زواج سوداناس

السودان ومصر يفتتحان رسمياً معبر “أشكيت – قسطل”



شارك الموضوع :

افتتح السودان ومصر، يوم الخميس، لأول مرة معبر “أشكيت – قسطل” البري بين البلدين، على يد النائب الأول للرئيس السوداني الفريق أول بكري حسن صالح، ورئيس مجلس الوزراء المصري إبراهيم محلب، الذي يسهل حركة التجارة بين البلدين.

وقال نائب الرئيس السوداني، خلال تدشين العمل الرسمي للمعبر، إن افتتاح المعبر يمثل نقطة انطلاقة نحو علاقات سياسية واقتصادية بين السودان ومصر، مشيراً إلى أن استراتيجية رؤساء البلدين “أنه لا تخاذل ولا تشاحن ولا تعارض في مصالح الطرفين”.

وقال إنه لابد من تطبيق اتفاقيات الحريات الأربع بين البلدين نظراً للعلاقات المتينة بين الخرطوم والقاهرة. وشدد على أن يكون التعاون هو الغاية التي يتم السعي إليها في الفترة القادمة.

الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        Ali

        مصر لها الحق في استغلال موارد السودان لمصلحة الشعبين لما تمتلكة من خبرات في كل المجالات

        الرد
        1. 1.1
          شافوه وعرفوه وهابوه

          اتظن ان الجهل وعدم المعرفة التى اتخذتها الاحزاب فى السنين الغابرة لاستعباد شعبنا العظيم مازالت تسيطر على شبابنا وعلى عقولهم
          اصح يا اخى وفيق لنفسك فلقد اشاع وعم نور العلم والمعرفة كل ارجاء وطننا الحبيب بفضل الله وكرمه ومنته
          فا صبحنا فى اسقلالية كاملة من الاعتماد على غيرنا و من ان نعيش كالطفيليات على عقول من هم سوانا ولله الحمد
          فنحن فى غنا عن خبرات مصر تلك هى اقوال قديمة كنا نتلاسنها فى الزمان المظلمة زمن الصادق المهدى حكمه والميرغنية والختمية والاحزاب البائدة التى تحاول الان ان تستولى على حكم البلاد كما كان فى ماضيهم ليعيدوا الكرة على كبار السن منا وليجعلوا الشباب تحت اباطهم ويقتلوا اى دور او جهود لهم لتولى زمام الحكم لادارة البلاد والتقدم بها للحاق بمركب الحصارة والتطور والرقى ويعملوا بانفسهم وعلومهم لمصلحتهم ولمصحلة بلدهم ولمصلحة الاحفاد والاجيال القادمة باذن الله
          والمصريون متقلبون فى ودهم وتعاملاتهم ولا يبتسمون ولا يكمنون فى انفسهم الا مصلحتهم فقط
          وهم اخبث اهل الارض ولايحبون السودانيين ولا الخير للسودان وهذا ما يقوله الواقع الملموس مما وجدناها من مصر وان كل المشاكل التى عانا منها ولايزال يعانى منها السودان داخليا وخارجيا وحتى الانفصال كلها من تحت راس مصر الفرعونية

          الرد
      2. 2
        سودانى مغبووووون

        افووووووو … وانا اقول الريحة العفنه دى جايه من وين !!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *