﺎ ﻗﺒﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ . < ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﺴﺪ . «4 » < ﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ... ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ 1974ﻡ ﻧﺰﻉ « ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻩ » ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ. < ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ .. ﻧﺰﻋﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ «ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻩ » ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ . < ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻇﻞ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻓﻲ «ﺗﺮﺣﺎﻟﻪ » ﻫﺬﺍ. < ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ « ﺟﻮﺍﺯ » . «5 » < ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﺪ « ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻫﻮﻯ ﻋﺒﺜﺖ ﺑﻲ ﺍﻷﺷﻮﺍﻕ ». < ﺍﻷﺷﻮﺍﻕ ﻻ ﺗﻌﺒﺚ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ «ﺍﻟﺪﺭﺍﻭﻳﺶ » . < ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠﺒﻪ ﺍﻵﻥ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﺴﺒﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎً ﺁﺧﺮ ﺍﻣﺘﺜﺎﻻً ﻟـ « ﻭﺍﻟﻐﺎﻓﻞ ﻣﻦ ﻇﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻫﻲ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ »

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *