زواج سوداناس

النرويج تعوِّل على السودان لإنهاء معاناة الجنوب



شارك الموضوع :

بحث مساعد الرئيس السوداني إبراهيم غندور، يوم الخميس، مع السفير النرويجي لدى الخرطوم مورتن فون هانو، انطلاقة الحوار الوطني والأوضاع بدولة الجنوب. وأكد السفير أن بلاده تعول على دور السودان في إنهاء معاناة المدنيين بدولة الجنوب.
وأوضح السفير النرويجي في تصريحات صحفية، عقب لقاء غندور بالقصر الرئاسي بالخرطوم، إن اللقاء ناقش أهمية بدء الحوار الوطني السوداني.
وأشار إلى أن بلاده تعوِّل على الدور الذي يمكن أن يلعبه السودان في دفع ومساعدة الفرقاء في دولة الجنوب “الحكومة والمعارضة” لتوقيع اتفاق يطوي معاناة المدنيين هناك.
وقال السفير النرويجي – بحسب وكالة أنباء السودان الرسمية – إن السودان ودولة الجنوب وقعا عبر التفاوض اتفاق جيداً، ولكن لم يكتمل تنفيذه، ورغم دعم الاتحاد الأفريقي للجانبين إلا أن الأمر يسير ببطء. وعزا ذلك للنزاع في دولة الجنوب، مؤكداً أن إتمام تنفيذ الاتفاق يصب في مصلحة البلدين.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        عارف وفاهم

        (( إن السودان ودولة الجنوب وقعا عبر التفاوض اتفاق جيداً، ولكن لم يكتمل تنفيذه، ورغم دعم الاتحاد الأفريقي للجانبين إلا أن الأمر يسير ببطء. وعزا ذلك للنزاع في دولة الجنوب،))…….وما رأي السيد سفير النرويج في دعم حكومة جنوب السودان للجماعات المتمردة ضد السودان ؟ هل مِن يردع حكومة الحركة الشعبية للالتفات لإنهاء التمرد عندهم والعمل على نهضة دولتهم بدلاً عن دعم الجماعات المسلحة ضد السودان؟

        الرد
      2. 2
        احمد عبد الله

        اوعى يا غندور يقنعك انو نرسل ليهم عيش الشعب السوداني و يرسلوا لينا النار و المدافع و المتمردين

        الرد
      3. 3
        شافوه وعرفوه وهابوه

        حكومة الجنوب كارثة على الجنوب وعلى السودان
        اذا كانت النرويج تعول على السودان انهاء معناة الجنوب فعلى من يعول السودان انهاء معاناته التى يتلقاها فى كل يوم من غدر وخبث الجنوب للسودان ولشعبه
        الحل يكمن فى زوال حكومة الشيطان المارد الاغلف ابن الغلفاة الذى يحكمها
        والاجدر بالنرويج هو ممارسة الضغط من خلال المعابر الدولية على ارغام كلب الجنوب على الاستقالة وتسليم السلطة لشعبه وبذا سيعيش شعبا الجنوب والسودان فى امن واستقرار وسلام

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *