زواج سوداناس

أبو القاسم برطم..سطع نجمه في الانتخابات: لدي أعمال داخل وخارج السودان



شارك الموضوع :

ملفات الفساد ستذهب إلى المحكمة دون اعتبار لأحد
أبو القاسم برطم سطع نجمه في الانتخابات الحالية، وفاقت شهرته الآفاق، وأصبح نجما تتناوله وسائل الإعلام، والألسنة على مستوى الدائرة، والمركز، متخطيا بذلك قادة أحزاب ظلت طوال 25 عاما تبحث عن مقعد في دنقلا.. تصاعدت شعبيته دون سابق تخطيط أو تعبئة أو تنظيم يشرف عليه أصحاب الفكر العالمون بمواطن الأمور، وحجز موقعه من ضمن الفائزين في المجلس الوطني عن الدائرة القومية دنقلا (2) منافسا في ذلك عضو المكتب القيادي وأمين أمانة التعبئة والتظيم بالحزب الوطني بفارق حير المتابعين للشأن العام في المنطقة.. التقته “التيار” في مكتبه بشارع الستين على عجالة فإلى التفاصيل..

أجراه: الباقر عكاشة عثمان

من أنت؟
أبو القاسم محمد محمد أحمد برطم من أبناء جزيرة مقاصر مواليد 1964، المؤهل خريج جامعة طرابلس ماجستير فيزياء، وحاليا رجل أعمال ولدي أعمال داخل وخارج السودان.
* هل كانت لديك أية ميول سياسية إبان المراحل الدراسية وهل خضعت إلى أية عملية استقطاب من أية جهة قبل وبعد الانتخابات؟.
ليس لدي أية ميول سياسية ولم أخضع إلى أية عملية استقطاب إبان دراستي بالخرطوم أو المهجر، نعم حاولت بعض الأحزاب استقطابي ودفعي في نفس الدائرة مرشحا لهم رفضت العرض المقدم لأن قناعتي أن تلك الأحزاب وغيرها جزء من الأزمة السياسية في البلاد.
* الاستعداد المبكر هو من قادك إلى الفوز بالدائرة؟.
لم يكن لدي أي استعداد مبكر، والترشيح تم بواسطة أهل المنطقة، ولبيت رغبتهم لخدمة المنطقة، ونزلنا بشعار (ولدنا لخدمة بلدنا).
* ألم تحشد مناصريك وتحثهم إبان فتح السجل الانتخابي؟
فكرة الترشح أتت بعد قفل السجل ووقتها لم يخطر في بالي الترشح أصلا.
* من أين أتت الثقة الزائدة ومعظم المسجلين في السجل الانتخابي مؤتمر وطني وبهم تم اكتساح الانتخابات السابقة؟.
القراءة الصحيحة للوضع، وخاصة ورغبة المواطن في التغيير من واقع حديث المجالس والململة من وجوه متكررة ظلت قابعة في صدور المواطنين دون أي تنفيذ أي من الوعود الانتخابية السابقة؛ فمدينة دنقلا تشرب مياه ملوثة تناولتها الصحف دون أن تجد إذنا مصغية، سعر جوال الدقيق 240 جنيها ولا حياة لمن تنادي، إضافة إلى أزمة الغاز، وكهربة المشاريع لم تبارح مكانها، كل هذه الأسباب، وأسباب أخرى كانت كافية لقبول وجه جديد، بالإضافة إلى رغبتي الاكيدة في خدمة المواطن الذي ترشحت من أجله.
* دور الإعلام في الحملة الانتخابية قبل وبعد الفوز؟.
الإعلام لعب دورا مقدرا في تهيئة المناخ وتركيز الإعلام من قبل المركز على الحراك في الدائرة 2 الذي شغل الرأي العام والإعلام كان محايدا نوعا ما، وأدى دوره المنوط به.
* ألم تخش السقوط في دائرة ظلت لفترة طويلة مقفولة للوطني والحركة الإسلامية؟.
نعم رغم المحفزات الموجودة كما ذكرت إلا أن الخوف كان ينتابني أحيانا، وكان لا بد من خوض التجربة ما دام كان الغرض ساميا، وضحيت بالمال والزمن للوصول إلى الهدف، وما التوفيق إلا من عند الله.
* هل كان لديك أي تنسيق مع مستقلين أو أحزاب أخرى على المستوى التشريعي؟.
كنت على مساحة واحدة من كل الأطراف، والتنسيق تم أيام الاقتراع مع المرشح المستقل دكتور معتز الجيد في عملية الترحيل والخدمات، ومن هنا أهنئ معتز بالفوز واكتساحه الدائرة 10 تشريعي.
* ما هي المعوقات التي واجهتك أثناء سير الحملة الانتخابية؟
لم تواجهني أية مضايقات ووجدت تعاونا تاما من الأجهزة الأمنية بصفة عامة.
أما على مستوى المفوضية فهناك طعون قدمتها إلى المفوضية نتيجة بعض الممارسات والمخالفات وصلت 35 طعنا.
عموما رغم نقاط الضعف إلا أن مساحة من الحرية كانت موجودة، ووجود الوكيل مع الصندوق كانت إشارة قوية للنزاهة.
* بعد أن أصبحت ممثلاً للدائرة 2 قومية هل تتوقع أن تجد السند من حزب ظل ممسكا بكل الملفات طوال ربع قرن؟.
في تقديري أن أية حكومة تسعى وتبذل الجهد لخدمة المواطن وما دام غرضي نبيل- وأنا مستقل وليس لدي أجندة سوى خدمة المواطن- أكيد ستتعاون الحكومة وهي تعلم جيدا أن الصراعات هي التي قادت الجماهير إلى التغيير، سأقوم بتنوير أبناء الدائرة على سير الأداء أشاركهم ويشاركوني هموم الدائرة والمنطقة بأكملها.
عموما فك الارتباط بين الحزب والحكومة ضروري جدا لنهضة الولاية بسواعد أبنائها من دون نعرات أو انتماءات، وأتمنى أن تتوحد الصفوف لخدمة إنسان المنطقة الذي يقدم للوطن في كل الجبهات دون أي رد جميل وأسعى الآن إلى فتح مكتب في مدينة دنقلا لتقبل الشكاوى والمقترحات والتظلم من سائر أبناء الدائرة من وقفوا بجانبي أم لم يقفوا.
* دور النائب التشريعي رقابي إلا أن سقف المواطن أصبح عاليا ما هو دورك لحلّ قضايا الدائرة الحبلى بالصراعات والملفات الشائكة في كل مناحي الحياة؟.
ليس لدى تصفية حساب مع أية جهة، ولم يكن لدي احتكاك في فترات سابقة مع أية جهة، وأي ملف فيه رائحة فساد سيأخذ طريقه إلى المحكمة دون أي اعتبار لشخص دون آخر.
* توافقني القول إن التفاف الجماهير حول المستقلين رسالة ضد الكنكشة من جهة وكفرا بالأحزاب من الجهة الأخرى؟.
ازدياد درجة الوعي ومعرفة المواطن القيمة الحقيقية للصوت دون ترهيب وظيفي هو المكسب الأساس في انتخابات هذا العام، أما رفض الكنكشة فمن الأشياء الطبيعية وفطري لدى الإنسان، فالتغيير فيه رحمة للحاكم والمحكوم.
* هل لديك طرح أو فكرة لعمل كتلة للمستقلين داخل البرلمان؟.
كلمة مستقل عباية يرتديها أي شخص، منهم الحزبي الزعلان، والمتفلت، ومنهم من يحملون أجندة تخالف رؤى المستقلين، لكن إذا ما وجدنا من يحمل طرح المستقل دون أجندة، ودون الرجوع إلى تنظيم ظل لا مانع من التنسيق للوصول إلى الهدف المنشود، وهمنا خدمة المواطن، وليس الحزب وقادته.
* أنت رجل أعمال معروف ولديك علاقات مع بيوتات تجارية ما هو الدور الذي ستقوم به لاستقطاب تلك الأموال؟.
بعد أن تنهد قال بكل حسرة يصعب استقطاب أموال في ظل القوانين الحالية ولا يخفى على الجميع هجرة رؤوس الأموال إلى الجارة أثيوبيا بسبب القوانين الطاردة ولكن متى تعدلت القوانين وكانت هناك بيئة استثمار صالحة ومشجعة سأبدأ بنفسي قبل المساهمة في استقطاب أموال مستثمرين أجانب.
* الآن أصبحت قياديا شعبيا ورمزا أكثر من أن تكون نائبا وهذه الشعبية لها فاتورة ومسؤولية كبيرة تجاه المواطن الذي يؤمل فيك كثيرا للخروج به من التبعية المفروضة عليه هل لديك مسعًى للالتقاء بروابط المنطقة في الخرطوم والمهجر؟.
الاتصالات انهالت عليّ من بلاد المهجر أثناء وبعد الانتخابات، والكل يعلم دور أبناء المنطقة في النهوض بمناطقهم بالدعم الشعبي والنفير سألتقي بهم مباشرة أو عبر الوسائط للتنسيق في كيفية تطوير المنطقة مستفيدين من وعي المواطن واتجاهه إلى أخذ حقوقه السياسية والتنموية.

التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عزالدين

        اسأل الله لك التوفيق وكل من جعل الوطن همه الاول والاخير

        الرد
      2. 2
        أبو محمد

        أسأل الله لك التوفيق ، وأتمنى أن تكون كل هذه الأفكار حقيقة وليس حديثاً للكسب السياسي فقط .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *